شبكة النبأ المعلوماتية

داعيا القوى السياسية توخي الحذر بالتصريحات.. الامن الوطني يفتح تحقيقاً بحادثة حرق مقر الكردستاني

twitter sharefacebook shareالسبت 17 تشرين الاول , 202053

قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم السبت، فتح تحقيق بحادثة الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، فيما دعا القوى السياسية المختلفة الى الحذر في الادلاء بتصريحات قد تتسبب بزعزعة السلم الاجتماعي.

ويأتي ذلك خلال ترأس القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أنه "عقد المجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم السبت (17/10/2020)، جلسة طارئة، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، تم خلالها بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في البلاد".

وأضاف أنه "ناقش المجلس حادثة الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين خرقوا سلمية التظاهرات، ولجأوا الى العنف بإشعال النيران في المبنى، وقد أدان المجلس هذا الفعل وقرر فتح تحقيق بالحادث برئاسة مستشار الأمن الوطني، يتضمن بحث الملابسات التي رافقت الاعتداء وتقييم دور القوى الامنية المسؤولة عن حماية المبنى ومحيطه، بالإضافة الى ملاحقة المتورطين بعد ان تم القاء القبض على 15 شخصاً من المتجاوزين على القانون".

وأكد المجلس، حسب البيان، "ادانته لهذا الاعتداء ورفضه المساس بهيبة الدولة"، مضيفا أن "الحكومة ستتخذ الإجراءات الحازمة بحق من يحاول كسر هيبة الدولة وسلطة القانون".

ودعا المجلس في السياق ذاته القوى السياسية المختلفة الى "توخي الحذر في الادلاء بتصريحات قد تتسبب بزعزعة السلم الاجتماعي، ومعالجة الازمات عبر الحوار ومن خلال القنوات السياسية".

وأقدم محتجون غاضبون في وقت سابق، اليوم السبت، على اقتحام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني وسط العاصمة بغداد، على خلفية التصريحات الأخيرة للقيادي بالحزب هوشيار زيباري مهاجما فيها الحشد الشعبي.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات