عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

مطلقو الصواريخ.. من بغداد الى اربيل هل ثمة رسالة يراد إيصالها؟

twitter sharefacebook shareالخميس 01 تشرين الاول , 202073

إخلاص داوّد

أعلن الجيش العراقي، اليوم الخميس، عن إيقاف قائد عسكري عن العمل دون الكشف عن هويته، وإجراء تحقيق فوري معه، على خلفية انطلاق صواريخ من المنطقة المسؤول عنها بقضاء الحمدانية في محافظة نينوى، واستهدفت مطار أربيل بـ 6 صواريخ، دون وقوع خسائر .

يعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه في إقليم كردستان شمالي العراق، وأكّدت سلطات الإقليم، امس الأربعاء، أن الصواريخ كانت تستهدف القوات الأميركية لكنها أخطأت هدفها ولم تتسبب بأضرار، وندد رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور البرزاني بالهجوم، داعياً رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي إلى محاسبة الجناة، وكتب البرزاني على تويتر أن "حكومة إقليم كردستان لن تتهاون مع أي محاولة لتقويض استقرار كردستان وردنا سيكون قوياً".

فيما أوضحت قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي في بيان، أن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ باتجاه اربيل تعتبر منطقة فراغ غير مسكونة، وتقع بين مثلث يحيط به الجيش وقوات الحشد الشعبي من أبناء الشبك وقوات البيشمركة.

من جانب آخر، ذكر المتحدث باسم التحالف واين ماروتو ذكر في تغريدة له، بموقع تويتر، أن "تقارير أولية تفيد بأن النيران غير المباشرة لم تسقط على قوات التحالف في أربيل الليلة، ولم تقع إصابات أو أضرار،و الحادث قيد التحقيق".

ومنذ أكتوبر تشرين الأول/ 2019 حتى نهاية تموز، استهدف 39 هجوماً بصواريخ مصالح أميركية في بغداد، الى جانب هجمات بعبوات ناسفة تستهدف ورتال تنقل معدات لوجستية.

وتتهم واشنطن، فصائل مسلحة بالوقوف وراء الهجمات، وهددت الولايات المتحدة برسالة بإغلاق السفارة الامريكية واستخدام بدائل اخرى لضمان عدم استمرار الهجمات، جاءت على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو في اتصل هاتفي بالرئيس العراقي برهم صالح الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر ان "الاستعدادات بدأت بالفعل لإغلاق السفارة". وأعرب المتحدث باسم الحكومة العراقية "أحمد ملا طلال"، امس الثاني، عن أمله أن تعيد الإدارة الأميركية التفكير في الأمر"، ويتخوف الشارع العراقي من مغبة غلق السفارة الامريكية ليتبعها عمل عسكري يستهدف مقرات حكومية تابعة للحشد الشعبي ترى واشنطن أنها مسؤولة عن الهجمات.

ويرى خبراء ان الجهات التي تستهدف المصالح الامريكية، هي التي تعمل على عرقلة مشروع الكاظمي في المضي بالاتفاقات الاقتصادية مع امريكا كما تعمل على عرقلة إيفاء الكاظمي لتعهداته بالانتخابات المبكرة وتأخير موعد الانتخابات، كوسيلة ضغط لفتح مسار جديد للتفاوض وضمان بقاء نفوذها .

يؤكد هذه التحليل فشل البرلمان العراقي في التصويت على فقرة الدوائر المتعددة أكثر من مرة وأخرها، السبت 26/ أيلول الماضي، بعد انسحاب عدد من الكتل وإخلالها بنصاب جلسة التصويت، والكتل الأربعة الرئيسة التي أدت على أثر انسحابها من الجلسة كسر نصاب جلسة التصويت على قانون الانتخابات، هي كتل "دولة القانون" و"تحالف الفتح" ونواب من الاحزاب الكردية وعدد قليل ينتمون الاحزاب السنية.

ويعلق الباحث في الشأن السياسي هشام الموزاني على التسريبات التي تتحدث عن انسحاب نواب تحالف "الفتح" من جلسة التصويت على القانون قائلاً "انسحاب التحالف يتعلق بمساعي عرقلة إيفاء الكاظمي بالتزاماته، وعلى رأسها الانتخابات المبكرة، فضلاً عن محاولة إيقاف سياسية الإملاءات الشعبية التي بدأت بفرض استقالة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، وتلك الكتل تعتبر مشروع الكاظمي انعكاساً للمشروع الأميركي في البلاد، وهذا دافع أساسي لها في عرقلة جميع تعهداته".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات