شبكة النبأ المعلوماتية

أم اللقاحات في الطريق والدول الغنية أولا!

twitter sharefacebook shareالأحد 30 آب , 2020

إخلاص داود

صرحت منظمة الصحة العالمية اليوم بأنها تعمل مع الجميع على أنتاج لقاح ضد كورونا. ولابد من الاستمرار بالبحوث والدراسات الخاصة بفايروس كورونا ولقاحاته للتأكد من مدة فعاليته في جسم الأنسان وحسب العمر وعوامل الخطورة والتاريخ المرضي لكل منا.

ومع استمرار التظاهرات الشعبية التي انطلقت في لندن قبل أسبوع الى هذا اليوم، للتشكيك بأمر كورونا واللقاح الخاص بها، دفعها ارتفاع المصابين بفايروس كورونا، واعداد المتابعين الذي قدر ما يقارب على ٥٨ مليوناً من البشر، لوسائل التواصل الاجتماعي بالإنكليزية والتي تتحدث عن نظريات المؤامرة بشأن اللقاح، في حين تعلن مصادر طبي قولها ان لقاح مكلف (١٠٠ دولار تقريبا لعبوة واحدة) وسيكون للدول الغنية اولا وهو "أم اللقاحات" كما اعلن عنه لسلامته وأمانه على صحة البشرية.

دولتان في العالم لحد الآن هما روسيا والصين، أعلنتا عن التوصل للقاح، وأن علماء المختبرات في الدولتين قد قرروا أن يتم تلقيح العاملين في المجال الصحي، ففي روسيا تم الإعلان عن تلقيح عامة الناس أيضا ولكن بأعداد محدودة، وهذا كله قبل أن يسمح الوقت للتعرف على نتائج المرحلة الثالثة والأخيرة من تجارب اللقاح، وهي تجارب أمان وسلامة من أضرار جانبية.

وقد طور اللقاح الذي أُطلق عليه اسم "سبوتنيك في" (Sputnik V) مركز "غامالاي" الوطني الروسي لعلم الأوبئة والبيولوجيا المجهرية، ويرمز الحرف "في" إلى الحرف الأول من كلمة لقاح في عدة لغات، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، واللقاح الروسي مُدرج في المرحلة الأولى في قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية، وتؤكد وزارة الصحة الروسية أن لقاحها يسمح "بتكوين مناعة طويلة" الأمد، مقدرة أن تستمر الاستجابة المناعية مدة عامين.

وتخوض الصين سباقا عالميا لتطوير لقاحات فعالة من حيث التكلفة للحد من جائحة كورونا، وتم اختبار لقاح ضد فيروس كورونا المستجد طوره مختبر "سينوفاك بيوتيك" على 1600 متطوع، واللقاح الذي أطلق عليه اسم "كورونافاك"، هو أحد اللقاحات القليلة التي بلغت المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية قبل الموافقة عليه.

وهناك بعض التحفظ في الغرب مما يحصل في الصين وروسيا بشأن اللقاح، ولكن الجميع يعلم أن في هاتين الدولتين خبرات واسعة في مجال عالم الفيروسات.

وفي أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا لقاحات أيضا، وهي في المرحلة الثالثة الأخيرة من التجريب، بل أن الرئيس الأمريكي ترامب أراد أن يشتري حق استعمال اللقاح البريطاني والذي منشأه جامعة أكسفورد، الذي يعرف بـ"ChAdOx1 nCoV-19" والذي قامت بتطويره بسرعة غير مسبوقة.

وبدأت بريطانيا بتدرب جيشا من العاملين في الصحة بما فيهم الأطباء والصيادلة والممرضات لزرق ملايين الناس باللقاح حال توفره والبدء بإنتاجه، كما يجري العمل حالياً على تأمين ملايين الجرعات من اللقاح محلياً بغية الاستعداد الأفضل في حال أثبتت التجارب في المرحلة الثالثة نجاح اللقاح في استعماله على الأنسان.

وقال رئيس الفريق الطبي التابع لرئاسة الوزراء البريطانية البروفيسور كريس ويتي، امس الثاني، أنه "شخصياً لا يتوقع أن يستعمل لقاح الكورونا قبل نهاية هذا العام، ولكن كل شيء جائز في هذا الموضوع".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات