شبكة النبأ المعلوماتية

منظمات: البطالة والفقر يزيدان الانتحار في العراق والاصلاح بعيد المنال

twitter sharefacebook shareالأربعاء 07 تشرين الاول , 202050

يئنّ العراق من ارتفاع حالات الانتحار في أوساط شبابه، من جرّاء فشل الطبقة السياسيّة الحاكمة في حلّ مشاكلهم وتحقيق أحلامهم في حياة كريمة وآمنة، وفق ما ذكر موقع "المونيتور" في تقرير له.

فقد كشف مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في وقت سابق، عن وقوع 298 حالة انتحار في العراق، بين الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني/ يناير حتى 30 آب/ أغسطس 2020، لتكون أعلى نسبة مقارنة بالعام 2003.

كما نقل موقع "المونيتور" الأمريكي عن دراسة إحصائيّة حكوميّة أظهرت ارتفاع حالات الانتحار من 319 في عام 2003، باستثناء إقليم كردستان العراق، إلى 519 في عام 2019.

لكنّ الموقع أشار إلى أنّ الأرقام قد تكون أعلى من ذلك بكثير، إذ تحاول بعض العائلات إخفاء الانتحار كسبب للوفاة بسبب الانطباع السلبيّ لدى المجتمع عنه، مشيرًا إلى أنّ الكثير من حالات الانتحار يجري تسجيل سبب الوفاة فيها على أنه "موت مفاجئ".

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" فإنّ 4.5 مليون (11.7٪) من العراقيّين، يعشيون تحت خط الفقر نتيجة لجائحة فيروس "كورونا"، والآثار الاجتماعيّة والاقتصاديّة المرتبطة به مما أدى إلى فقدان الكثير لوظائفهم وبالتالي ارتفاع الأسعار، وأشارت المنظمة إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 31.7 في المئة بعد أن كانت 20 في العام 2018.

هذا ويشهد معدل البطالة في العراق ارتفاعًا، حيث وصل إلى نحو 13 في المئة في 2019، عقب أن كان 9 في المئة في 1999- نظام البعث لا يفصح عن الأرقام الحقيقة- اذ ان اكثر من نصف الشعب العراقي كان فقيرا بعد فرض الحصار عليه.

وبحسب خبراء، فإنّ الارتفاع المستمر في معدل البطالة في العراق، أحد الأسباب الرئيسيّة للانتحار.

كما ذكرت مصادر في الحكومة أنّ عدد طرق الانتحار مختلفة، بما في ذلك الشنق والحرق والغرق والتسمّم وإطلاق النار والاختناق وقطع الوريد.

وتؤكد تقارير مؤسسات الدولة أنّ الشباب هم الفئة الأكبر بين حالات الانتحار، وتشير إلى أنّ الأسباب عادة ما تكون البطالة وعدم وجود أمل في إصلاح حقيقيّ من شأنه تحسين أوضاعهم في البلاد.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات