شبكة النبأ المعلوماتية

ماكرون يلوح لزعماء لبنان بعقوبات ما لم تطبق إصلاحات سريعا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 01 ايلول , 2020

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السياسيين اللبنانيين من احتمال فرض عقوبات إن هم عجزوا عن وضع البلاد على مسار جديد في غضون ثلاثة أشهر، مكثفا الضغوط الرامية لتطبيق إصلاحات في بلد يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية قاسية.وفي ثاني زياراته للبنان خلال أقل من شهر، احتفل ماكرون بذكرى مرور مئة عام على تأسيس الدولة بغرس شتلة شجرة أرز، رمز لبنان الذي يواجه أكبر تهديد للاستقرار منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

وقال في مقابلة مع صحيفة بوليتيكو أثناء سفره إلى بيروت يوم الاثنين "إنها الفرصة الأخيرة لهذا النظام “ ، مضيفا "أدرك أني دخلت مقامرة محفوفة بالمخاطر...أضع على الطاولة الشيء الوحيد الذي أملك: "رأس مالي السياسي". 

وأضاف أنه يطالب زعماء لبنان"بالتزامات موثوق بها“ و"آلية متابعة دقيقة" وكذلك إجراء انتخابات تشريعية في غضون ما بين ستة واثني عشر شهرا.

وأشار في تصريحاته لصحيفة بوليتيكو أنه في حال عجز زعماء لبنان عن تحويل مسار البلد في غضون الشهور الثلاثة المقبلة فقد تترتب على ذلك إجراءات عقابية تشمل تعليق مساعدات الإنقاذ المالي وعقوبات على الطبقة الحاكمة.

ويواجه السياسيون اللبنانيون مهمة صعبة في ظل اقتصاد متداع ودمار أجزاء من بيروت بعد انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس آب وتصاعد التوتر الطائفي.

وخلال الساعات التي سبقت وصول ماكرون، رشح الزعماء اللبنانيون مصطفى أديب رئيسا جديدا للوزراء، بعد التوصل إلى توافق بين الأحزاب الرئيسية جاء تحت ضغط من الرئيس الفرنسي في مطلع الأسبوع.

وقال ماكرون إنه "سيستخدم ثقله للضغط من أجل تشكيل حكومة جديدة"، مضيفا أنه "لن يسمح بتحرير الأموال التي تم التعهد بها في مؤتمر للمانحين في 2018 في باريس ما لم تكن هناك إصلاحات".

وسبق أن زار ماكرون لبنان في أعقاب الانفجار الذي أودى بحياة ما يربو على 190 شخصا إلى جانب إصابة ستة آلاف.

وقال أثناء زيارته بيروت إن "المجتمع الدولي ينبغي أن يواصل التركيز على الوضع الملح في لبنان لستة أسابيع"، مضيفا أنه "مستعد للمساعدة في تنظيم مؤتمر دولي بالتنسيق مع الأمم المتحدة في منتصف أكتوبر تشرين الأول أو نهايته".

المصدر: رويترز 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات