شبكة النبأ المعلوماتية

خبير أمني يتوقع ارتفاع معدلات الاغتيالات في العراق لهذه الاسباب؟

twitter sharefacebook shareالأثنين 24 آب , 2020

كشف الخبير الامني سعود السعدون، عن توقعات بأرتفاع عمليات الاغتيال في العراق مع قرب الانتخابات الأمريكية، فيما لفت إلى، وجود اجندات خارجية تسعى لن يكون العراق "غير مستقر امنياً".

وقال سعدون في حديث النبأ للأخبار، اليوم الاثنين، إن "تصاعد الهجمات المزدوجة والبنيويه في الواقع العراقي هي نتاج لأطار عام يراد له أن لا يكون العراق مستقراً أمنياً وسياسياً اقتصادياً وحتى عسكرياً".

وأضاف، "في كل مرة تشتد فيها لعبة الجدل السياسي وجر الحبال تتداخل الاجندات المحلية الاقليمية والدولية اذ تلجأ بعض الاطراف السياسية بأداره اجندات خارجية لاثارة بعض الاضطرابات عن طريق أغتيال الشخصيات الناشطة في ساحات التظاهر او الفاعلة في الساحة السياسية من اجل تصفيه الحسابات".

ويرى السعدون أن "هناك عمليات أغتيال تقف خلفها دواعي جنائية يستغل فيها الفاعل طبيعة الظروف والازمة حيث يتم من خلالها التغطية على جريمته واحيانا تلجأ بعض الجهات الخارجية الى اثاره ازمة داخلية واتهام اطراف معينة في اطار التسقيط السياسي او التنافس السياسي لذا يتم اللجوء الى عمليات التصفية الجسدية".

وعن مصير لجان التحقيقات التي تتشكل عقب عمليات الاغتيال فقد أكد السعدون، أن "العراق اليوم هو عبارة عن شبح دولة وليس دولة حقيقية فلا وجود لفصل حقيقي بين السلطات اذ تم استعارة مظاهر الدولة ولم يتم استعارة مصادرها الحقيقة فمن الطبيعي في ظل غياب موسسات دولة حقيقية وخضوع القضاء للابتزاز والضغط السياسي ان يتم تسويف نتائج التحقيقات".

وأشار الخبير الأمني إلى، أن "هناك عمليات تسويف للحقائق وتهاون في أجراء لجان تحقيقة مهنية موضوعية تعنى بالمعاينة الجنائية في الميدان لتتضح الحقائق وتوجه التهم الى الاطراف الفاعلة بصورة مباشرة ناهيك عن طبيعة التنافس السياسي المتعمد والمؤثر على توجهات القضاء وبعض الاطراف السياسية الموجودة في الحكومة او العملية السياسية لذا من الطبيعي ان لا يتم الكشف بصورة واقعية وحقيقية عن الجناة الفاعلين بل يتم اخفاء نتائج التحقيقات عمداً لغايات سياسية أبرزها استخدامها في عملية الابتزار".

وكان مجلس القضاء الأعلى في العراق، تشكيل هيئة تحقيقية قضائية تختص بالتحقيق في جرائم الاغتيالات بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، وذلك بعد يوم من اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي الشهر الماضي.

الى ذلك وتوقع السعدون، ارتفاع معدلات الاغتيالات خلال الشهرين المقبلين متزامنة مع اقتراب موعد الانتخابات الامريكية اضافة الى ضعف سلطة الدولة والقانون وتعدد ادوار القرار, وتعدد الاجهزة الامنية ,وغياب الرؤى الاستراتيجية العامة لبناء الدولة في كل المجالات ومنها الجانب الامني وتصاعد حدة التنافس الحزبي وقرب موعد الانتخابات وكذلك تصاعد حدة التنافس الدولي مثل الصراع الذي بدأ ينمو بين الصين وروسيا ضد الوجود الامريكي".

معتبراً ان "تلك العوامل المتداخلة سيوثر وتجعل العراق بؤرة للتوترات الامنية الموجودة اصلا والتي لا تزال تعقد المشهد السياسي العراقي وقد نشهد عمليات اغتيال خاصة في الشهرين القادمين التي تسبقان الانتخابات الامريكية لما لها من اثر في شحن الصراع المحلي الاقليمي الدولي (الصراع العراقي الأمريكي من جانب و الصراع الأمريكي الأيراني من جهة اخرى), فالعراق اليوم هو ساحة الصراع الدولي المثلى".

وكانت محافظة البصرة شهدت في الاونة الاخيرة أرتفاع بنسب الاغتيالات بين صفوف ناشطين مدنين الامر الذي دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للتوجه للبصرة جنوب العراق للوقوف على تداعيات تلك الاغتيالات.

بغداد: سوزان الشمري

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات