شبكة النبأ المعلوماتية

تقرير: اليوم العالمي لتعاطي الجرعة الزائدة من المخدرات ومخاطرها على الفرد

twitter sharefacebook shareالأثنين 31 آب , 2020

بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بالجرعة الزائدة، حيث يحتفل العالم يوم 31 آب من كل عام والذي يهدف الى منع أنتشار المخدرات وتعاطيها بين فئة الشباب والمراهقين خصوصا لما لها من أثر سلبي على المجتمع والفرد بصورة خاصة وللحد من عدد الوفيات بسبب تعاطيها.

وذكر المكتب الأممي المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2020،  فأن "التقديرات تؤكد بإن نحو 269 مليون شخص تعاطوا المخدرات خلال عام 2018، لافتا إلى أن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 30 في المائة عن عام 2009.

 

وأضاف التقرير، أن "أكثر من 35 مليون شخص حول العالم أصبحوا يعانون من أعراض إدمان المخدرات، وفقا لبيانات من 69 دولة تغطي الفترة بين 2014 و2018".

وتابع، أن "عدد مستهلكي القنب فقط عام 2018 يقدر بنحو 192 مليون شخص على مستوى العالم، مشيرا إلى أن المواد الأفيونية هي أخطر أنواع المخدرات التي يساء استخدامها".

وبين، ان "الوفيات قفزت بنسبة 71 في المائة خلال العقد الماضي، مسجلة زيادات بنسبة 92 في المائة بين النساء و63 في المائة بين الرجال".

وأكد موقع "ISSUP" البريطاني، إن "أهمية التوعية بخطر المخدرات تكمن في تذكير أولئك الذين لقوا حتفهم أو عانوا من إصابة دائمة بسبب جرعة زائدة من المخدرات".

وأشار الموقع إلى، أن "اليوم الدولي للتوعية بالجرعة الزائدة ينشر الرسالة حول مأساة الوفاة بجرعة زائدة من المخدرات وأن الجرعة الزائدة من المخدرات يمكن الوقاية منها".

 

وأظهر تقرير الأمم المتحدة للمخدرات لعام 2020، تقديرات للاستهلاك العالمي للمخدرات خلال الفترة من 2007 حتى 2018، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في حجم الاستهلاك العالمي.

 

وبحسب التقرير، فإن "إجمالي الاستهلاك العالمي للمخدرات كان 50 طن متري (50 ألف كغم) في عام 2007، ارتفع إلى نحو 141 طن، عام 2011، ثم تجاوز 232 طن عام 2016، قبل أن يتجاوز 265 طن متري في عام 2018".

 

وتشير بيانات التقرير العالمي للمخدرات لعام 2020، إلى، أن "الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك تتصدرات قائمة الدول الأكثر استهلاكا للمخدرات، تليها تايلاند والسعودية، ثم المملكة المتحدة وتركيا، وتحتل غواتيمالا المرتبة السابعة عالميا".

 

وتأتي إندونيسيا وإيران بعدها ثم مصر، التي تحتل المرتبة العاشرة عالميا، تليها الفلبين وهولندا، ثم باكستان وكندا وإسبانيا.

 

وتأتي الهند في المرتبة رقم 16 عالميا، تليها جنوب أفريقيا ونيجيريا وكولومبيا وإيطاليا، ثم البرازيل في المرتبة رقم 21، ثم أفغانستان والأرجنتين.

 

وتأتي المغرب في المرتبة رقم 24 تليها سيريلانكا وتنزانيا، بينما تعد بيرو وكوستريكا دولا لم تسجل أي استهلاك للمخدرات، وفقا للتقديرات العالمية".

 

ولفت التقرير إلى أن ترتيب استهلاك الدول للمخدرات، جاء وفقا للبيانات التي تصدرها السلطات الرسمية في كل دولة حول الكميات التي يتم ضبطها من المخدرات فقط.

 

وأورد التقرير ترتيبا لاستهلاك المخدرات عالميا حسب المناطق أهم المناطق في العالم، مشيرا إلى أن أمريكا الشمالية والمكسيك هي الأكثر استهلاكا للمخدرات في العالم، تليها مناطق شرق وجنوب شرق آسيا، ثم منطقة الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا.

 

وتلي ذلك منطقة غرب ووسط أوروبا، ثم أستراليا ونيوزيلاندا، ثم جنوب شرق أوروبا التي تشمل تركيا، ثم أمريكا الوسطى باستثناء المكسيك.

 

وتأتي منطقة شمال أفريقيا في المرتبة التالية بعد وسط أمريكا، تليها آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، بينما تعد منطقة شرق أفريقيا هي الأقل استهلاكا للمخدرات حول العالم.

 

ويقول تقرير لمنظمة الصحة العالمية، إن "عشرات الآلاف يلقون حتفهم في العالم سنويا بسبب الجرعات الزائدة خاصة من الأفيون، الذي يتناوله ملايين الأشخاص".

 

ولفت التقرير إلى، أنه "من الممكن تعريف جرعة الأفيون المفرطة بأنها مزيج من ثلاث علامات وأعراض يشار إليها بعبارة "ثلاثية جرعة الأفيون المفرطة"، التي تشمل 3 أعراض هي "حدقة ثقب الإبرة، وفقدان الوعي، وهبوط الجهاز التنفسي".

 

وبحسب تقرير سابق لمنظمة الصحة العالمية فإنه "يمكن لعقار النالوكسون الزهيد التكلفة أن يبطل التأثيرات الناجمة عن جرعة الأفيون المفرطة بشكل تام".

وكالات

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات