شبكة النبأ المعلوماتية

العراق يخطط لمعالجة مشكلة الميثان وجني أرباح على المدى البعيد

twitter sharefacebook shareالأحد 04 تشرين الاول , 2020110

بعد ندوة افتراضية رفيعة المستوى استضافتها وزارة الصحة والبيئة العراقية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، أعلن نائب وزير البيئة، جاسم حمادي، عن اتفاق وزارتي الصحة والبيئة والنفط لإنشاء فريق عمل فني مشترك بين الوزارات لفهم طبيعة وحجم انبعاثات الميثان من قطاع النفط والغاز في البلاد بشكل أفضل.

وأضاف أن ما يحتاجه العراق الآن هو "بناء قدراته في علم قياس غاز الميثان وإنشاء خط أساس وطني للانبعاثات". تحقيقا لهذه الغاية، دعيا إلى الدعم الفني من شركاء الأمم المتحدة والمبادرات العالمية بما في ذلك التحالف العالمي للميثان، لمساعدة العراق على وضع "أهداف مناسبة على الصعيد الوطني لخفض غاز الميثان يمكن دمجها في المساهمة المحددة وطنيا للعراق لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري" بموجب اتفاقية باريس. الاتفاق.

والميثان هو ملوث مناخي شديد الفعالية وهو مسؤول عن 25 في المائة من الاحتباس الحراري وفقًا للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وقالت جوليا فيريني من التحالف العالمي للميثان لفرع الطاقة والمناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والتي تنسق المنتدى، إن للميثان تأثيرًا مناخيًا هائلاً لأنه يمكنه احتجاز حرارة تزيد بمقدار 84 مرة عن ثاني أكسيد الكربون على مدى عشرين عامًا. 

وقالت وزارة النفط "نحن حريصون جدًا على الحصول على بيانات أفضل حول الميثان ونفهم كيف بدلاً من فقدان كميات هائلة من الميثان، يمكننا استغلاله لتوليد الكهرباء التي يحتاجها شعبنا بشدة وتعزيز استخدام مصدر جديد للطاقة النظيفة في العراق. سيساعد هذا العراق أيضًا في تنفيذ التزاماته بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، ويتناسب تمامًا مع رؤيتنا للتركيز على زيادة التقاط الغاز المصاحب وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع المهم في المستقبل".

وأضافت "التحدي في مراقبة الميثان هو أنه غير مرئي، لذلك هناك حاجة إلى معدات ودراسات متخصصة لاكتشاف هذه التسريبات وتحديد حجمها".

ولقيت جهود حل مشكلة غاز الميثان في العراق دفعة جيدة مع مصادقة البرلمان العراقي على اتفاقية باريس في 22 سبتمبر.

النبأ السار هو أن الحد من انبعاثات غاز الميثان هو ثمرة منخفضة الدوال بدون تكلفة صافية؛ يمكن عادةً التخلص من 40 في المائة من الانبعاثات باستخدام التكنولوجيا المتاحة بسهولة والتي يمكن موازنة تكلفتها بالمكاسب في إنتاج الغاز. وهذه الثمرة أكبر في حالة العراق حيث يمكنه القضاء على ما يصل إلى 64 في المائة من الانبعاثات بدون تكلفة وفقًا لذلك تحليل الوكالة الدولية للطاقة.

بالإضافة إلى الفوائد المناخية والاقتصادية، فإن تقليل انبعاثات الميثان من شأنه أن يساعد أيضًا في التخفيف من تلوث الهواء المزمن في العراق، بالمناطق المنتجة للنفط مثل البصرة، يُشتبه في أن انبعاثات غاز الميثان والتلوث الناتج عن الاحتراق يؤدي إلى تفاقم أمراض الجهاز التنفسي ويسهم في بعض أنواع السرطان.

شبكة الاقتصاديين العراقيين

ترجمة وكالة النبأ للأخبار 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات