شبكة النبأ المعلوماتية

بقاء البكتيريا على قيد الحياة في الفضاء لغز يحله علماء

twitter sharefacebook shareالأثنين 09 تشرين الثاني , 202093

توصل علماء في حل لغز بقاء نوع من البكتيريا على قيد الحياة في ظروف قاسية للغاية بالفضاء الخارجي.

وراقب العلماء من جامعة فيينا تغيرات البكتيريا من نوع "Deinococcus radiodurans"، التي كانت في الفضاء الخارجي لمدة عام.

ووفقاً لنتائج الدراسة التي نشرتها مجلة "Microbiome"، فإن البكتيريا لم تنجُ فقط، وإنما خلقت أيضاً آليات جديدة لإصلاح الضرر في خلاياها.

وقال العلماء إن البكتيريا استطاعت تحمل الإشعاع الكوني والشمسي، والبقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية، بالإضافة إلى انعدام الجاذبية وتقلبات درجات الحرارة والتجمد.

وأشاروا إلى أن ذلك أصبح ممكناً بسبب تنشيط العديد من التفاعلات في خلاياها، مما أدى إلى تخفيف الإجهاد، بالإضافة إلى إصلاح تلف الحمض النووي والحماية من أنواع الأكسجين التفاعلية باستخدام جزيء أمين حيوي المنشأ ( بوتريسين).

وقالت تاتيانا ميلوفيتش، القائمة على الدراسة ورئيسة مجموعة الكيمياء الحيوية الفضائية في جامعة فيينا، "ساعدنا هذا البحث في فهم الآليات والعمليات التي يمكن من خلالها البقاء على قيد الحياة في الفضاء".

وفي سياق متصل، إن دراسة أجرتها جامعة ماريلاند الأمريكية، بتمويل من "ناسا" وبتعاون من مؤسسة الأنظمة البيولوجية في مدينة سياتل، على  نوع من بكتريا "هالوبكتيريوم" وأشارت إلى أن تلك النوعية من الميكروبات لها القدرة على إصلاح حمضها النووي (DNA) أو الموروث الجيني- بطريقة هندسية بارعة- عند تعرضها لظروف بيئية قاسية ومدمرة لكائنات أخرى.

 كما قال رئيس الفريق العلمي "أدريات كيش" من جامعة "ماريلاند"، انها في كل مرة تخضع لظروف قاتلة ، والتي من ضمنها تعريضها للأشعة فوق البنفسجية والجفاف وانعدام الجاذبية، تعاود ترتيب حمضها النووي بالطريقة التي كانت عليها عندما نشأت.

 علما بأن بقية الأنواع البكتيرية التي كانت تخضع لنفس التجربة تموت وتتغير معالمها تماماً.

 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات