شبكة النبأ المعلوماتية

آخر ما توصل إليه العالم من دراسات وبحوث حول كورونا

twitter sharefacebook shareالخميس 27 آب , 2020

إخلاص داود

بلغ عدد الإصابات بالوباء 23 مليوناً والوفيات أكثر من 813 ألفاً، وسجلت أكثر من 1.7 مليون إصابة جديدة ونحو 39 ألف وفاة إضافية، خلال الأسبوع الماضي كما أفادت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير لها.

ومع استمرار تفشي فايروس كورونا في العالم، تعمل المختبرات العلمية العالمية على قدم وساق، واخر تطورات البحوث والدراسات،  سجل اختبار بمدينة هونغ كونغ على مريض تعافى من المرض قبل ما يزيد على ٤ أشهر فعاد وأصيب بالفايروس مرة أخرى، ويثير هذا الموضوع سؤالاً حول اللقاح الخاص بالكورونا وأحتمالية عدم فائدته، فقد تم عزل الفايروس في شخص كان يتمتع بصحة جيدة ولكن الأختبار الذي أثبت أصابته بالفايروس لمرتين كان الفرق بينهما ما يزيد على ٤ أشهر بقليل، وقد تبين أن الكورونا الفايروس في الأصابة الثانية أنما كان من سلالة تختلف عن الفايروس في الأصابة الأولى، وبأعراض مرضية أقل وطأة، واثبت من خلال الاختبار، ان "المناعة الدائمة أو الطويلة الأمد ضد هذا الفايروس (الكوفيد ١٩) هي شيء غير مضمون. وهذا يعني أن على مرضى الكورونا بعد شفائهم من الأعراض المرضية الألتزام بالتعليمات الصحية أيضاً.

وكشف بحث طبي حديث في بريطانيا، أن منتجاً موجودا في بخاخ طارد للحشرات يستطيع أن يقتل سلالة فيروس كورونا المستجد التي تؤدي إلى الإصابة بمرض "كوفيد 19"، وأوضح البحث الأولي الصادر عن المعهد البريطاني لعلم الدفاع والتكنلوجيا، أن هذا المنتج يعرف بـ"سيتريوديول" ويجري استخدامه بالأساس ضد البعوض.

وتم نشر البحث بشكل أولي حتى يطلع عليه علماء آخرون، من أجل أن يبادروا إلى وضع ملاحظاتهم أو تصويباتهم بشأن النتائج، وهذا المنتج عبارة زيت مستخلص من وريقات وجذوع شجرة "أوكاليبتوس سيتريودورا"، كما أن هذه المادة موجودة أيضا في مبيدات أخرى مثل "موسي غارد".

وقد استعملت المادة على شكل رذاذ يتم رشه على الجلد مما يمكن استعماله لجميع الأعمار، ومن المعروف كما قال المختبر أن مثل هذا الرذاذ أنما يستعمل حاليا لطرد البعوض، هذا وقد تمت دعوة الباحثين في مختبرات العالم لأجراء مزيد من الدراسات حول مادة الستريدايول الكميائية المتواجدة في أشجار اليوكالبتوس والتي يستخرج منها هذا الرذاذ كما تستخرج منها مواد دهنية مفيدة أيضاً.

وحذرت مجلة الجمعية الطبية البريطانية، من أن "هناك أخطارا من عملية التسرّع بالتوصل الى لقاح مضاد للكورونا، فهناك شروط خاصة بأمان وسلامة اللقاحات مما تم الأتفاق عليه في منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك فعاليته بنسبة 50%، وأستقرار اللقاح الحراري، وتقييمه مع ما هو موجود وشبيه له، حيث يمكن للعلماء أجراء المقارنات.

وأشارت المجلة الى، أننا "يجب الاّ نردد القول بأن وجود شيء ما هو أفضل من لا شيء وألاّ فأننا سنحظى بلقاح يقلّل من شدة المرض ولا يمنعه، ويزود الجسم بمناعة محدودة لا تستمر طويلا. وقد يكون ذلك مفيدا لأصحاب المشاريع لتحقيق جني الأرباح ولكنه بالتأكيد سيضّر الصحة العامة لسكان المعمورة ويؤدي لفقدان ثقة الناس باللقاح نفسه.

وجمع باحثون بريطانيون، بيانات من 14 تجربة عشوائية محكمة لاختبار عسل النحل في التخفيف من التهابات الجهاز التنفسي العلوي. وقاست هذه الدراسات تخفيف الأعراض بمعايير مختلفة – مثل الحد من السعال، وتسكين الآلام، والقضاء على الاحتقان، وغير ذلك من أدوات القياس.

وقارنت دراستان بين عسل النحل والأدوية الوهمية، بينما قارنت دراسات أخرى العسل بالعناية المعتادة أو الأدوية الأخرى.

وقد حذَّرت المؤلفة الرئيسة للدراسة هبة الله أبو القاسم، وهي طالبة طب في جامعة أكسفورد، من أن العسل لا يجب أن يعطى للأطفال الرضَّع الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة؛ لأنه ينطوي على خطر الإصابة بالتسمم الغذائي عند الرضَّع، وأنه مناسب للأعراض الخفيفة من أمراض الجهاز التنفسي فحسب.

وأظهرت  دراسة يابانية، أن "الكمامات غير المنسوجة تحقق حماية أكبر ضد الفيروس المؤدي إلى مرض "كوفيد-19"، والمقصود بالكمامات غير المنسوجة هو الكمامات القابلة للارتداء مرة واحدة فقط، وهي مألوفة في العادة لدى الجراحين، وتتخذ اللون الأزرق الفاتح، وتتم صناعة هذه الكمامات من مادة ”البولي بروبيلين" وهي الأرخص في السوق مقارنة بباقي الكمامات الأخرى".

ووجدت الدراسة، أن "الكمامات غير المنسوجة التي تعرف بـ"non-woven" أفضل من نظيرتها المصنوعة من القطن والبولستير، وكشفت أن هذه الكمامات غير المنسوجة، تستطيع أكثر أن توقف ما ينبعث من الفم حين يقوم الشخص الذي يرتديها بالسعال.

أما كمامات القطن والبولستير القابلة لإعادة الاستخدام، فتوصي منظمة الصحة العالمية بغسلها وتنظيفها مرة واحدة على الأقل بالصابون والماء في حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية، وأوضح الباحثون أن الكمامات غير المنسوجة عرقلت تدفق الرذاذ بأكمله، بينما كانت الكمامات الأخرى أقل نجاعة، لكنها تمكنت من كبح 80 في المئة من القطرات".

وحول الكمامات وارتدائها كتبت الباحثة هيلين فن دير مقالة مطولة حول ضرورة أن تكون الكمامات أداءان اجتماعيا، ولا تقتصر على تغطية الوجه بسبب فايروس الكورونا فقط، وعليه فالكمامات من الناحية الطبية قد أصبحت ضرورة لمنع أنتشار الالتهابات والأوبئة.

وسابق الباحثون في جامعة أكسفورد الزمن من أجل تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، خصوصا بعد ظهور نتائج اختبار اللقاح في مرحلتيه الأولى والثانية، ونجاحه في تطوير مضادات في جسم الإنسان لصد الفيروس، دون أن تظهر أي أعراض جانبية على المتطوعين الذين تم حقنهم به.

وحسب المعطيات من الجامعة والفريق العلمي القائم على اللقاح، فإن الأنظار حاليا تتجه نحو المرحلة الثالثة، وما سوف تكشف عنه من نتائج، وعن تفاصيل المرحلة الثالثة من اختبار اللقاح، فإن الجامعة البريطانية العريقة تتعاون مع عملاق صناعة الأودية "أسترازينيكا" (AstraZeneca)، وبشراكة مع عدد من المستشفيات عبر العالم من أجل اختبار اللقاح على الصعيد العالمي، وتتضمن هذه المرحلة حقن 30 ألف متطوع باللقاح في الولايات المتحدة.

وبات الفريق العلمي لجامعة أكسفورد واثقا من نتائج الاختبار في المرحلتين الأولى والثانية، حيث تمكن اللقاح من تطوير مضادات للفيروس في الجسم في ظرف 14 يوما. ويؤكد أعضاء الفريق البحثي لجامعة أكسفورد أنهم باشروا العمل بداية العام الحالي، وأنهم أعلنوا حالة طوارئ غير مسبوقة في العالم "للفوز في هذا السباق ضد فيروس كورونا". وهناك مصادر تنقل تسريبات من ان الرئيس الامريكي ترامب يرغب بشراء حق انتاج اللقاح باسرع وقت ممكن، مما جعل الاعلان عن نجاحه غامض الى هذا اليوم.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات