شبكة النبأ المعلوماتية

كيف سيكون العالم في عام 2050؟

twitter sharefacebook shareالأربعاء 09 ايلول , 2020

توقع معهد الاقتصاد والسلام في تقرير، زيادة عدد سكان العالم إلى نحو 10 مليارات بحلول عام 2050، مبينا ان ذلك سيؤدي الى تكثيف التدافع على الموارد وتأجيج الصراعات.

وذكر التقرير، ان " 1.2 مليار شخص يعيشون في المناطق المعرضة للخطر وأظهر تحليل جديد للتهديدات البيئية على مستوى العالم أن أكثر من مليار شخص يواجهون خطر النزوح بحلول عام 2050 نتيجة النمو السكاني السريع وعدم الحصول على الغذاء والمياه وزيادة التعرض للكوارث الطبيعية".

وأوضح، ان "سكان أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى والشرق الأوسط قد يجبرون على الهجرة بحلول عام 2050.

وبالمقارنة أدت العوامل البيئية والصراع إلى نزوح نحو 30 مليون في عام 2019 بحسب التقرير".

وقال ستيف كيلي، مؤسس معهد الاقتصاد والسلام، "سيكون لهذا الأمر آثار اجتماعية وسياسية كبيرة ليس فقط في العالم النامي ولكن أيضا في البلدان المتقدمة حيث سيؤدي النزوح الجماعي إلى تدفقات أكبر للاجئين إلى البلدان الأكثر تقدما".

ويصنف السجل التهديدات في فئتين رئيسيتين،هما" الأمن الغذائي وندرة المياه والنمو السكاني في فئة واحدة، والكوارث الطبيعية ومنها الفيضانات والجفاف والأعاصير وارتفاع مستويات البحر وزيادة درجات الحرارة في الفئة الأخرى".

والنتيجة هي تقييم قائم على التحليل لعدد التهديدات التي تواجهها كل دولة من 150 دولة وقدرتها على تحملها.

وونوه الى، أن "البعض مثل الهند والصين أكثر عرضة للتهديد بسبب شح المياه في العقود المقبلة، يواجه البعض الآخر مثل باكستان وإيران وموزمبيق وكينيا ومدغشقر مزيجا خطرا من التهديدات فضلا عن تقلص القدرة على التعامل معها".

وأشار التقرير الى، أن "هذه الدول مستقرة على نطاق واسع الآن لكنها معرضة بشدة للتهديدات البيئية والسلام الإيجابي المتراجع والمتدهور، ما يعني أنها أكثر عرضة للانهيار في المستقبل".

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات