شبكة النبأ المعلوماتية

مخاوف من موجة ثانية لفيروس كورونا وسط آمال بسرعة الفحص

twitter sharefacebook shareالأحد 20 ايلول , 202067

إخلاص داوّد

عادت أرقام الإصابات بفيروس كورونا الى التزايد مجددا في عدد من الدول، مع اقتراب عدد الحالات عالميا من 31 مليونا، وعدد الوفيات اكثر من 961 ألفا، فيما اعلنت الحكومة البريطانية خطة طوارئ بعد ارتفاع واضح في عدد الاصابات في عموم البلاد. فقد تم تسجيل 4322 حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19، مع ٢١ حالة وفاة وهو عدد يفوق ما كان عليه الحال في مايس/أيار، وصرح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن بريطانيا "تشهد الآن موجة ثانية" من تفشي وباء كوفيد-19.

من جانبه عارض الرئيس الامريكي ترامب العلماء والخبراء المختصين في ادعاءاته حول لقاح ضد كورونا وحول أيجاد علاجات جديدة للمرض. والصحافة الأمريكية تقول أن الأسوأ ينتظر الشعب الأميركي المتعب بعد وصول عدد الإصابات بالكورونا الى ما يزيد على ٦ ملايين أصابه وعدد الوفيات الى ما يقرب من ٢٠٠ ألف أنسان.

وعلى ضرورة السيطرة على فايروس الكورونا ركزت المجلة الطبية البريطانية الأسبوعية في عددها، امس الاول، عن طريق أختبار من يشتبه بإصابته بالفايروس وبالتالي عزله ومتابعة من كان على أتصال معه للحد من عامل انتشار المرض ، فكأنها العودة مجدداً لما كان عليه الحال في نيسان الماضي عندما كان يموت ما يزيد على الألف أنسان يومياً في بريطانيا والعالم، و تشير المجلة الى أهمية دراسة مناعة أبناء المجتمع ضد الإصابة بالفايروس، والتركيز على الخلايا المعروفة ب "خلايا تي" أو الليمفوسايت (نوع من كريات او خلايا الدم البيضاء والمسؤولة عن مناعة الجسم ضد الفايروسات والجراثيم). وهنا تذكر المجلة أن هناك دلائل على فعالية هذه الخلايا عند مجموعة معينة من البشر مما هو عليه الحال عند غيرهم، وقد يعود ذلك الى تحسس هذه الخلايا نتيجة أصابات سابقة بالانفلونزا المتسببة عن فايروسات من عائلة كورونا أو نتيجة لقاح ضد الانفلونزا المعروفة، وتدعو المجلة العلماء والمختصين للتركيز على دراسات خلايا المناعة "تي لمفوسايت" وعدم الاقتصار على الأجسام المضادة في الدم فقط.

وأظهر جهاز "كوفيد نادج" CovidNudge للفحص السريع لمصابي كورونا، نتائج "دقيقة جداً" في غضون 90 دقيقة فقط، باعتباره تغييراً محتملاً في السيطرة على الوباء.

والفحوص السريعة التي لا تتطلب مختبراً وتُجرى بواسطة خراطيش أصغر من الهاتف المحمول، استخدمها موظفون ومرضى لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنيةNHS من ضمن دراسة قادها علماء من جامعة إمبيريال كوليدج في لندنImperial College London. وفي حساسية تفوق 94 في المئة ودقة تصل إلى 100 في المئة، ما يعني أنه ينتج عدداً أقل من الحالات السلبية المزيفة، ولا ينتج أي حالة إيجابية مزيفة.

ويستخدم الآن الجهاز المسمى مختبراً، في خرطوشة في ثمانية مستشفيات لندنية، ومن المقرر نشره في البلاد كلها في الأسابيع المقبلة. وطلبت حكومة بوريس جونسون أخيراً 5.8 مليون وحدة من هذا الجهاز.

واقرت منظمة الصحة العالمية بروتوكولا ينظم اجراء اختبارات على ادوية عشبية افريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وامراض وبائية اخرى.

وجاء في البيان الذي اصدره خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين افريقيتين اخريين، "ان مصادقة منظمة الصحة العالمية تأتي لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات، والمرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية (تخص مجموعة تصل إلى 3 آلاف شخص) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل".

ونقل البيان عن المدير الاقليمي في منظمة الصحة العالمية بروسبر توموسيمي، قوله، "اذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة احد منتجات الطب التقليدي، فان منظمة الصحة العالمية ستوصي به من أجل تصنيعه محليا بشكل سريع وعلى نطاق واسع، وان ظهور كوفيد-19 مثل تفشي فيروس ايبولا في غرب افريقيا، سلط الضوء على الحاجة الى نظم صحية قوية وتسريع برامج البحث والتطوير، بما في ذلك الطب التقليدي".

وفي سياق متصل عملت البنوك المركزية في اليابان وسويسرا وبنك اوروبا المركزي على تخفيض نسبة الفائدة لما تحت الصفر وخاصة لأصحاب الشركات. جاء ذلك بعد انخفاض معدلات النمو الأقتصادية، عما كان عليه الحال قبل تسجيل أصابات الكورونا في آذار الماضي. ويفكر بنك إنكلترا المركزي بجدية بأن يخفض معدلات الفائدة لما دون الصفر وذلك للحيلولة دون احتفاظ الناس بأموالهم نقدا وعدم فرض أية تبعات مالية عليهم في حال وضع أموالهم هذه في البنوك.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات