شبكة النبأ المعلوماتية

لماذا عادت الاغتيالات الى البصرة.. رسالة للكاظمي أم تمسّك بالنفوذ؟

twitter sharefacebook shareالأحد 23 آب , 2020

إخلاص داود

مسلسل دامي من التفجيرات والقتل والترهيب عاشه العراقيين منذ 2003 الى يومنا هذا، وآخر أجزاءه هو اغتيال الناشطة رهام يعقوب يوم 19 /آب، بعمر الثلاثين، برصاص مسلح ملثم أطلق النار عليها من على دراجة نارية، عندما كانت داخل سيارتها في مدينة البصرة، وجاء اغتيالها بعد أيام من قتل ابن مدينتها، الناشط المدني تحسين أسامة الشحماني، الذي اغتيل يوم 14 من الشهر نفسه، واذا كانت (كل الطرق تؤدي الى روما)، فأن كل تهم القتل يوجهها العراقيين الى ابن بلدهم الذي يتشارك معهم الارض والدين وماء دجلة، مراقبون يرون، ان هذه الجرائم وسيلة لتثبيت دعائم حكم جهات مسؤولة.

وبدأت موجة الاغتيالات لمن صدحت اصواتهم ضد الفاسدين من الناشطين المدنيين والاعلاميين والشخصيات المعروفة، لاسيما في بغداد والبصرة منذ انطلاق التظاهرات في 1 تشرين الأول 2019 وخفتت حدتها، لتعود الاجندات المنظمة منذ الشهرين الماضيين بعمليات اغتيال واسعة نشطت في محافظة البصرة تحديدا، حكومة عادل عبد المهدي دأبت على الترويج لوجود طرف ثالث هو الذي يقوم بعمليات اختطاف او قتل النشطاء، الأمر الذي وجده العراقيين غير مقنع وأن الفاعل ليس من القوى الأمنية بل من الجهات التي تريد تمرير مصالحها الشخصية ومدعومة من جهات خارجية.

وأثار مقتل الناشط البصري، تحسين أسامة، الذي كان يدعو لمحاربة الفساد والميليشيات، غضبا كبيرا في عموم البلاد، خاصة بسبب الطريقة الوحشية لمقتله، كما أنه أب لأربعة أطفال. وسادت حالة من الغضب في البصرة أضرم على أثرها محتجون، الجمعة الماضية، النار في مكتب البرلمان بالمحافظة، بعد ساعات من إغلاقه احتجاجا على استمرار عمليات إغتيال الناشطين. 

وقبلها بوقت قصير، إحتشد محتجين أمام مكتب البرلمان وأغلقوه وطالبوا بأستقالة محافظ البصرة لعدم توفير الحماية للمتظاهرين والكشف عن قتلة النشطاء، فيما حاولت قوات الأمن منعهم من التقدم.

من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد قيس النوري،ان "تصاعد موجة الاغتيالات في المدن العراقية مؤخرا تزامنت مع زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحمل رسالة ودلالة مزدوجة، الأولى إلى الإدارة الأمريكية، مفادها أن العراق بمدنه في قبضة وسطوة الميليشيات الإيرانية تأكيدا لسيطرة الأخيرة". بحسب زعمه.

وأضاف، "المعنى الآخر موجه للكاظمي نفسه تريد القول له أن ليس بمقدورك الاتفاق مع الإدارة الأمريكية على أي ترتيبات تستهدف تحجيمنا أو تقليص هيمنتنا على العراق، لكن الواقع على الأرض يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الكاظمي وتحكم الميليشيات مرفوض كلاهما من شعب العراق معبرا عنها بتصاعد التظاهرات في المدن العراقية خاصة في المحافظات الجنوبية التي طالما اعتبرتها إيران محسومة الولاء لها لاعتبارات طائفية فاسدة". وفق زعمه.

فيما أكّد الكاظمي خلال اجتماعه مع القيادات الامنية والعسكرية في البصرة، ان "جماعات خارجة عن القانون تحاول ترهيب أهل البصرة، وهي تشكل تهديدا لهم ولجميع العراقيين، و الاخفاقات التي حصلت يجب تلافيها، وعمليات الاغتيال الاخيرة تشكل خرقا لا نقبل التهاون ازاءه"، مشددا على انه، "لا مكان للخائفين داخل الاجهزة الامنية، ولا مجال للخوف لمن يعمل من أجل العراق".

وأوضح الكاظمي، ان "من يخطئ ومن يخفق لن يبقى في مكانه، وستتم محاسبته وفق القوانين الانضباطية، ولا أقبل بأي قائد يخفق بعمله، وما حدث في البصرة يجب ان يكون درسا وعبرة. وانتظر منكم عملا جادا، وعليكم الكشف عن المجرمين بأسرع وقت، ونرفض أي شكل من اشكال التدخلات السياسية في العمل الأمني".

 وكان رئيس الوزراء قد وصل مساء اليوم السبت إلى محافظة البصرة من أجل الوقوف ميدانيا على الأوضاع الأمنية التي تشهدها المحافظة حاليا بعد ساعات قليلة من وصوله الى بغداد، قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية.

إخلاص داود
مسلسل دامي من التفجيرات والقتل والترهيب عاشه العراقيين منذ 2003 الى يومنا هذا، وآخر أجزاءه هو اغتيال الناشطة رهام يعقوب يوم 19 /آب، بعمر الثلاثين، برصاص مسلح ملثم أطلق النار عليها من على دراجة نارية، عندما كانت داخل سيارتها في مدينة البصرة، وجاء اغتيالها بعد أيام من قتل ابن مدينتها، الناشط المدني تحسين أسامة الشحماني، الذي اغتيل يوم 14 من الشهر نفسه، واذا كانت (كل الطرق تؤدي الى روما)، فأن كل تهم القتل يوجهها العراقيين الى ابن بلدهم الذي يتشارك معهم الارض والدين وماء دجلة، مراقبون يرون، ان هذه الجرائم وسيلة لتثبيت دعائم حكم جهات مسؤولة.
وبدأت موجة الاغتيالات لمن صدحت اصواتهم ضد الفاسدين من الناشطين المدنيين والاعلاميين والشخصيات المعروفة، لاسيما في بغداد والبصرة منذ انطلاق التظاهرات في 1 تشرين الأول 2019 وخفتت حدتها، لتعود الاجندات المنظمة منذ الشهرين الماضيين بعمليات اغتيال واسعة نشطت في محافظة البصرة تحديدا، حكومة عادل عبد المهدي دأبت على الترويج لوجود طرف ثالث هو الذي يقوم بعمليات اختطاف او قتل النشطاء، الأمر الذي وجده العراقيين غير مقنع وأن الفاعل ليس من القوى الأمنية بل من الجهات التي تريد تمرير مصالحها الشخصية ومدعومة من جهات خارجية.
و أثار مقتل الناشط البصري، تحسين أسامة، الذي كان يدعو لمحاربة الفساد والميليشيات، غضبا كبيرا في عموم البلاد، خاصة بسبب الطريقة الوحشية لمقتله، كما أنه أب لأربعة أطفال. وسادت حالة من الغضب في البصرة أضرم على أثرها محتجون، الجمعة الماضية، النار في مكتب البرلمان بالمحافظة، بعد ساعات من إغلاقه احتجاجا على استمرار عمليات إغتيال الناشطين.
وقبلها بوقت قصير، إحتشد محتجين أمام مكتب البرلمان وأغلقوه وطالبوا بأستقالة محافظ البصرة لعدم توفير الحماية للمتظاهرين والكشف عن قتلة النشطاء، فيما حاولت قوات الأمن منعهم من التقدم.
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد قيس النوري،ان "تصاعد موجة الاغتيالات في المدن العراقية مؤخرا تزامنت مع زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحمل رسالة ودلالة مزدوجة، الأولى إلى الإدارة الأمريكية، مفادها أن العراق بمدنه في قبضة وسطوة الميليشيات الإيرانية تأكيدا لسيطرة الأخيرة". بحسب زعمه.
وأضاف، "المعنى الآخر موجه للكاظمي نفسه تريد القول له أن ليس بمقدورك الاتفاق مع الإدارة الأمريكية على أي ترتيبات تستهدف تحجيمنا أو تقليص هيمنتنا على العراق، لكن الواقع على الأرض يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الكاظمي وتحكم الميليشيات مرفوض كلاهما من شعب العراق معبرا عنها بتصاعد التظاهرات في المدن العراقية خاصة في المحافظات الجنوبية التي طالما اعتبرتها إيران محسومة الولاء لها لاعتبارات طائفية فاسدة". وفق زعمه.
فيما أكّد الكاظمي خلال اجتماعه مع القيادات الامنية والعسكرية في البصرة، ان "جماعات خارجة عن القانون تحاول ترهيب أهل البصرة، وهي تشكل تهديدا لهم ولجميع العراقيين، و الاخفاقات التي حصلت يجب تلافيها، وعمليات الاغتيال الاخيرة تشكل خرقا لا نقبل التهاون ازاءه"، مشددا على انه، "لا مكان للخائفين داخل الاجهزة الامنية، ولا مجال للخوف لمن يعمل من أجل العراق".
واوضح الكاظمي، ان "من يخطئ ومن يخفق لن يبقى في مكانه، وستتم محاسبته وفق القوانين الانضباطية، ولا أقبل بأي قائد يخفق بعمله، وما حدث في البصرة يجب ان يكون درسا وعبرة. وانتظر منكم عملا جادا، وعليكم الكشف عن المجرمين بأسرع وقت، ونرفض أي شكل من اشكال التدخلات السياسية في العمل الامني".
وكان رئيس الوزراء قد وصل مساء اليوم السبت إلى محافظة البصرة من أجل الوقوف ميدانيا على الأوضاع الأمنية التي تشهدها المحافظة حاليا بعد ساعات قليلة من وصوله الى بغداد، قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية.
اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات