شبكة النبأ المعلوماتية

كورونا.. رحلة البحث عن لقاح قد تدوم طويلا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 22 ايلول , 202083

إخلاص داود

يخترق كورونا كل التوقعات وتفندها ومنها ما صرحته بعض الشخصيات العلمية من ان المرأة أقل تعرضا من الرجل لفيروس كورونا، تعلن بريطانيا اليوم عن حالات أصابات بين النساء أكثر من الرجال، وأدخل عدد من هذه الحالات الى المستشفيات بحالات خطيرة، وقد لوحظ أن أعمار النسوة المصابات تتراوح بين ٢٠-٤٠ عاماً.

وصرّح مختصون، أنهم يتقدمون على مستوى توفير اللقاح اللازم والمضاد لكورونا، ولكننا لا نتوقع استعمال اللقاح للعامة قبل الربيع المقبل، وعليه فلابد من التعايش مع الفايروس، بارتداء الكمامات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وبالحفاظ على النظافة الشخصية، وغسل اليدين جيدا، نستطيع من الحد من الإصابات، و ٨٪ فقط من الناس لديهم مناعة ضد كورونا وعليه فأن أي حديث عن مناعة القطيع هو حديث خاطئ، والأجسام المضادة للفيروس انما يقل تأثيرها على مدى أشهر قليلة معدودات، وأن على الذين أصيبوا سابقاً أتخاذ نفس إجراءات الوقاية من الفايروس كما هو مع غير المصابين سابقا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها، في بيان لها امس الاول، بتوقيع اتفاقات رسمية مع مصنعي اللقاحات بهدف الحصول على الجرعات المطلوبة من أجل وضع حد للمرحلة الحرجة من الوباء بحلول أواخر عام 2021، وبحسب الآلية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لتسهيل وصول الدول الفقيرة إلى لقاح ضد فيروس كورونا، انضمت اللائحة التي نشرت أكثر من 60 دولةً غنية باستثناء الولايات المتحدة والصين، وكانت والولايات المتحدة أعلنت، مطلع يوليو /تموز، انسحابها رسمياً من المنظمة، ولا ترد باللائحة، وعن سبب غياب الصين عن اللائحة، أجاب المدير العام سيث بيركلي خلال مؤتمر صحافي أن، "هدف كوفاكس هو العمل مع كل دول العالم، وأن الحوار سيتواصل مع بكين"، وتبدأ منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بتوقيع اتفاقات رسمية مع مصنعي اللقاحات بهدف الحصول على الجرعات المطلوبة من أجل وضع حد للمرحلة الحرجة من الوباء بحلول أواخر عام 2021، كما أكدت المنظمة في بيان.

ويوصي الاطباء بضرورة تشخيص الناس المصابين بأمراض مزمنة مما يجعلهم أكثر عرضة للأصابة بالفيروس وذلك بغية توفير أفضل سبل الوقاية لهم وحمايتهم من الوباء.

وقال أستاذ الكيمياء الدوائية الدكتور محمود شيحة، إنه من المستحيل انتهاء فيروس كورونا من العالم بصورة كاملة، وسيظل موجوداً، مثل شلل الأطفال والإنفلونزا الموسمية، وما سيحدث هو تقليل حدة انتشار الفيروس، فتقليل الإصابات إلى أدنى حد ممكن، وحماية وتحصين أكبر عدد ممكن من السكان، هذا يعد انتهاء للفيروس ليصبح مثل أي فيروس عادي.

وأضاف أن هناك 3 فئات من الممكن أن تصاب بالفيروس بعد إنتاج اللقاح وهم: من لم يتم تطعيمهم لأسباب تشمل رفضهم التطعيم أو عدم شمولهم باللقاح، ومن انخفضت مناعتهم إلى حد كبير لأسباب صحية رغم تعاطيهم اللقاح، ومن أصيبوا بفيروس كورونا إذا تغير تركيبه الجيني، وعلى الناس تدرك أن كلمة لقاح ليست حماية بشكل كامل، لأن اللقاح عند صناعته يوجَّه إلى جزء معين في الفيروس مثل الكبسولة أو المستقبلات، ولو تحور التركيب الجيني للفيروس لن يجدي اللقاح نفعاً لأن المستقبلات ستتغير.

وأكد متخصصون، أن المجتمع لن يكون بمقدوره العودة إلى الحياة الطبيعية قبل نهاية عام 2021، مرجحين إنتاج اللقاح بداية العام المقبل، وأن المصانع لن تتمكن من إنتاج كل الجرعات التي تفي باحتياجات السكان في وقت وجيز، بل سيستغرق الأمر عدة أشهر.

وذكروا أنه لا بد من تطعيم ما لا يقل عن 70% من سكان الدولة لتعود الحياة إلى طبيعتها وتتشكل ما تسمى (مناعة القطيع)، وأن فيروس كورونا لن ينتهي عند تطعيم السكان، إنما سيظل موجوداً للأبد مثل كل الفيروسات، لكن معدل إصابته للبشر سيصبح طبيعياً مثل مختلف الفيروسات، وعليه فالتزام المواطنين بالقرارات الخاصة بالوقاية من كورونا أنما سيعود بالفائدة على الجميع، والدول التي تمكنت من تحقيق تقدم في مجال تقليل الإصابات هي الدول التي فيها شعوب تسمع فتطيع وتنفذ ما يُطلب منها.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات