شبكة النبأ المعلوماتية

ماهي وسائل ترامب في السباق الانتخابي؟

twitter sharefacebook shareالأربعاء 23 ايلول , 202061

إخلاص داود

ستجرى مناظرة بين المرشحين للرئاسة الأميركية، الرئيس الجمهوري دونالد ترمب (74 سنة) ومنافسه الديمقراطي جو بايدن (77 سنة) بحسب ما اعلن عنه كريس والاس المذيع في شبكة "فوكس نيوز" مدير المناظرة المقررة في 29 سبتمبر (أيلول) الحالي، وهذه المناظرة الأولى من بين ثلاث مناظرات مقررة وستجري المناظرتان اللاحقتان في 15 و22 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وستتمحور المنازلة حول ستّة ملفات من بينها جائحة كورونا والاقتصاد و"القضايا العرقية والعنف" والمحكمة العليا، وستجري هذه المناظرة في جامعة "كيس ويسترن ريزيرف".

ومع اقتراب الانتخابات الامريكية لمقررة في 3 نوفمبر /تشرين الثاني، 2020، أجرى موقع "ريل كلير بوليتيكس" استطلاعات الرأي الذي تقدم فيه بايدن على منافسه ترمب في نوايا التصويت، ولعل "مشروع لينكولن" وهو مجموعة من الجمهوريين تستهدف زعيم مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الموالي لترمب، من خلال محاولة منع فوزه في الانتخابات، والكثير من الموظفين السابقين الساخطين يمثل احتمال فوز بايدن في الانتخابات الوشيكة، مما دفع ترامب للسعي الحثيث لمحاولة استمالة ما يكفي من المحافظين المتطرفين إلى صفه للتعويض عن الأعداد التي ابتعدت عنه من اجل التشبث بموقعه.

وسيلة الاستدراج

على خلاف منافسه الديمقراطي جو بايدن، يراهن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فرض العقوبات وممارسة أقصى الضغط على إيران للحصول على تنازلات منها. ولا يستبعد مراقبون حصول صفقة أو محادثات ثنائية في حال فوزه بولاية ثانية، في المقابل استبعد الزعيم الروحي الإيراني آية الله خامنئي في نهاية يوليو/ حزيران الماضي أي مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، لأن دونالد ترامب قد يستفيد من هذه المحادثات في معركته من أجل البقاء في البيت الأبيض لولاية ثانية.

وكما هو متوقع ان القيادة الإيرانية بدأت تستشعر بجدية وجود محاولات أميركية لاستدراجها إلى مواجهة عسكرية محدودة في الأسابيع القليلة المقبلة، قبل موعد الانتخابات، ومحاولة توظيف هذه المواجهة في حشد الرأي العام الأميركي الداخلي لتعزيز مسار عودة الرئيس دونالد ترمب إلى إدارة البيت الأبيض لدورة جديدة على حساب المرشح الديمقراطي المنافس جو بايدن.

وكما يبدو ان القيادة الإيرانية السياسية والعسكرية تعمل على إبعاد شبح الاستدراج إلى حرب أو مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، وتكتفي بتوجيه رسائلها عبر العمليات غير مباشرة ضد القواعد والقوات الأميركية المنتشرة في العراق، وفي الوقت نفسه تُبدي تعاوناً محدوداً ومسهلاً لعملية الحوار الأفغاني الذي من المفترض أن يمهد الطريق أمام انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد، في حين أن واشنطن قد تكون أقرب إلى خيار استدراج إيران لارتكاب خطأ في حساباتها بالتعامل مع الضغوط الأميركية وتشديد الخناق عليها اقتصادياً عبر تشديد العقوبات، في حال وجدت الإدارة أن حسابات الانتخابات ليست في صالحها، مستغلة إمكانية توظيف هذه المواجهة في تعزيز حظوظ ترامب، وهذا ما سيسمح لها بفرض مسار تفاوضي بشروطها، في حال استطاع ترامب البقاء في البيت الأبيض لولاية جديدة.

الصين وارتفاع حالة التوتر

بلغ التوتر المستمر منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة والصين أشده بسبب فيروس كورونا الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي، وهاجم الرئيس الأمريكي الصين بسبب تعاملها مع فيروس كورونا المستجد والبيئة في خطاب مسجل عرض في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم الذي ينعقد عن بعد هذا العام بسبب جائحة كورونا.

وقال ترامب "يجب أن نحاسب الأمة التي أطلقت هذه الجائحة على العالم - الصين". وأشار "في الأيام الأولى للفيروس، أوقفت الصين رحلات السفر محليا في الوقت الذي سمحت فيه للرحلات الجوية بمغادرة الصين وإصابة العالم"، متهما بكين ومنظمة الصحة العالمية بنشر "معلومات كاذبة عن كيفية انتقال الفيروس الذي أسماه "فيروس الصين".

من جانبه، دعا الرئيس الصيني العالم إلى "معارضة التسييس والوصم"، نافيا نية بلاده "خوض حرب باردة أو ساخنة"، واكد شي جين بينغ "سنواصل تضييق الفروقات وحل النزاعات مع الآخرين عبر الحوار والتفاوض، ولن نسعى إلى تطوير أنفسنا فقط أو ننخرط في لعبة محصلتها صفر."

وكثيرا ما اتهم ترامب، الذي يخضع نهجه في التعامل مع فيروس كورونا للفحص الدقيق مع اقتراب الولايات المتحدة من الانتخابات، بكين بالتستر على الفيروس، قائلا إنه كان بإمكانهم وقف انتشار المرض.

يذكر أن التوتر مرتفع بين الولايات المتحدة والصين حول عدد من القضايا، من بينها التجارة والتكنولوجيا وهونغ كونغ ومعاملة الصين للأقليات المسلمة في إقليم شنجيانغ.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات