شبكة النبأ المعلوماتية

المانيا وفرنسا تعيدان عراقيين مهاحرين مقابل أموال

twitter sharefacebook shareالجمعة 04 ايلول , 2020

أعادت كل من فرنسا والمانيا 51 مهاجرا عراقيا كانوا يعيشون فيهما، إلى أربيل، في إطار "أول عملية أوروبية مشتركة من نوعها"، وفق ما أفادت السلطات الفرنسية.

واستفاد هؤلاء المهاجرون، ومعظمهم من الأكراد، في فرنسا كما في ألمانيا من برنامج المساعدة للعودة الطوعية الذي يقضي بعودة الأجنبي إلى بلاده مقابل مبلغ مالي.

وقال رئيس المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج، ديدييه ليسكي، إن "هذه العملية الفرنسية الألمانية هي الأولى من نوعها، ومثال على التعاون الجيد بين الدول الأوروبية" في قضايا الهجرة، مؤكدا أن رحلة باريس - ميونيخ - أربيل مولتها هيئة مراقبة الحدود الخارجية التابعة للاتحاد الأوروبي "فرونتكس".

وقد استقل 15 عراقيا رفضت طلبات لجوئهم وكانوا يعيشون في شمال فرنسا هذه الرحلة بعد ظهر، الأربعاء، بعد أن خضعوا لاختبار الكشف عن كوفيد-19 وجاءت نتيجته سلبية. وحصل كل منهم على مبلغ 1800 يورو، يضاف إليه مبلغ 3000 يورو بمجرد وصولهم إلى هناك على شكل "مساعدة اندماج"، وفق ديدييه ليسكي.

ووفقا لتقرير برلماني صدر عام 2018، تبلغ كلفة الترحيل "القسري" 14 ألف يورو في المتوسط، مقابل 2500 إلى 4000 يورو للمساعدة على العودة.

وفي ميونيخ، استقل 36 عراقيا بدورهم الطائرة التي رافقهم فيها مسؤولون فرنسيون وألمان.

ويوضح ليسكي إن برلين هي التي كانت وراء المبادرة المشتركة "التي ستتبعها أخرى".

وأضاف أنه في فرنسا "هناك طلب" على العودة الطوعية "التي سرعتها أزمة كوفيد" عندما زادت الضغوط خصوصاً في سوق العمل.

لكن صعوبات الحركة وانخفاض الرحلات الجوية منذ بداية الأزمة الصحية أبطأت مجريات هذه العودة: وقال: "هناك طلبات عودة لا يمكنني تلبيتها، خصوصا من مواطنين جزائريين ومغاربة لأن بلادهم لا تريد استعادتهم بسبب كوفيد على وجه التحديد ".

المصدر: مواقع الكترونية

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات