شبكة النبأ المعلوماتية

العام الدراسي الجديد: كوفيد 19 يلتهم ركام المدارس ويهدد بانهيار التعليم

twitter sharefacebook shareالأربعاء 14 تشرين الاول , 202065

وكالة النبأ/ إخلاص داود

ارتبط دوام التلاميذ والطلبة في مدارسهم من عدمه بقرارات خلية الأزمة، الامر الذي فرضته جائحة كورونا بعد انتشارها في عموم البلاد، ولا توجد أي بدائل للعملية التعليمية إلا بعد تحقيق السلامة من فيروس كورونا، مستعينين بالتواصل مع طلبتهم عبر ومواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع المدارس الالكترونية لتوفير فرص تعليمية بديلة.

مشاكل كثيرة عانى منها الطلبة وواجهته وزارة التربية والكوادر التدريسية، ومع إلاجراءات الجديدة وبالتنسيق مع خلية الازمة تذللت صعاب كثيرة واوشكت السنة الدراسية 2019 -2020على الانتهاء، وبدأ سؤال الطلبة واولياء امورهم عن المصير الدراسي للسنة الجديدة.

أمس الثلاثاء،أُعلن انه سيكون التعليم المدمج هو المعتمد للسنة الدراسية، 2020-2021، وتشرين الثاني المقبل موعدا مبدئيا لبدء العام الدراسي الجديد، وسيتم تحويل المناهج الدراسية المعتمدة حالياً الى مناهج رقمية، وسيجري التوجيه باعتماد المنصات الالكترونية الى جانب الفضائية التربوية، والاعتماد على فضائية العراق التربوية التابعة للوزارة لكون بثها لا يحتاج الى انترنت وستبث دروساً للطلبة بالمناهج الانسانية والعلمية، فضلا عن اعتماد التعليم التقليدي للمناهج العلمية حصراً، والدوام سيشمل جميع ايام الاسبوع من ضمنها يوم السبت من اجل اعداد جدول للدوام بشكل متفاوت بين جميع المراحل الدراسية، لكل مرحلة يوما دوام بالأسبوع، تدرس فيهما المواد العلمية فقط، بحسب ما اكده وكيل الوزارة للشؤون الإدارية الدكتور فلاح القيسي.

كما اعلنت وزارة التربية بالمباشرة بتجهيز الكتب المنهجية، وباشرت اقسام التجهيزات في دوائر التربية في المحافظات،بتوزيع حصص الكتب المنهجية وفق الجداول المرافقة.

كورونا تضيف مشاكل على القطاع التعليمي

يعاني قطاع التعليم في العراق من مشاكل كثيرة اهمها العجز في الابنية ونقص التأثيث المدرسي الذي يعد مشكلة كبيرة يواجهها الطلبة خصوصا في تطبيق التباعد الاجتماعي كما يوضحه معاون ثانوية "البيان" في كربلاء الاستاذ خالد السعدي، الذي قال، "ان اعداد الطلبة في الغالب لا يتوافق مع رحلات في الصف وهي مشكلة تعاني منها المدارس منذ سنين يضاف لها نقص الدورات الصحية او تهالكها، وكورونا زادت هذه المعاناة مما يجعل صعوبة في تطبيق التباعد الاجتماعي اثناء الدوام المدرسي،ووجهنا اعتراضات كثيرة من اولياء الامور خوف على ابنائهم، كما نواجه صعوبة في فرض لبس الكمامات على الطلبة وهم يؤدون الامتحانات الدور الثاني للصفوف غير المنتهية،وهي مشكلة نتوقع ان ترافقنا طيلة السنة الدراسية".

وعن نقص الكوادر التدريسية بسبب كورونا قال مدير متوسطة "بطل خيبر" في كربلاء داود الاسدي ، "مع بداية العام الدراسي سنواجه مشكلة نقص الكوادر بسبب فيروس كورونا فمنهم المصابين و الملامسين، وتعطى لهم أجازات غير معلومة الايام، خوفا على طلبتنا الاعزاء مما يربك الجدول الدراسي".

وقدر عدد طلاب الدراسة الأولية في العراق،لسنة 2019، والتي تشمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية بنحو 10 ملايين طالب موزعين على قرابة 16 ألف مدرسة فقط، في الوقت الذي تشير فيه إحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط إلى وجود 23 ألف مدرسة في عموم محافظات البلاد، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن كثيرًا من الأبنية المدرسية تشغلها أكثر من مدرسة بمعدل دوام ثنائي وثلاثي وزارة التربية كشفت في وقت سابق أن عدد المدارس الطينية (المبنية من الطين) يبلغ أكثر من ألفي مدرسة، وتقع الغالبية العظمى منها في محافظات ذي قار والبصرة والعمارة والمثنى والقادسية والنجف، وتضم في مجملها عدد طلاب لا يقل عن 15 ألفًا.

حل مشكلة بمشكلة اخرى

اكد دكتور احمد الصفار مقرر اللجنة المالية البرلمانية، في تصريح له امس الثلاثاء، ان فقرة المحاضرين والعقود والاجور ضمن الفقره الخامسة، من الاقتراض الأول تمت اضافتها إلى قانون الاقتراض الجديد ضمن فقره الانفاق الجاري والإنفاق الاستثماري.

وجاء قرار ضم الخريجين للكوادر التدريسية بصفة محاضرين مجانيين، منذ سنة 2015 لسد الشواغر في المدارس، ولتخفيف اعداد الخريجين العاطلين عن العمل. ,وتجاوز عدد المحاضرين المجانيين الالاف في محافظات العراق، ففي العاصمة وفي مديريات تربية الكرخ والرصافة ما يزيد الـ4000، في العاصمة بغداد ، بحسب عضو مجلس محافظة بغداد، نسرين جواد.

وبعد ست سنوات من الوقفات الاحتجاجية والمطالبات التي نظمها المحاضرين المجانيين بالتعيين اسوة بأقرانهم من موظفي الدولة بالحقوق و الواجبات، ومخصصاتهم المالية البالغة ١٢٥الف كأجور نقل ولم تدفع لهم، صوت مجلس النواب ، 24 /حزيران 2020، على تضمين مقترح لجنة التربية النيابية الخاص بالتعاقد مع المحاضرين المجانيين ورواتب المعينين الجدد، في قانون الاقتراض المحلي والخارجي لتمويل العجز المالي لعام 2020 تعالج مظلومية هذه الشريحة بقيام مجلس الوزراء بمعالجة هذه الحالة وتضمينها في قانون الموازنة العامة لسنة 2020.

ويواجه اولياء الامور السنة الدراسية مشاكل كثيرة منها ضعف الانترنيت وانقطاع التيار الكهربائي وافتقار الكثير من الطلبة للمعلومات التقنية وعدم التركيز الصحيح على جهاز الحاسوب والذي يؤدي الى تشتت ذهن الطالب وعدم استيعابه للمعلومة العلمية، ومخاطر الدوام التقليدي.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات