شبكة النبأ المعلوماتية

مليشيات للجمهوريين والديمقراطيين امام المراكز الانتخابية.. دبلوماسي يحذر من صدام اميركي مسلح

twitter sharefacebook shareالخميس 15 تشرين الاول , 202076

وكالة النبأ/ متابعات

حذر دبلوماسي أميركي سابق، الخميس، من حدوث اعمال عنف وصدامات بين المليشيات الأميركية المسلحة قبل وبعد اعلان نتائج الانتخابات المقررة في الثاني من تشرين الثاني المقبل.

وقال روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى سوريا والجزائر، في مقال له تابعته وكالة النبأ، ان المجتمع الأميركي يعاني من انقسامات حادة، مبينا انه يعمل في حملة انتخابية لاحد المرشحين، لكنه يتعرض لمشكلات عند لاتصال بالمواطنين الاميركيين الذين لا يقبلون الحوار ويرفضون الحديث مع خصومهم السياسيين.

وأضاف فورد في مقاله المنشور في صحيفة الشرق الاوسط، "عندما أجري اتصالاً هاتفياً بأحد المنازل وأبدي تأييدي للحزب الآخر، يغلق الشخص على الطرف الآخر من الهاتف الاتصال فجأة من دون كلمة واحدة، أما الذين لا يسارعون إلى إغلاق الهاتف على الفور فيحرصون أولاً على كيل السباب واللعنات لي ولحزبي أولاً، ثم يغلقون الهاتف".

وتابع في حديثه عن الانقسام في المجتمع الأميركي قائلا: "عبر مئات الاتصالات الهاتفية التي أجريتها، لم أخض مناقشة سياسية واحدة مع أي من مؤيدي الحزب الآخر".

وتحدث فورد عن النقاشات العامة في المدن والشوارع مؤكدا: "عندما أرى أشخاصاً من مدينتنا الصغيرة داخل أحد المتاجر أو في الكنيسة أو المكتبة، نادراً ما يتطرق الحديث إلى السياسة، لأنها أصبحت قضية مثيرة للألم، وتختلف هذه الحال تماماً عما كان عليه الأميركيون ونظرتهم إلى السياسة منذ عشرين عاماً ماضية".

الدبلوماسي الأميركي المشهور تحدث عن قيامه وزملائه في الحزب بوضع لافتات أمام منازلهم وفي الشوارع لتشجيع الناخبين على اختيار مرشحيهم، وفي بعض الأحيان عمد أنصار للحزب الآخر إلى سرقة هذه اللافتات، ما اضطرهم إلى وضع مزيد منها.

واكد فورد انه "ثمة مخاوف جديدة كذلك من اشتعال أعمال عنف قبل الانتخابات وبعدها من جانب ميليشيات مسلحة، ورغم أن المنطقة التي أقطن بها تخلو من أي ميليشيات مسلحة، فإن الشرطة الفيدرالية ألقت القبض، الأسبوع الماضي، على ستة أعضاء في ميليشيا محافظة كانوا يخططون لاختطاف حاكم ميشيغان المنتمي للحزب الديمقراطي. وهذه المرة الأولى على الإطلاق التي أسمع فيها بمثل هذه المؤامرة داخل الولايات المتحدة".

وتساءل السفير الأميركي الأسبق في سوريا "هل ستظهر ميليشيا من اليمين أو اليسار أمام مباني المحاكم والمراكز الانتخابية لتخويف المسؤولين المحليين؟ هل ستقع أعمال عنف بين جماعات مسلحة محافظة ويساريين مثلما حدث في مدينة دنفر، السبت الماضي؟ كان هذا حادثاً صادماً لأن دنفر مدينة غنية مزدهرة".

وختم فورد مقاله بالقول: إذا لم تظهر نتائج نهائية بحلول 20 كانون الثاني عندما يتعين على الرئيس الجديد أداء اليمين، ماذا سيحدث؟ الأهم من ذلك، كيف يمكن للأميركيين التغلب على حدة الانقسامات السياسية؟ هل يرغبون حقاً في إقرار مصالحة؟ الواضح أن هذه الانتخابات لن ترأب الانقسامات السياسية العميقة التي يعانيها اليوم المجتمع الأميركي بغض النظر عن الفائز نهاية الأمر.