شبكة النبأ المعلوماتية

مرض ترامب في الصحف العالمية

twitter sharefacebook shareالأحد 04 تشرين الاول , 202082

ركزت الصحف العالمية على الأخبار القادمة من واشنطن بشأن اصابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته بفايروس كورونا بعد حضورهم لفعالية حزب الجمهوري الانتخابية دون أخذ الإجراءات الاحترازية، جاء ذلك بعد أعلان ترامب ، صباح الجمعة الفائت، على "تويتر" إصابته هو والسيدة الأولى ميلانيا بفايروس كورونا.

وذكرت الصفحة الأولى لجريدة ، ديلي تلغراف، ذا غارديان، أن الفريق الطبي المعالج قد قرر معالجة الرئيس بالأجسام المضادة المصنعة والتي تزيد من مقاومة الجسم، وهو يأخذ حاليا عقار رامديسفير المضاد للفايروسات التجريبي بما يخص فايروس كورونا.

هذا أضافة الى استلامه جرعه من الأجسام المضادة المصنعة مختبريا والتي من المتوقع أن تزيد في مناعة الجسم ضد الفايروسات، وهذه الأجسام المضادة (monoclonal antibodies) هي في دور الأختبار حاليا ولم تثبت فائدتها لعلاج كورونا بشكل مؤكد.

وكما يبدو أن ترامب يريد أن يجرب ما لم تثبت فائدته بشكل نهائي من الناحية الطبية، وهكذا أعطي عقاراً مضادا للفايروسات، كما أعطي أجساماً مضادة مصنّعة ولكنها ما زالت قيد التجارب الطبية، هذا ما صرّح به رئيس الفريق العسكري الطبي الذي يعالج ترامب، امس السبت، في مركز وولتر ريد الطبّي العسكري في بيثيسدا بضاحية واشنطن.

فيما تشير مجلة اللانسيت الطبية في تقرير لها إلى، أن هذا العقار هو في الحقيقة لا فائدة من ورائه بالنسبة لمرضى الكورونا، وغرد الرئيس الأميركي على "تويتر" قائلاً، "الأطباء والممرضون والجميع في مركز والتر ريد الطبي والآخرون في المؤسسات المماثلة الذين انضموا إليهم جميعهم رائعون حقاً، وأحرزنا تقدماً هائلاً خلال الشهور الستة الماضية في مكافحة هذا الوباء، بمساعدتهم أشعر بأنني بخير".

في الوقت ذاته، قالت "رويترز"، إن بعض المؤشرات الحيوية لترمب خلال الساعات الـ24 الماضية كانت "مقلقةً للغاية"، مضيفاً أن "الساعات الـ48 المقبلة ستكون حاسمةً في ما يتصل بعلاجه".

نشرت صحيفة فينانشيال تايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن إصابة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفيروس كورونا، وتأثير ذلك على سير انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وترى الصحيفة أن إصابة ترامب تثير المخاطر على الانتخابات الأمريكية، إذ أنها تضيف المزيد من التوتر إلى انتخابات توصف بأنها الأكثر توترا منذ عقود.

وتقول فينانشيال تايمز إن الولايات المتحدة ساد فيها تشكيك بخصوص المرض ووسائل الوقاية من انتشاره، مثل ارتداء أغطية الوجه، وأن بعض ذلك التشكيك دعمه الرئيس عندما قلل من شأن خطورة الوباء. ولكن إصابته ستعطي فكرة عن حقيقة هذا المرض.

وستتغير، بحسب الصحيفة، طريقة إدارة ما بقي من الحملة الانتخابية، فلن يكون بمقدور ترامب تنظيم تجمعات كبيرة مثلما اعتاد، كما أنه لن يستطيع التهكم على حيطة منافسه جو بايدن في هذا المجال.

وسيجد صعوبة في تجنب الحديث عن طريقة تعامله مع الفيروس، الذي سجلت بلاده حتى الآن أكبر عدد من حالات الوفاة جراء الإصابة به في العالم.

الصفحة الأولى لجريدة الأندبندنت اللندنية ليوم السبت الفائت، تم تشخيصي ترامب بالكورونا. وكان قبل يومين يعيب على بايدن الند في انتخابات الرئاسة لارتدائه الكمامة في كل الأوقات، وقد إصاب ما لا يقل عن أثنين من أعضاء مجلس النواب الأميركي بفايروس كورونا ممن كانوا مع الرئيس في الحفل الانتخابي.

وفي صحيفة الغارديان تركز الصحفية مارينا هايد على تأثير مرض ترامب على انتخابات الرئاسة، وتقول أن ترامب كان يستهزأ من الذين أصيبوا بالفايروس والوقت قد حان لأن يتوقف كل ذلك.

وتنقل الصحيفة عن المصادر الصحية الأميركية بأن عدد الوفيات بسبب كورونا في أميركا قد بلغ لحد البارحة ٢٠٧ آلاف شخصاً.

وتشير إلى، أن هناك حالة من الفوضى في واشنطن وأن مستقبل الانتخابات الأميركية قد أصبح في حكم المجهول، كما أن أسواق الأسهم الأميركية قد سجلت انخفاضا ملحوظاً بعد إصابة الرئيس ترامب بالكورونا.

إخلاص داود

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات