شبكة النبأ المعلوماتية

كوشنير: شرق أوسط يسوده السلام يتضمن دعم الكاظمي واتفاق نووي جديد مع ايران

twitter sharefacebook shareالخميس 03 ايلول , 2020

أقلع وفد أمريكي إسرائيلي يضم مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، في أول رحلة تجارية مباشرة تاريخية من تل أبيب إلى أبوظبي، بمناسبة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

هذا الأسبوع، غادر وفد أمريكي إسرائيلي برئاسة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر من تل أبيب وهبط في أبوظبي على متن رحلة تجارية، هي الأولى من نوعها إلى الخليج. وناقش الوفد التعاون في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك التجارة والزراعة والتكنولوجيا بعد توقيع اتفاق إبراهيم في 13 أغسطس. وينص الاتفاق على أن الإمارات قررت إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مقابل وقف ضم أرض فلسطينية.

والإمارات الآن أول دولة في الخليج تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، ولا تزال الاتفاقات الناتجة عن الاتفاق قيد التنفيذ، "ولكن ربما تكون أكثر الفرص إلحاحًا هي الفرص العديدة التي يمكن أن تفتحها الاتفاقية". بحسب قول كوشنير لموقع إماراتي.

وقال كوشنر أنه "منعطف كبير للتفاؤل، وكرر التزام ترامب بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. هذا التأكيد ضروري لجهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لا يزال التزام الإمارات بحل الدولتين ثابتًا، وكان الحفاظ عليه من بين الدوافع لاتفاق السلام".

فيما أكد عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي، في فيديو وجهه إلى الجالية الفلسطينية في الإمارات، بالقول "بالنسبة لدولة الإمارات يعتبر بناء السلام ضرورة استراتيجية في منطقة مليئة بالصراعات"، لكن بن زايد قال لن "يأتي على حساب دعمنا للقضية الفلسطينية".

وأعلنت الولايات المتحدة والإمارات علناً دعمهما لحل الدولتين عدة مرات منذ إعلان اتفاق إبراهيم. ويقول كوشنير ان "الأمر متروك الآن للإسرائيليين والفلسطينيين للبناء على هذه الجهود من أجل حل سلمي للصراع، بوساطة الحلفاء العرب والغربيين، ويكمن جزء كبير من حملة السلام في تمكين الفلسطينيين من خلال الاستثمار في الاقتصاد وتقوية مؤسساتهم".

في بيان مشترك أمريكي - إماراتي - إسرائيلي في 13 أغسطس ، ذكرت الأطراف الثلاثة أنها ستواصل سعيها "لتحقيق حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني" وأن الاتفاقية ستؤدي إلى "حياة أفضل للفلسطينيين".

ومع ذلك، يتطلب تحقيق شرق أوسط يسوده السلام منظورًا أوسع يشمل دعم الإصلاحيين وخلق الفرص ودعم الاستقرار الجيوسياسي وهذا يعني بناء علاقات أوثق مع الإصلاحيين مثل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وكذلك إعادة التفاوض بشأن صفقة نووية جديدة أفضل مع إيران. وفق الموقع الاماراتي.

ويشير الموقع الاماراتي الى إن "الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط متعدد الأوجه ويتطلب مقاربة شاملة. إنه يتطلب جهدًا وتسويات من جميع الأطراف عندما يتعلق الأمر بحل النزاعات المعقدة التي مضى عليها عقود. والأهم أنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار دون تقوية مؤسسات الدولة وكبح جماح سلطة المتطرفين. لكن اتفاق إبراهيم أعطى المنطقة للتو خطوة كبيرة نحو السلام".

المصدر: ذا ناشيونال

ترجمة وكالة النبأ للأخبار

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات