شبكة النبأ المعلوماتية

لأوّل مرة.. ضابط روسي كبير يفتح النار على بوتين

twitter sharefacebook shareالخميس 15 تشرين الاول , 202075

وصف الرئيس السابق للإدارة الرئيسية للتعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية الفريق أول ‎ليونيد إيفاشوف، نظام فلاديمير بوتين بحكم الفرد الذي عرض ‎هيبة روسيا للإهانة.

وقال إيفاشوف أن حكم الفرد عرض ‎هيبة روسيا للإهانة للحد الذي تجرأ الأتراك عليها واسقطوا طائرة روسية وأسر قائدها وقتل السفير الروسي وسط أنقرة.

واتهم الفريق الروسي بوتين بتعقيد الوضع السياسي والعسكري في ‎سوريا بينما كان العسكريين قادرين على الحسم وكلما وضعوا خطة لذلك تدخل بإتصال ليتوقف كل شيء.

وتسائل قائلا: ‏ماذا على السوريين أن يفعلوا؟ وزير الدفاع الروسي وقادة الجيش مناصبهم معطلة، والقرار يعود للكرملين فقط، وما الكرملين إلا مجموعة من أصحاب المصالح الخاصة الضيقة، وكلما تجهزت الدفاعات الجوية السورية مع خبرائنا للرد على الأتراك أو الإسرائيليين، يحدث التدخل ويقال لهم أوقفوا كل شيء.

وأشار إيفاشوف الى أن ‏‎أوروبا الآن باتت معتمدة على نفسها بشكل كبير، ولم تعد القارة ما بعد الحرب العالمية المدمرة، فهناك من يرى في ‎أمريكا ضرورة الحفاظ عليها عبر تفجير دائم للصراعات بالشرق الأوسط القريب منها، وتخويفها من ‎روسيا وبالتالي تظل قدراتها السياسية والعسكرية الذاتية معطلة.

وتابع "‏في الوقت الذي تخشى فيه أوروبا على بقاءها، وتتصارع أمريكا مع روسيا في أوروبا الشرقية ومحيطها، والشرق الأوسط بحالة صراعات لا تنتهي".

وأوضح الضابط الروسي أن "الصين تبني مشروعها بالسيطرة على العالم دون طلقة رصاص واحدة، في كل مكان أختلفنا فيه مع الأمريكان تم الترحيب بهم وحلوا محل كلا الطرفين، ‏يعتمد ‎الكرملين على جوقة من الإعلاميين التابعين له، ومازالوا يعملوا بالوسائل القديمة متخيلين أننا شعب من الأغبياء، وغير مدركين لوجود شباب يفهم ويدرك جيداً سخافهم حديثهم، على سبيل المثال يريدون الترويج لبقاء بوتين، فيطبلون لخبر إرتفاع أسعار النفط بسبب ذلك".

‏وبين "تفرغت بعد تقاعدي من العمل العسكري لتدريس ‎الجغرافيا السياسية للشباب، وما يمكن قوله اليوم أن لدينا شباب ووعي عندهم أفضل من كل مراحل تاريخ ‎روسيا السابق، ولديهم فهم واسع لكل ما يحدث وما ينبغي أن يكون، وهؤلاء هم من سيشكلوا بديل لقيادة المستقبل بنضجهم وفهمهم، ‏لقد عاصرت كل ‎الثورات الملونة، وأدركت أن الأزمة ليست في المخططات الغربية بل فينا نحن، كيف يمكن لشباب حالم ويريد حرية وعدالة ألا يندفع خلف شعاراتها وهو يجهل أبسط أساسيات الاستراتيجية والجغرافيا السياسية، ومنذ تلك اللحظة فرغت نفسي ووقتي وحياتي لتعليم الشباب".

وأضاف "‏لقد عارضني بعض العسكريين من أبناء جيلي، ولكني أعتقد أن التغيير حتمي، والحديث عن الأستقرار بلا أساس يعني وضع هش قابل للإنفجار، ورأيت أن الأفضل التأكيد على ضرورة التغيير وتعليم الشباب ماذا ينبغي عليهم أن يعلموه من الجغرافيا السياسية، وهم بعدها قادرون عن حماية البلد".

مؤكدا "‏لا أشعر بالقلق الآن على المستقبل، وربما سأعاصر التغيير، لدينا الآن شباب يريد التغيير، وحركات سياسية وحزبية، وكلهم شباب يافعون ويدركون جيداً كيف يصنعون التغيير، ودور بلدهم على المسرح العالمي وليسوا عرضة للخداع بدعاية غربية أو الاستسلام للأمر الواقع لقد جددنا النهر".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات