شبكة النبأ المعلوماتية

كيف تحسن علاقتك بطفلك؟

twitter sharefacebook shareالخميس 05 تشرين الثاني , 202073

يرغب معظم الآباء أن تكون لديهم علاقة جيدة مع ابنهم أو ابنتهم، لكن في بعض الأحيان من الصعب إبقاء العلاقة تسير بشكل رائع او تطويرها، امام تحدي التوازن والتوفيق بين الحياة العملية والاسرية التي يواجهه الأباء، مما يعني أنه لا يمكنهم في معظم الحالات قضاء الكثير من الوقت مع أطفالهم وتوطيد علاقتهم.

في تقرير لها سلطت مجلة "بسيكلوخيا اي منتي" الإسبانية الضوء على مشاكل التواصل التي عادة ما يواجهها الآباء مع الأبناء، مع تقديم سلسلة من النصائح التي تعزز الاحترام المتبادل وتساعد في جعل التواصل بين الاباء  ألاطفال أكثر مرونة.

-  إن معرفة كيفية الإنصات والتحدث هو مفتاح أي علاقة متوازنة، بما في ذلك علاقة الوالدين بالأبناء لكن الحفاظ على التواصل مع الأبناء خاصة في مرحلة المراهقة قد يمثل تحديًا حقيقيا للكثير من الأولياء.

-  من المهم أن تكتشف متى يكون أطفالك أكثر استعدادًا للتحدث معك. قد يكون ذلك على سبيل المثال قبل وقت النوم أو قبل وجبات الطعام أو في السيارة حاول أن تكون متفهما معهم مع إبداء اهتمامك بما يقولونه لك حاول أن تخصص كل أسبوع وقتا للقيام بنشاط مع كل طفل على حدة، وتجنب جدولة مهام إضافية خلال ذلك الوقت. فقضاء الوقت معهم بشكل فردي سيجعلهم يشعرون بأنهم مميزون ومهمّون بالنسبة لك، وسيسهّل ذلك التواصل معهم.

-  ينبغي أن تعرف اهتمامات أطفالك وأذواقهم، فمثلا يمكنك أن تسألهم عن الفنانين المفضلين بالنسبة لهم واكتشف هواياتهم سيقدر أطفالك هذا بشكل إيجابي وقد تكتشف أن لكم هواية مشتركة، وبذلك تستغل الأمر وتشاركهم الوقت لممارستها معا.

- عندما يتحدث أطفالك عن شيء مهم بالنسبة لهم، توقف عن كل ما تفعله وأنصت لهم إذا رأوك مشغولاً أو غير مهتم بما يقولونه، سيزداد النفور بينكم ولن يتحدثوا معك مرة أخرى عبّر عن اهتمامك بما يتم شرحه لك وتجنب التطفل يجب أن يشعروا أن الاهتمام الذي تظهره حقيقي وليس مجرد مراوغة منك للحصول على معلومات منهم.

- استمع إلى وجهة نظرهم، حتى إذا وجدت صعوبة في فهمها أو لا تستطيع أن تتبناها واعلم أن لكل شخص طريقة تفكير مختلفة وكذلك أطفالك. دعهم ينتهون من حديثهم، ولا تحاول أبدا مقاطعتهم.

- من الضروري التحكم في ردود أفعالك وتجنب الغضب، وينبغي أن تكون لينا معهم. ورغم صعوبة ذلك في بعض الأحيان، حاول التزام الهدوء والتحدث بنبرة محايدة، لأن تحسين طرق التواصل مع الأطفال يفيد أيضا في خلق سياق مجد يفضي إلى الحوار.

- ركز على مشاعر أطفالك فحسب أثناء المحادثة. ففي بعض الأحيان، يكون من الصعب عليهم التعبير عما يشعرون به ويحتاجون منك أن تكون متعاطفًا معهم، وأن تضع نفسك مكانهم وتفهمهم.

- اسأل أطفالك عما يريدون أو ما يحتاجون إليه أثناء المحادثة، وقدم لهم بعض النصائح. أنصت لما يقولونه ويجب عليك أن تساعدهم في التعامل مع مشاعرهم وتعرض عليهم المساعدة لحل مشكلة ما.

- يتعلم الأطفال عن طريق التقليد، فهم غالبًا ما يتبعون خطواتك في كيفية تعاملك مع الغضب والتوتر، وكيف تحل المشاكل وكيف تتعامل مع المواقف والمشاعر المعقدة حاول أن تقدم أفضل مثال لهم وكن نموذجًا يحتذى به في مواجهة الصعوبات.

- فقط تحدث إلى أطفالك، لا تنتقدهم أو تهددهم وتَجنب إيذاءهم ببعض العبارات السلبية، التي يمكن أن تؤثر فيهم.

- يتعلم الأطفال من قراراتهم الخاصة ما لم تكن لأفعالهم عواقب وخيمة، فلا تشعر أنك مضطر دائمًا للتدخل.

- اعلم أن أطفالك يمكنهم اختبارك بإطلاعك فقط على جزء صغير مما يهمهم استمع إليهم بجدية وشجعهم على مواصلة الحديث حتى ينتهوا من شرح ما يريدونه بالكامل.

- ينبغي أن تعتمد أسلوبا وطرقا إيجابية عند تقديم معلومات لأطفالك لا تنسى أنه من المهم أيضًا تقديم رسائل متسقة وتتجنب التناقضات، وعبر عن نفسك بوضوح عند طلب شيء ما لتجنب الالتباس المحتمل الذي قد يؤدي إلى صراعات.

- من المهم أن تفي بالوعود التي تقطعها لأطفالك، وإلا قد يزعزع ذلك الثقة التي بينكما. للسبب ذاته أيضا، ينصح بتجنب قول الأكاذيب.

- اسأل أطفالك عن رأيهم في الأمور التي تؤثر على الأسرة، كلما أمكن لك ذلك هذا سيجعلهم يشعرون بأنهم جزء لا يتجزأ من اهتمامات الأسرة وأن وجهة نظرهم مهمة بالنسبة لك.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات