عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

بعد تكرار حادثة حرق المصحف الكريم.. رهاب الإسلام في أوروبا هل حانت نهايته؟

twitter sharefacebook shareالسبت 29 آب , 2020

ليست الاولى ولكنها اخر ما نشرته الصحف العالمية من احداث تنشر التطرف وتروج لأفكاره العدائية ضد المسلمين وتخلق الانقسام والخصومات في المجتمع، فقد اندلعت أعمال عنف في مدينة مالمو بجنوب السويد مساء امس الجمعة، بعد أن أقدم أعضاء جماعة يمينية متطرفة على إضرام النار في نسخة من المصحف.

وقالت الشرطة السويدية، إن "حوالي 300 شاب أحرقوا إطارات ورشقوا الشرطة بالحجارة، كما أشعلوا النار في سيارة".

وقال المتحدث باسم الشرطة، ريكارد لوندكفيست، إن "المظاهرة مرتبطة بحادث وقع في وقت سابق من يوم الجمعة، أحرق فيه متظاهرون نسخة من المصحف".

وكانت السلطات السويدية قد منعت السياسي الدنماركي، راسموس بالودان، زعيم حزب "الخط المتشدد" الدانماركي اليميني المتطرف المناهض للهجرة، من دخول السويد لعقد اجتماع في مالمو.

وكان من المقرر أن يسافر راسموس بالودان، إلى مالمو لإلقاء خطاب خلال حادثة إحراق المصحف، التي أقيمت وقت صلاة الجمعة.

وهذه الحادثة تعتبر الثالثة من نوعها التي اقدم عليها المتطرف بالودان، فقد  أقدم على حرق مصحف كان قد لفه بقطع من لحم الخنزير في العام الماضي، وتصدر موجة التنديد والاستنكار بيان شيخ الأزهر "أحمد الطيب"، وتعالت اصوات عربية واسعة منددة عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.

وسبق أن أقدم المتطرف ذاته في 22/ آذار الماضي، على حرق نسخة من القرآن أمام حشد من المصلين، أثناء أدائهم صلاة الجمعة أمام مبني البرلمان؛ للتعبير عن تنديدهم بمجزرة المسجدين فى نيوزيلندا.

حوادث تنشر التطرف في اوروبا

المتابع لتصريحات القس الأمريكي المتطرف "تيري جونز" حينما سألَته المباحث الفيدرالية الأمريكية: هل قرأْت شيئا في المصحف؟ قال: لا، وسألَتْه: هل تعرف شيئا عن شرائع الإسلام؟ قال: لا، وسألته: هل تعرف أي شيء عن الإسلام؟ قال: لا، وسألته: هل لك أي أصدقاء مسلمين؟ قال: لا.

فتعجب المحقق من ردوده النافية، فقال له، "وبالرغم من أنك لا تعرف كل ذلك تقْدم على حرق المصحف وأنت لم تقرأْه، وتعلم أنه كتاب مقدس عند المسلمين؟! فأجاب القس أنه رأى بعض مقاطع على اليوتيوب فيها مشاهد عنف لإسلاميين، فعرف أن الإسلام دين عنف وإرهاب".

يذكر أن  تيري جونز وهو راعي كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" في ولاية فوريدا اشتهر بمواقفه المعادية للاسلام، حيث دعا أكثر من مرة الى حرق المصحف الشريف وأقدم نفسه على حرق نسخة من القرآن الكريم في مارس عام 2011، ما أثار احتجاجات في العالم الاسلامي.

وحادث مشابه وقعت في الـ17/تشرين الثاني 2019 في النرويج لمجموعة من أفراد جماعة يمينية متطرفة تسمى "أوقفوا أسلمة النرويج" (SIAN) بتنظيم مظاهرة في بلدة كريستيانساند جنوب البلاد، حاولوا خلالها حرق نسخة من المصحف، وأقام مسلمو المدينة بالرد من خلال فعاليات للاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم في الشارع وسط تضامن كبير من مجتمع المدينة الصغيرة التي أعرب كثير من سكانها عن إدانتهم لجريمة الكراهية التي وقعت بحرق القرآن.

وبعد الحادث تلقى أفراد من الجالية المسلمة دعما كبيرا من النرويجيين، حيث تجمعت مجموعة من سكان كريستيانساند أمام مسجد بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي، للتعبير عن تعاطفهم مع المسلمين حاملين لافتات مكتوبا عليها شعارات "معا حتى لو كنا مختلفين".

وقد تواصلت ردود الفعل المنددة والمطالبة بمنع إحراق القران الكريم في جميع الدول الاسلامية، وهي اساءة واضحة للدين والمقدسات،  فيما عبر مسلمو المهجر  عن سخطهم وغضبهم معتبري هذه الافعال وجه ثاني من وجوه الارهاب، ولا يمثل حرية للتعبير مثلما يوصفون بل هو اعتداء على الاسلام و على حريتهم الدينية.

كما شاركوا في مسيرة مناهضة لرهاب المسلمين في اوروبا، داعين إلى احترام جميع الاديان ومنها الديانة الاسلامية ووقف مظاهر الإقصاء والعنصرية ضد معتنقي الديانة الإسلامية.

إخلاص داود

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات