شبكة النبأ المعلوماتية

واع: الكاظمي حصل على انسحاب أمريكي من العراق

twitter sharefacebook shareالخميس 20 آب , 2020

ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، اليوم الخميس، أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، تمكن من الحصول على انسحاب أميركي من العراق، خلال مفاوضات مع المسؤولين في الولايات المتحدة.

ونقلت (واع) أنباء مقتضبة عن مصادر في واشنطن، أن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي نجح في قيادة الحوار الاستراتيجي للحصول على انسحاب أمريكي من العراق".

وأضافت "بغداد وواشنطن توصلتا إلى اتفاق على تشكيل فريق خاص لمناقشة آليات وتوقيتات إعادة انتشار قوات التحالف الدولي".

والتقى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الأولى الخميس في البيت الأبيض لمناقشة مستقبل القوات الأميركية في العراق.

وأعطت واشنطن مؤشرات على موقفها منذ الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي فؤاد حسين في واشنطن إن "المجموعات المسلحة التي لا تخضع لسيطرة رئيس الوزراء الكاملة، أعاقت تقدمنا".

وأضاف "يجب أن تحل الشرطة المحلية محل هذه المجموعات في أسرع وقت ممكن. لقد أكدت للدكتور فؤاد أننا نستطيع مساعدته وأننا سنساعده".

وقال بومبيو: "ناقشنا كيف يمكن للولايات المتحدة والعراق العمل معاً لجعل العراق أكثر أمناً واستقراراً".

 ووعد "بدعم قوات الأمن العراقية" من أجل "تقليص قوة الميليشيات التي ترهب الشعب العراقي منذ فترة طويلة وتقوض سيادة العراق الوطنية".

 وشدد مسؤول أميركي رفيع بعد ذلك على هذه "المشكلة المستمرة التي تمثل تحديا لأمن وسيادة العراق وتهديدا للمصالح الأمنية الأميركية في المنطقة".

 وأصبح بوسع واشنطن الآن الاعتماد في بغداد، من خلال مصطفى الكاظمي، على رئيس وزراء موالٍ لأميركا أكثر بكثير مما كان عليه سلفه - كما يُستدل من هذه الدعوة السريعة إلى البيت الأبيض.

وقبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، استقبل الكاظمي خلال عطلة نهاية الأسبوع اسماعيل قآني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وقال له إنه "لا يمكن لأي دولة" أن تتدخل في العلاقات العراقية الأميركية، وفق ما أفاد مصدر قريب من المباحثات وكالة فرانس برس.

وشدد رئيس الحكومة على أن العلاقة بين بغداد وطهران يجب أن تتم "من دولة لدولة وليس من خلال الميليشيات" منددا بـ "الميليشيات التي تستمد قوتها من إيران" من أجل "قصف الأهداف العراقية واختلاس المال"، بحسب هذا المصدر.

 واصل البلدان في واشنطن "حوارهما الاستراتيجي" الذي بدآه في حزيران/يونيو عندما أعلنت إدارة ترامب أنها "ستخفض" وجودها العسكري في العراق "في الأشهر المقبلة".

واعتبر مسؤول أميركي بارز أن "النجاحات" ضد تنظيم داعش الوهابي مكنت من البدء في "تقليص الوجود العالمي" في العراق. وأضاف أن "هذه العملية ستستمر".

 وأوضح المسؤول "لا يوجد جدول زمني أو أرقام ثابتة لكن الموضوع سيكون بالتأكيد مطروحا على الطاولة أثناء تقييمنا لاحتياجات العراق الأمنية" تعقيبا على وعد ترامب بفك الارتباط بالشرق الأوسط و"وضع حد للحروب التي لا نهاية لها".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات