شبكة النبأ المعلوماتية

مؤسسة الإمام الشيرازي تشكر المساهمين بإنجاح زيارة عاشوراء

twitter sharefacebook shareالأربعاء 02 ايلول , 2020

أشادت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، بالجهود الإنسانية الطيّبة التي عملت على تأمين زيارة عاشوراء في مدينة كربلاء المقدّسة لشهر محرّم الحرام للسنة الهجرية 1442 للهجرة (2020م)، فيما أبدت شكرها وتقديرها لكل الدول التي سهّلت لأتباع أهل البيت صلوات الله عليهم إحياء ذكرى عاشوراء.

وأعربت المؤسسة في بيان صحفي عن "تقديرها واعتزازها بالجهود الإنسانية الطيّبة التي بذلها العاملون على تأمين زيارة عاشوراء في مدينة كربلاء المقدّسة بدولة العراق، معتبرة هذا النجاح الملحوظ في حفظ وانسيابية ملايين الزوّار بشكل سلس وآمن إجراء يستحقّ الإشادة به".

وأشادت "بجهود المشاركين في إقامة الشعائر الحسينية المباركة لا سيما إدارتي العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، وأصحاب الهيئات والمواكب، فضلاً عن الزوّار".

وذكر البيان "كانت لمشاركة الأجهزة الأمنية والخدمية إلى جانب وسائل الإعلام كافّة، ابتداء من الفضائيات والمواقع الالكترونية والسوشيال ميديا عاملاً مهماً في إنجاح المراسيم العاشورائية في كربلاء المقدّسة وبعض المدن الأخرى".

وتابع "إذ شارك في إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهما مليوني زائر، وفدوا من مدن العراق وأهالي مدينة كربلاء المقدّسة، في تقليد سنوي يهدف إلى إحياء هذه المناسبة الإنسانية العظيمة على قلوب الأحرار، بما تمثّله من صرخة بقت مدوّية منذ أكثر من أربعة عشر قرناً بوجه الفساد والظلم والاستبداد".

فيما ابدت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية "بالغ شكرها وتقديرها لجميع الدول والحكومات التي سهّلت وأمّنت للمسلمين الشيعة إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام السبط الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشوراء".

وذكرت في بيان منفصل "أحيا ملايين المواطنين في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية يوم عاشوراء بأجواء آمنة وحريّة وهذا ما يعدّ انتصاراً للحريّات العامّة والخاصّة، وانتهاجاً لقوانين حقوق الإنسان المحليّة والدولية التي نصّت عليها القوانين والدساتير النافذة".

وأضافت "تُعدّ مناسبة العاشر من محرّم الحرام وفق التقويم الإسلامي الهجري الذكرى السنوية لملحمة كربلاء الخالدة التي جرت سنة 61 للهجرة، بين معسكر الإصلاح ومعسكر الاستبداد والفساد، استشهد خلالها سبط النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وعدد من أبنائه وأهل بيته وأصحابه رضوان الله عليهم على أرض مدينة كربلاء الحالية، خلال مواجهة جيش الطاغية الأموي يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما".

وتابعت المؤسسة في بيانها "جرت العادة منذ ذلك التاريخ أن يحيي المسلمون الشيعة في كل عام ذكرى عاشوراء عبر إقامة العزاء وإعلان الحداد، وهذا ما كان يثير حفيظة المستبدّين من الحكّام والقادة الطغاة باعتبار هذه الذكرى استحضار وإذكاء للروح الثورية الرافضة للظلم والطغيان والفساد في أي وقت وزمان".

وأوضحت "كانت تتخلل إحياء هذه المناسبة في كل عام تضييقاً أو منعاً أو استهدافاً من قبل بعض الأنظمة أو الجماعات التكفيرية التي تعادي الشيعة، يسفر عنها ضحايا من الأبرياء".

وختمت بالقول إنّها "إذ تبدي شكرها لجميع الحكومات التي سهّلت للشيعة إقامة هذه المراسيم، تعرب عن أسفها وتنديدها ببعض الأعمال العدائية التي واجهت الشيعة في عدد من الدول".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات