شبكة النبأ المعلوماتية

سبق ترامب باكثر من قرن.. قصة رئيس أميركي أصيب بوباء

twitter sharefacebook shareالسبت 03 تشرين الاول , 202059

لا يعد دونالد ترامب الرئيس الأميركي الأول الذي أصيب بوباء خطير، حيث سبقه في ذلك وودرو ويلسون الذي عانى من "الإنفلونزا الإسبانية".

فعندما اجتاح العالم فيروس تنفسي عرف باسم "الإنفلونزا الإسبانية" قبل قرن من الزمان وفي ذروة الحرب العالمية الأولى القوات الأميركية، تزايدت معدلات الإصابات بشكل كبير، ليتحول إلى جائحة تسببت بوفاة 675 ألف شخص بالولايات المتحدة لوحدها.

وتسبب "الإنفلونزا الإسبانية" على غرار فيروس كورونا المستجد عام 1918 بتعطيل الحياة بمختلف المجالات على نحو غير مسبوق.

وكما أصيب ترامب، بكوفيد-19، فقد حصل ذات الشيء مع الرئيس الأميركي الأسبق، وودرو ويلسون، الذي أصيب بـ"الإنفلونزا الإسبانية" إلى جانب عدد من مساعديه.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مؤلف كتاب "الإنفلونزا العظمى: قصة الوباء الأكثر دموية في التاريخ"، جون إم باري، قوله إن الرئيس ويلسون لم يصدر أي تصريح علني بشأن الوباء.

وأضاف باري "من أجل الحفاظ على الروح المعنوية خلال الحرب، كذبت الحكومة. قال مسؤولو الصحة العامة إنها مجرد إنفلونزا عادية، وحاولوا التقليل من شدتها. ونتيجة لذلك، توفي أكبر عدد من الناس".

وخلافا لرأي باري، أوضح الطبيب والمؤرخ بجامعة ميشيغن، هوارد ماركل، أن الرئيس ويلسون لم يقلّل من خطورة الوباء، لكن الحكومة الفيدرالية كانت محدودة القدرات ولها دور صغير في ميدان الصحة.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات