شبكة النبأ المعلوماتية

ملفات الفساد.. بين ضغط الكتل السياسية وطموح الشارع

twitter sharefacebook shareالأثنين 21 ايلول , 2020124

إخلاص داود

بدأ رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي معركته مع الفساد، وسط مباركة الشارع العراقي ومطالباته بالقضاء على حيتان الفساد اولا، فيما تشكك البعض لعدم قدرته او جديته في المواجه لقوة الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة، وأشار مراقبون إلى أن خطوة الكاظمي هي لتحقيق مطالب المحتجين والتي كانت محاربة الفساد على رأس مطالبهم، وحذروا من جهات حزبية تتحدث عبر وسائل الاعلام لتضامنها للقضاء على الفساد بينما ستعمل بكل قوتها لإعاقة الكاظمي كونها المتضرر الاكثر في حال فتح ملفات الفساد.

وتلقى الكاظمي دعما كبيرا للقضاء على الفساد من مسؤولين ونواب في وسائل الاعلام بعد ان اعلن ، 30/ اب ، تشكيل لجنة تحقيق عليا بملفات الفساد الكبرى والجرائم الجنائية، مرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة تختص بالتحقيق في قضايا الفساد الكبرى والجرائم الجنائية، وأشار النائب علي البديري، في تصريح صحفي سابق، إلى أن "الأحزاب السياسية تضغط اليوم على رئيس الوزراء لمنعه من فتح ملفات الفساد الموجودة اغلبها لدى هيئة النزاهة".

واكد السياسي الكردي المستقل محمود عثمان في تصريح له، اليوم الاثنين، ان "تاييد الشعب العراقي والمرجعية الدينية سيسهم بنجاح الكاظمي بفتح الكثير من ملفات الفساد الكبرى مستدركا ربما يوجه الكاظمي معارضة واستخدام السلاح ضد الدولة في حال فتحت الملفات الكبيرة وستحصل تضحيات خلالها، وان اللجنة لا تستطيع فتح ملفات الفساد الكبرى الان ولكن يجب ان تعمل تدريجيا بفتح الملفات الوسطى والنجاح بها والتي توصلها الى الملفات الكبرى".

في الوقت ذاته، قال النائب عن كتلة الصادقون النيابية احمد الكناني، ان "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يواجه ضغوطاً سياسية تعوق فتح ملفات الفساد الكبرى، وان جميع الحكومات السابقة فشلت في محاربة الفاسدين، مبينا ان "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ابن المؤسسة السياسية ويحتاج الى وقت للمضي بعملية الاصلاح بعيدا عن الاستهداف السياسي".

أما النائب عن تحالف سائرون امجد العقابي، اكد ان "على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التحرك نحو كبار الفاسدين، وقضية محاربة الفساد هي بداية موفقة لعملية القضاء على الفساد، ونحن ندعم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بهذه الخطوات"، داعيا الكاظمي الى "ان لا يضرب جهة دون اخرى".

واضاف، ان "جميع الفاسدين تحت طاولة لجنة الامر الديواني والتي مهمتها القضاء على الفاسدين بعد اكتمال الادلة وكل مستلزمات القضية ومن ثم اصدار القاء قبض عليها"، لافتا الى ان "هذه اللجنة فيها قضاة ومحققون وجهاز مكافحة الارهاب وهي عبارة عن دائرة متكاملة مكونة من جهاز تنفيذي قضائي".

وشدد العقابي على، "ضرورة ان يطيح الكاظمي برؤوس الفساد الكبيرة وحيتان الفساد بعد اثبات الادلة عليهم، وهناك ملفات فساد كبيرة وعلى الكاظمي ان يتحرك نحوها".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات