شبكة النبأ المعلوماتية

داعش يطالب بتسليم شابّة أيزيدية مقابل عودة رهينة كردي

twitter sharefacebook shareالجمعة 21 آب , 2020

قالت أسرة شرطي كردي محتجز لدى تنظيم (داعش) إن خاطفيه سيطلقون سراحه مقابل زوجة أحد قادتهم المحتجزة لدى سلطات أربيل.

ويعمل جلال بابان، 40 عامًا، كشرطي في حكومة إقليم كردستان في شمال محافظة ديالى حتى تم خطفه قبل عشرة أشهر بالقرب من بلدة قره تابا متعددة الأعراق.

واختُطف بابان وابن عمه حسن بالي أثناء قيامهما بزراعة أرضهما الزراعية بالقرب من قريتهما نارين في قضاء خانقين. وأطلقت الجماعة الإرهابية سراح ابن العم بعد أن دفعت الأسرة فدية كبيرة.

وقال "بعد ثلاثة أيام من اختطافنا، قالوا لي، بما أنك لا تعمل لصالح الحكومة، سيتم إطلاق سراحك ويمكنك العودة إلى والديك، ولكن ليس صديقك، لأنه يعمل لصالح الحكومة"، قائلا إنه أطلق سراحه مقابل مبلغ ضخم قدره 57500 دولار.

بعد عشرة أشهر من الخطف، تقول عائلته إن الجماعة المسلحة تجبر بابان على إرسال رسائل صوتية لهم عبر تطبيق المراسلة الشهير تليجرام، قائلة إن فرصته الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي تبادل الأسرى.

وفي رسالته الصوتية الثالثة والأخيرة، التي أرسلتها عائلته إلى وسائل اعلام كردية، دعا المخطوف عائلته لإقناع السلطات بالإفراج عن المرأة المحتجزة لدى حكومة إقليم كردستان.

قال بابان في الرسالة الصوتية "أنا جلال بابان إبراهيم. إلى جميع أفراد عائلتي من قبيلة جيجي؛ الدولة الإسلامية تبلغكم وتعطيكم مهلة 10 أيام لإنهاء هذه القضية (تبادل الأسرى)، وإلا فإنهم سيقتلونني، فيما يبدو أنه نص مُعد.

وأضاف "لقد كنت في أيدي الدولة الإسلامية منذ 10 أشهر حتى الآن. ومع ذلك، لم يتم حل مشكلتي. أنا إنني أدعو عائلتي كلها للتدخل والمساعدة في إنقاذ حياتي".

وتقول والدة بابان إن المرأة مسجونة في أربيل، فيما أكدت السلطات الكردية أن المرأة المعنية كانت محتجزة لديها، لكنها لم تعلق أكثر.

وقالت السلطات الكردية باستمرار إنها لا تتفاوض مع الإرهابيين وأنه لم يتم تبادل الأسرى بين الإقليم وداعش أو أي جماعة متطرفة أخرى مماثلة.

وعلى الرغم من ذلك، تحث الأسرة حكومة إقليم كردستان على قبول شروط داعش، والتي يأملون في إنقاذ حياة ابنهم.

وقال ابن عم بابان، عز الدين كريم، في إشارة إلى قوات الأمن الكردية: "كل ما يريدونه هو امرأة محتجزة لدى الأسايش. إذا لم يتم تبادل الأسرى، فأنا لا أعرف ماذا سيحدث له.

وأضافت والدة بابان المنزعجة "أريد عودة جلال".

يُزعم أن المرأة التي يقاتل داعش لإطلاق سراحها هي زوجة زعيم داعش، بحسب الأسرة التي أخبرتها المجموعة بذلك. ووفقًا لوثائقها، فهي امرأة يزيدية تبلغ من العمر 23 عامًا من شنكال (سنجار بالعربية)، حيث ارتكب داعش إبادة جماعية ضد الأقلية العرقية والدينية، وأسر العديد من النساء والفتيات.

بقلم هالو محمد

ترجمة: وكالة النبأ للأخبار 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات