شبكة النبأ المعلوماتية

رغم إرتفاع اسعارها الكبير جدا في البلاد.. استراليا تقرر خفض نسبة استهلاك السجائر

twitter sharefacebook shareالخميس 15 تشرين الاول , 202045

تحاول استراليا خفض نسبة التدخين إلى 5% عبر بيع السجائر فقط في الصيدليات بموجب وصفة طبية، ووقف بيعها للأشخاص المولودين بعد سنة محددة.

وجاءت هذه الخطة من مركز جديد في جامعة كوينزلاند مهمته وضع خطة لخفض نسبة التدخين في أستراليا إلى أقل من 5 بالمئة.

ومعدل التدخين الحالي في أستراليا هو أقل من 15 بالمئة بشكل عام بانخفاض كبير عما كان عليه في أواخر السبعينات، والذي كان بحدود 45 بالمئة للرجال، و30 بالمئة للنساء، مع انخفاض تدريجي مع مرور السنوات.

وتشير الأرقام إلى أن التدخين يبقى السبب الرئيسي للوفاة التي يمكن الوقاية منها على مستوى العالم. فكل عام يموت 7.1 مليون مدخن بسبب الأمراض التي يسببها التدخين، وبالإضافة لذلك يموت 1.2 مليون شخص إضافي من التعرض للتدخين غير المباشر.

وفي أستراليا يتسبب التدخين في وفاة واحدة من كل 7 وفيات ويمثل 9٪ من عبء الأمراض، بحسب الموقع الالكتروني لجامعة كوينزلاند.

ويذكر الموقع أنه يوجد في أستراليا حاليا حوالي 2.3 مليون أسترالي من الذين يدخنون التبغ يوميًا.

ويقول خبراء في هذا المجال إن أكثر الطرق فعالية لمكافحة التدخين هي تلك التي تم تطبيقها لغاية الآن ومنها الإعلانات التي تظهر صورا مخيفة، والتي كانت منذ عشر أو خمس عشرة سنة تملأ شاشات التلفاز.

وتعتبر أسعار منتجات التبغ في أستراليا هي من بين الأغلى في العالم. فثمن علبة دخان تحتوي على 20 سيجارة يصل إلى 40 دولارا كسعر متوسط، وجاء هذا نتيجة فرض ضرائب متصاعدة منذ عام 2010. أما في الولايات المتحدة فيبلغ السعر المتوسط 11 دولارا.

وتأتي بعد أستراليا ونيوزيلند، ايرلندا في المرتبة الثالثة.

وبالإضافة إلى الحظر المفروض على الإعلانات الخاصة بالتدخين، تفرض قيود على الأماكن التي يسمح فيها بالتدخين. ويقول مختصون أن هذا يشكل دفاعا حصينا لوقف صغار السن من التعود على هذه العادة.

جدير بالذكر أيضا أن الحكومة الفدرالية قد وضعت قانونا جديدا لحظر استيراد السجائر الالكترونية المحتوية على النيكوتين، والتي كانت أصلا ممنوعة من الاستعمال في البلاد، لكن كان يمكن الحصول عليها من خلال وصفة طبية كأداة مساعدة على وقف التدخين.

يبقى هناك الجزء الآخر من المعادلة، وهي شركات التبغ، التي تحاول كل ما بوسعها لاستقطاب زبائن جدد، والتي أدخلت التدخين الالكتروني كمنتج جديد تسوق له على أنه أقل خطرا من السجائر العادية، أو أن لا خطر منه على الاطلاق. لكن الخبراء يقولون إن ذلك غير صحيح، وأن هذا النوع من التدخين له تأثير شديد جدا من ناحية الإدمان، وأن الشركات تحاول أن ترغب الأطفال الصغار فيه، ليقعوا في شباك التدخين.

وفي حديث صحافي قال خالد كملمز من الجمعية اللبنانية الإسلامية في سيدني والذي يعمل كمعالج الإقلاع عن التدخين إن الفكرة الجديدة صعبة التطبيق مشيرا إلى ضرورة زيادة التوعية المجتمعية، ودعم الخدمات الموجودة لكي تتمكن من تقديم الدعم المستمر للذين يريدون الإقلاع عن التدخين.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات