شبكة النبأ المعلوماتية

منصب أمين بغداد.. مزادات خلف الكواليس

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 18 آب , 202075

بغداد/ سيف مهدي

لم يسلم منصب أمين بغداد من الصراعات الحزبية والمحاصصاتية لأجل الاستئثار به، والذي يراه مراقبون أحد المغانم المهمة في مؤسسات الدولة العراقية، ويسيل له لعاب الكثير من الأحزاب السياسية، نظراً لكونه يدر الكثير من السيولة النقدية، جراء عقد صفقات ومشاريع تخص العاصمة، والتي تضم نحو عشرة ملايين نسمة، وفقاً لمختصين.

مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن إسمه، قال أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، رفض ثلاثة مرشحين لتولي منصب أمين بغداد، لحد الآن، والسبب لعدم توافقهم بالشروط المطلوبة، وهي أن يكون المرشح حاملاً لشهادة الهندسة، وأن تكون أصوله من العاصمة بغداد بحسب قوله..

ويعود تاريخ تأسيس أمانة بغداد إلى زمن الدولة العثمانية، وبعد انتهاء حقبة العثمانيين وتأسيس الدولة العراقية الحديثة صدر قانون إدارة البلدية رقم 84 لعام 1931، ليتم تسميتها بأمانة العاصمة.

وأكد النائب عن ائتلاف دولة القانون كاطع الركابي، أن اختيار أمين العاصمة بغداد الجديد حصراً بيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بعيداً عن التدخلات السياسية، ولا علاقة للكتل السياسية بذلك لا من قريب ولا من بعيد، لأن منصب أمانة بغداد مهم من أجل تحسين واقع العاصمة، ولا يحصل ذلك الا عبر اختيار شخصية قوية ومهنية وذو خبرة عالية.

وكشف مصدر خاص، عن ان منصب وكيل امين بغداد، وصل الى مبلغ 10 ملايين دولار في مزاد المحاصصة، مؤكدا ان هناك صراعا سياسيا حزبيا كبيرا على المنصب، وهناك رجل اعمال لديه استثمارات في الامانة هو الأقرب لشغل المنصب بحسب المصدر.

ورغم تولي المنصب ستة أمناء من بعد 2003 والى يومنا هذا، لكن لم يتمكنوا من إنهاء أزمة الخدمات المستعصية للبغداديين ومن جميع النواحي.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات