شبكة النبأ المعلوماتية

هل يساعد لقاح فيروس كورونا في انتخاب ترامب لولاية ثانية؟

twitter sharefacebook shareالخميس 03 ايلول , 2020111

إخلاص داود

حذر مسؤولون في منظمة الصحة العالمية، من أن المسارعة بتوزيع أي لقاح على نطاق واسع قد ينطوي على مخاطر، ولا يوجد أي لقاح معتمد لفيروس كورونا حتى الآن باستثناء ذلك الذي وافقت عليه روسيا قبل أن يخضع لتجارب واسعة النطاق.

ومن المتوقع، ان "يتم توزيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا في الولايات المتحدة الامريكية بحلول "الاول من نوفمبر المقبل"، أي قبل يومين فقط من الانتخابات الرئاسية الأميركية، المقررة في الثالث من نوفمبر، والتي يخوضها لرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.

وفي رسالة له بصورة عاجلة طالب روبرت ريدفيلد مدير المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها "سي دي سي"، من حكومات الولايات الأسبوع الماضي، أن تفعل كل ما هو ضروري من أجل إزالة كل العوائق الإدارية وإصدار كل التراخيص والشهادات اللازمة كي تتمكن مرافق توزيع اللقاح المرتقب من العمل بكامل طاقتها في الموعد المحدد.

ويعد تصريح ترمب، الاسبوع الماضي إن الولايات المتحدة سيكون لديها هذا العام لقاح مضادّ لكورونا، رسالة ايجابية لبلد الأكثر تضرراً في العالم من هذا الوباء ويتصدر المرتبة الاولى في قائمة أكثر الدول تسجيلا لإصابات حيث سجل ستة ملايين و122 ألفا و77 إصابة، و185754 وفاة، بحسب احصائية اظهرتها رويترز، اليوم الخميس.

ورد جود دير المتحدث باسم البيت الأبيض عن المخاوف التي عبرت عنها منظمة الصحة العالمية بعدما صرح مسؤول صحة أميركي بأنه قد تتم الموافقة على لقاح لفيروس كورونا من دون أن تستكمل التجارب كافة. في بيان قال فيه "ستواصل الولايات المتحدة التعاون مع شركائنا الدوليين لضمان هزيمة هذا الفيروس، لكن لن نتقيد بمنظمات متعددة الأطراف تسيطر عليها منظمة الصحة العالمية التي يسودها الفساد والصين".

ووفقاً لتقرير نشرته شبكة "سي أن أن" ، رجح خبراء في مجال الصحة العامة، أن جرعة واحدة من اللقاح المنتظر لن تكون كافية لتكوين مناعة عند الإنسان، و أن اللقاح سيحتاج على الأرجح إلى جرعتين.

وقالت كيلي مور، متخصصة في السياسات الصحية في جامعة فاندربيلت، "إنه ليس هناك من شك في أن هذا سيكون أكثر برامج التطعيم تعقيداً وأكبرها في تاريخ البشرية، وهو ما سيتطلب جهداً لم نعهده من قبل".

وأشار التقرير إلى، أن "التحدي أمام الإدارات الصحية خاصة في الولايات المتحدة سيكون في إقناع الناس بضرورة أخذ الجرعتين من أجل التحصين من فيروس كورونا خاصة في ظل استطلاعات الرأي التي تظهر أن 40 في المئة من الأميركيين قالوا إنهم لا يريدون الحصول على اللقاح".

وفي السياق ذاته، نشرت مجلة الجمعية الطبية الأميركية أو جاما، امس الأول، دراسة تشير فيها الى أن عقار الهايدروكورتيزون قد نجح في التقليل من وفيات مرضى كورونا وبنسبة ٢٠٪، وشملت هذه الدراسة التي تقوم على رصد ومتابعة وتحليل لدراسات أخرى، ١٧٠٣ مريضاً بالكورونا.

وعقار الهايدروكورتيزون هو عقار رخيص ومتوفر في مستشفيات العالم، وهو قريب في تركيبه الدوائي من عقار الديكساميثازون الذي ثبتت فائدته في شهر حزيران الماضي لمرضى كورونا أيضاً. وعليه فيمكن للأطباء اليوم من استعمال أحد هذين العقارين،( الديكساميثازون أو الهايدروكورتيزون) وحسب توفرهما، وذلك لعلاج حالات كورونا الصعبة المتقدمة وهي الحالات التي يحتاج فيها المريض لغاز الأوكسجين، فمع أسطوانة الأوكسجين لابد من عقار الكورتيزون الذي ثبتت فاعليته في انقاذ حياة المريض بغض النظر عن جنسه وعمره.

ومن الأساتذة المشاركين بالدراسات: البروفيسور جوناثان ستيرن من جامعة بريستول / فرع الطب والوبائيات، البروفيسور مارتن لاندراي من جامعة أكسفورد/ فرع الطب والوبائيات، والبروفيسور أنتوني كوردن من جامعة أمبريال أختصاص العناية المركزة في لندن.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات