شبكة النبأ المعلوماتية

خط الصد الأول لهجوم كورونا يطالبون بمخصصات إضافية

twitter sharefacebook shareالأحد 11 تشرين الاول , 202088

جاءت جائحة كورونا ومخاطرها التي أوقعت على الكوادر الطبية الجزء الأكبر من المسؤولية، ليكونوا امام مهمتين إنقاذ المرضى والحفاظ على ارواحهم بعد انتشار هذا الوباء في عموم العراق، ليرتفع سقف مطالبهم المشروعة بحسب قولهم في مظاهرات ووقفات احتجاجية ومنهم من قام بالأضراب، ليدفع ضريبتها المرضى الراقدين في المستشفى وينذر بكارثة انسانية ما لم تحل الازمة بين طرفي شريحة المهن الصحية والمسئولين ذات العلاقة في الحكومة.

مطالبهم قبل ان ينتشر وباء كورونا تتمثل برفع التسكين عن ذوي المهن الصحية وزيادة المخصصات المالية وتوزيع قطع الأراضي للمنتسبين، فيما ارتفع سقف المطالبات ومنها شمول جميع الملاكات الطبية والإدارية في المستشفيات بالمخصصات بمثل المخصصات التي منحت إلى الأطباء المقيمين، وبإطلاق مباشرة ذوي المهن الصحية دفعة (2019) أسوة بالأطباء في المؤسسات الصحية، و إعطاء ذوي المهن الصحية والتمريضية، الخفر منهم، بدل إعاشة نقدي.

وكانت الأربع وهي (الأطباء، الصيادلة، المهن الصحية والاداريين)، تقول إن منتسبيها تعرضوا للغبن والحيف، حيث وافق مجلس الوزراء على زيادة مخصصات الأطباء المقيمين فقط بنسبة 50 % فضلًا عن صرف مبالغ الاعاشة لهم، من دون النظر إلى ما تقدمه من مجهودات كبيرة بقية الكوادر الصحية والإدارية في المستشفيات.

وذكرت الوزارة في بيان، 17 /ايلول 2020، أن "دائرة التخطيط وتنمية الموارد أطلقت استمارة بيانات لذوي المهن الصحية الساندة المذكورين ضمن قانون رقم (1) لسنة 2020 قانون (التعديل الثالث لقانون تدرج ذوي المهن الطبية والصحية رقم (6) لسنة 2000).

وعلى ما يبدو ان تفعيل هذا القانون لم يفي مستحقات ذوي المهن الصحية، مما خلف استمرارهم بالمطالبات والاعلان عن الاضراب عام.

اليوم الاحد، اعلنت الكوادر ذوي المهن الصحية في مستشفى الحسيني الرئيسي في كربلاء عن بدء تنفيذ اضراب مفتوح لحين تحقيق المطالب، وهذا الاضراب يأتي تنفيذا للتهديدات التي أطلقها كوادر المهن الصحية لمساواتهم مع اقرانهم وزيادة مخصصاتهم المالية. بحسب مصدر رفض الكشف عن اسمه.

وتلاحقت اخبار الإضرابات في النجف وواسط والديوانية وبابل وبغداد وديالى وكركوك، والمطالب هي ذاتها بين جميع المضربين عن الدوام، فيما هددوا باستمراره لعدة أسابيع لحين تنفيذ مطالبهم، وحملوا الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع الحصية في حال تعثر عمليات إغاثة المرضى داخل المستشفيات.

يذكر ان، ذوي المهن الصحية يقفون في خط الصد الاول بالمستشفيات وخاصة مع انتشار وباء كورونا ورحل العديد منهم، إثر اصابتهم بالفيروس التاجي.

إخلاص داود

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات