عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

هل تنجح الانتخابات المبكرة في العراق؟

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 18 آب , 2020

إخلاص داود

رافق إعلان رئيس مجلس الوزراء في مقترحه لموعد إجراء الانتخابات المبكرة في السادس من حزيران 2021، وتيرة اعتراضات لبعض القوى سياسية مطالبين باعتماد نظام قانون الانتخابات السابق، وأخرين طالب باعتماد نظام الدوائر المتعددة في ‏احتساب أصوات الناخبين، ومنهم لم تزل مواقفهم السياسية مبهمة ومقسمة حيال الموعد واليات اجراء الانتخابات.

بينما علق الشارع العراقي اماله على نجاح الانتخابات النيابية المبكرة شريطة عدم التلاعب ببطاقة الناخب والحرص في تنفيذ قانون الانتخابات بحذافيره، وعلى اهمية حجم الدور الذي تساهم به شبكات المراقبة الوطنية والدولية.

رئيس الوزراء في الاجتماع الاخير الذي عقد قبل ايام وجه تعليمات لكل الوزارات بأن تجيب على رسائل المفوضية خلال 72 ساعة، وحمل الوزراء نفسهم المسؤولية على ان لا تترك المسألة لمدير او مسؤول ثانوي.

وهي توجيهات تدخل ضمن الاستعدادات والتمهيد لسماع ومعرفة جميع وجهات النظر حول الانتخابات، فيما تقع على عاتق مجلس المفوضين الجديد تطبيق القانون كونها الجهة المعنية بالانتخابات.

من جانبه، كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، عبد الحسين الهنداوي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء ،ان" قانون الانتخابات فيه مشكلة، لعدم اكمال الجداول الخاصة بالدوائر المتعددة، كون القانون صوت عليه مجلس النواب قبل نحو 8 اشهر، وكان ينص على الدوائر الانتخابية المتعددة والترشيح الفردي والفوز بالأغلبية". وأشار الى ان ،"هناك وعودا وتعهدات من قبل مجلس النواب لإنجاز القانون خلال فترة وجيزة.

ولفت الى: ان الاستعدادات من الناحية المالية والامنية والفنية، لاسيما فيما يتعلق بمخازن وزارة التجارة وغيرها، كلها تمت مناقشتها مع المفوضية والجهات المعنية، ووضعت الحلول المناسبة والاجراءات الكفيلة بتذليل العقبات والمعوقات، و الحكومة ستغطي الاموال اللازمة لإجرائها، وكذلك القوات الامنية على استعداد لحماية العملية الانتخابية.

فيما اكد عضو مجلس النواب هشام السهيل ان : الفترة المقبلة من عمل البرلمان ستشهد اقرار العديد من القوانين المهمة، والجميع مع تفعيل عمل المجلس الرقابي والتشريعي في اقرار القوانين المهمة خاصة قانون الانتخابات والمحكمة الاتحادية

 

وعن دور المناطق المتنازع عليها في الانتخابات قال رئيس كتلة الرافدين البرلمانية يونادم كنا، ان "المناطق المتنازع عليها بحاجة الى انضاج حلول سياسية وقانونية لها قبل المضي بتشريع قانون الانتخابات بشكله النهائي، لأن قانون الانتخابات ما زالت حوله مشاكل عديدة، وهي لا ترتبط بالبرلمان فقط، بل هنالك مناطق متنازع عليها تصل تقريبا الى 80 موقعا، و تلك المناطق بحاجة الى انــضاج الحلول السياسية والقانونية في البرلمان".

واشترط نائب رئيس مجلس النواب العراقي بشير الحداد في وقت سابق، توفير كافة المستلزمات التشريعية والمالية والفنية لضمان نجاح تلك الانتخابات"، مشدداً على "العمل لإنهاء ملف النازحين وعودتهم الى ديارهم، وتمكين الناخبين من خوض تجربة ديمقراطية جديدة للتعبير عن إرادتهم بكل حرية لاختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع من خلال فرض هيبة الدولة وانهاء ظاهرة الانفلات الأمني وحصر السلاح بيد الدولة".

وعن الضمانات الحقيقية الاجراء الانتخابات نزيهة قال عضو مجلس النواب العراقي باسم خشان، إنه" لا توجد أي ضمانات على عدم التلاعب بنتائج الانتخابات المبكرة المرتقبة، مبيناً أن فقدان ضمان الشفافية سيدفع الشعب إلى مقاطعتها كما حصل في انتخابات 2018".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات