شبكة النبأ المعلوماتية

الثقب الأسود يبتلع نوبل للفيزياء

twitter sharefacebook shareالأربعاء 07 تشرين الاول , 202085

إخلاص داود

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية، يوم أمس ٦ أكتوبر ٢٠٢٠ عن منحها جائزة نوبل في الفيزياء لثلاثة من العلماء هم: البريطاني الجنسية من جامعة أوكسفورد روجر بينروز (نصف الجائزة) لتأكيده أن تكوّن الثقب الأسود انما هو ما توقعته عموما النظرية النسبية لأنشتاين. في حين منحت الأكاديمية النصف الثاني من الجائزة لكل من الفيزيائي راينهارد جنزيل (أميركي) وأندريا گيز (اميركية) لأكتشافهما سوية الكتلة العظيمة المضغوطة في مركز مجرتنا.

وقال ديفيد هافيلاند رئيس لجنة نوبل للفيزياء لدى إعلانه الجائزة التي تبلغ قيمتها عشرة ملايين كورونا سويدية (1.1 مليون دولار) "اكتشافات الفائزين بالجائزة هذا العام مهدت الطريق لدراسة المواد المضغوطة وفائقة الكتلة".

وجائزة نوبل في الفيزياء هي جائزة سنوية تمنحها الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم للعلماء في مختلف تخصصات الفيزياء لمساهماتهم البارزة في هذا العلم وهي واحدة من بين الجوائز الخمس التي أنشأت لوصية ألفرد نوبل عام 1895 قبل وفاته بعام. وطبقًا لوصية نوبل تدار الجائزة من قبل مؤسسة نوبل وتمنح من لجنة مكونة من خمسة أعضاء منتخبين من قِبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. تقدم الجائزة في العاصمة السويدية ستوكهولم في حفل سنوي يوم العاشر من ديسمبر في ذكرى وفاة نوبل. يتلقى كل فائز ميدالية وجائزة نقدية قد تتغير قيمتها مع مر السنين.

اكتشافات العلماء

الثقب الأسود فهو مكان في الفضاء حيث تزداد الجاذبية فيه وتسحب كل شيء بداخله، حتى أن الضوء نفسه لا يمكنه النفاذ منه، وعليه جاءت التسمية بالأسود او المظلم.

والمجرة هي تجمعات هائلة الحجم تحتوي على مليارات النجوم والكواكب والأقمار والكويكبات والنيازك، أضافة الى أحتوائها على الغبار الكوني والمادة المظلمة.

وفي كل مجرة كبيرة لابد من ثقب أسود في مركزها كما أثبت العلماء ذلك، وهو نفس الثقب الفائق الموجود بمركز مجرة درب التبانة والمسمى ب(الرامي١)، والذي يمتلك كتلة تعادل كتلة ٤ ملايين شمس، وبحجم كرة ضخمة تستطيع ضم عدة ملايين من كرتنا الارضية داخلها.

وقد أستعمل الباحث الفيزيائي البريطاني بينروز معادلات الرياضيات وطرقها في التوصل الى أثبات ما دلّت عليه نظريته، فأينشتاين نفسه ومن خلال نظريته النسبية لم يكن يعتقد بوجود الثقب الأسود في الكون، وقد بدأ بينروز العمل على معادلاته عام ١٩٦٥.

أما العالِم جنزيل والباحثة كيز فقد استعملا أكبر تلسكوبات في العالم لتطوير طريقة للنظر من خلال الغيوم الكثيفة والغازات والغبار الكوني الى حيث مركز درب التبانة.

ويرى خبراء ان العلم هو المحال الوحيد الذي تكون فيه الجوائز حقيقية ومستحقة، بعكس جوائز الأدب التي يكون فيها بعض من التحيز، أما جوائز السلام فهناك اعتراضات وانتقادات كثيرة للشخصيات التي منحت لهم، مثل كلنتون، وباراك بن حسين اوباما، والمرشح لجائزة نوبل للسلام هذه السنة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات