شبكة النبأ المعلوماتية

عالم الغد... قراءة متجددة لكتاب الصياغة الجديدة لعالم الإيمان والحرية والرفاه والسلام

twitter sharefacebook shareالأحد 16 آب , 202084

صدر حديثا عن دار الناشرين والمؤلفين العالمية* الكتاب الإلكتروني عبر منصة "أمازون كيندل" كتاب ( عالم الغد... قراءة متجددة لكتاب "الصياغة الجديدة لعالم الإيمان والحرية والرفاه والسلام ) لمؤلفه آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي - قدس سره-.

كتاب (عالم الغد... قراءة متجددة لكتاب "الصياغة الجديدة لعالم الإيمان والحرية والرفاه والسلام")، من إعداد نخبة من الباحثين في (مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام) على ضوء الأفكار النهضوية التي استفاض المفكر الإسلامي الإمام المجدد سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في مناقشتها عبر كتب مهمة منها: "السبيل إلى إنهاض المسلمين" و "ممارسة التغيير"، وغيرها.

جاء هذا الكتاب -الواقعة نسخته المطبوعة في 760 صفحة متوسطة الحجم- ليقدم نظرية متكاملة وأطروحة فريدة في قيادة المجتمع الإنساني بصيغة جديدة وفق رؤى أحد أعظم مفكري الإسلام المعاصرين الذي طعّم أطروحته بالاستدلالات العقلية والشرعية والأمثلة الحية، ليجعل منها رحلة مثرية في عوالم الفكر مليئة بالتحفيز والتشويق، متناولاً مواضيع حساسة تهم العالم الإنساني والإسلامي في السياسية والاجتماع والفكر.

وترتكز النظرية التي يقدّمها المؤلف للمستقبل الإنساني -تمهيداً لدولة العدل العالمية- على أركان أساسية، هي: العدالة، والحرية، والسعادة، والسلام، عبر: التوازن والاعتدال، والاحتكام للعقل والفطرة معاً.

ينقسم الكتاب إلى بابين رئيسين

الأول: (الازمة في العالم.. النشأة والجذور).

ضم هذا الباب عدة فصول، ومنها:

الإنسان ومشكلة الانفصام وعدم التوازن، عالم العقلاء أم عالم المجانين؟، المجتمع وشروط النجاح، الاقتصاد وحضارة العنكبوت.

حاولت هذا الفصول تشخيص أسس الأزمات الإنسانية وجذورها، سواء بمختلف أشكال الاستبداد السياسي والمجتمعي والفكري والثقافي، أو في ثقافات العنف والظلم، وأزمات الاقتصاد العالمي، والتنافس السلبي، واستشراء التعسف والفساد، والعزلة عن الجماهير وتجاهل مطالبهم، وصولاً إلى تشخيص واقع هذه الأمراض المزمنة.

الباب الثاني: (البديل الحضاري)

قدّم هذا الباب فضاءات المشروع الحضاري المستقبلي الذي تتشكل به "الصياغة الجديدة"، باستشراف المستقبل من خلال مرجعية فكرية تبنى على أساس أن الإسلام قد حقق تقدماً حضارياً ووعد بالوصول لقمّة الحضارة الخاتمة لمسيرة الإنسانية، مستنداً في ذلك على دعائم تكوينية وتشريعية وقانونية كالعدالة الاجتماعية، والحرية، والحقوق، والسلم، وفرص التقدم، والشورى والحكم الرشيد، وإلغاء الحدود الجغرافية والضرائب، وحل إشكالات تعدد الطوائف.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات