شبكة النبأ المعلوماتية

كما لو كنا نشاهد فيلماً..اكتشاف خلايا دماغية مسؤولة عن تذكر الماضي

twitter sharefacebook shareالأربعاء 04 تشرين الثاني , 2020112

اكتشف باحثون من الولايات المتحدة الخلايا الكامنة وراء ما يسمى بـ"ذاكرتنا العرضية" من خلال دراسة نشاط الدماغ للأشخاص الذين يقومون بمهمة الذاكرة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف نشاطها لدى البشر، فقد تم اكتشاف "الخلايا الزمنية" لأول مرة في الفئران عام 2011.  

كما قال مؤلف الورقة البحثية وجراح الأعصاب، برادلي ليغا، من مركز ساوث وسترن الطبي بجامعة تكساس في دالاس، "من خلال جعل خلايا الزمن تُنشئ هذه الفهرسة عبر الوقت، يمكنك تجميع كل شيء معا بطريقة منطقية".

ودرس الدكتور ليغا وزملاؤه في دراستهم أدمغة 27 شخصاً كانوا ينتظرون الجراحة لعلاج الصرع الشديد، وكجزء من التحضير قبل الجراحة، تم زرع أقطاب لكل مريض، أحدهما في الحُصين والآخر في القشرة الشوكية الداخلية، وكلا المنطقتين من الدماغ تشتركان في التنقل والذاكرة وإدراك الوقت.

كذلك، قام الباحثون بقياس نشاط خلايا الدماغ الفردية حيث قام كل مريض أولاً بدراسة تسلسل من 12 أو 15 كلمة معروضة على شاشة الكمبيوتر خلال فترة 30 ثانية، وبعد ذلك، طُلب منهم تذكر الكلمات التي شاهدوها.

 

إلى ذلك، وجد الفريق عدداً صغيراً من الخلايا التي أطلقت في نقاط محددة أثناء تذكر الأشخاص لسلسلة الكلمات، وقال ليغا، "الخلايا الزمنية التي وجدناها، تقوم بتحديد أجزاء منفصلة من الوقت خلال هذه النافذة التي تبلغ مدتها 30 ثانية تقريباً".

ووفقاً للفريق، فإن هذه الطوابع الزمنية هي التي ساعدت المشاركين على تذكر متى، وبالتالي بأي ترتيب، شاهدوا كل كلمة، وبطريقة مماثلة، أوضحوا أن عملية الفهرسة هذه تساعدنا على تكوين ذكريات عرضية متماسكة لبعض الأحداث المهمة.

وأشار الخبراء إلى أن النتائج يمكن أن تساعد أيضاً في تفسير سبب تعرض الأشخاص الذين أصيبوا بضرر في الحُصين للإصابة بمشاكل في الذاكرة.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات