اوضح وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد ،اليوم الاثنين، ان ما يستقطع من رواتب الموظفين 3% يذهب منها %1.8 الى الحشد الشعبي و%1.2 الى اللجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين في نهاية العام تصل قيمتها الى 550 مليار دينار.

وافاد بيان لوزارة الهجرة تلقت وكالة النبأ/(الاخبار) نسخة منه،ان "وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد أجرى لدى زيارته محافظة كركوك ، اجتماع موسع مع محافظ كركوك نجم الدين كريم وبحضور رئيس لجنة المرحلين والمهجرين رعد الدهلكي وعدد من أعضاء مجلس النواب ، لبحث أوضاع النازحين في المحافظة وابرز المشاكل التي تواجه المحافظة في إغاثة وإيواء النازحين وإيجاد الحلول الناجعة لها".

وقال خلال الاجتماع، ان "سياسة الحكومة والوزارة تنصب على إعادة كافة العوائل النازحة إلى مناطقهم المحررة وتذليل الصعوبات التي تواجه عملية إعادتهم وان الوزارة شرعت منذ بداية العام الحالي في ملف عودة النازحين وفق الخطة المعدة من قبلها"، مستدركا ان "الوزارة واللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين ستقوم بتحويل مستحقات مالية تسهم في دعم المحافظة لإغاثة وايواء النازحين وتقديم الخدمات الضرورية لهم".

واشار الى ان "الحكومة حصلت بعد الزيارة الاخيرة الى المانيا على قرض بقيمة 500 مليون يورو لغرض اعادة الاستقرار والحياة للمناطق التي تم تحريرها والتي سيتم صرفها بشكل متوازن وحسب الامكانيات والظروف الامنية لتأمين عودة النازحين"، موضحا ان "ما يستقطع من رواتب الموظفين هو 3% يذهب منها %1.8 الى الحشد الشعبي و%1.2 الى اللجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين في نهاية العام والتي يتحول كمنح مالية للنازحين تصل قيمتها الى550 مليار دينار ، وانها لاتكفي لتوزيع مليون دينار لكل العوائل النازحة والمسجلة لدى الوزارة".

وعن عودة العوائل الى صلاح الدين وديالى نوه الى "وجود مشاكل ميدانية لكن هناك خطوات لاعادة النازحين عبر اعطاء تعويضات لاسر الضحايا في يثرب"،مشيرا الى،ان "هناك امور اخرى تعيق العودة منها ما يتعلق بسير العمليات العسكرية ووجود المتفجرات ومخلفات الحرب".

من جانبه اكد محافظ كركوك،ان "زيارة الوزير والوفد البرلماني ضروري لمحافظة كركوك ، وان هناك تفهما كبير لاحتياجات المحافظة في ظل استقبال المحافظة اكثر من 113 الف عائلة نازحة بينهم 70 الف طالب بمدارس كركوك و20 الف طالب بمواقع بديلة لجامعات نينوى والانبار".

 

اضف تعليق