شبكة النبأ المعلوماتية

غير لبنان.. دول أخرى مقبلة على انفجارات مشابهة لما حدث في بيروت

twitter sharefacebook shareالجمعة 14 آب , 2020

يعد الانفجار المدمر الذي وقع في بيروت هو تذكير مُحزن بحقيقة مقلقة للغاية، وهي أن المكان الذي خزنت فيه آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم بشكل غير آمن في ميناء تلك المدينة ليس الموقع الوحيد المعرض لخطر الانفجار التلقائي.

ففي بلدان أخرى أمثال: الفلبين وأوكرانيا وجورجيا وليبيا وغينيا بيساو ثمة مخلفات خطرة من الذخائر تركت من صراعات سابقة وراهنة، وبعضها في مواقع قريبة من مناطق مأهولة بالسكان وتهددها بالخطر.

ووفقاً لوكالة مراقبة تتخذ من سويسرا مقراً لها وتدعى "مسح الأسلحة الخفيفة" (SAS) قُتل وأصيب نحو 30 ألف شخص في 101 دولة في الفترة الواقعة بين عام 1979 وشهر أغسطس/آب 2019، جراء انفجارات غير مخطط لها في مواقع الذخائر.

ومن بين 606 حادثة مسجلة، تتعلق نسبة ما يقرب من ثلاثة أرباعها بانفجارات في ترسانات أسلحة تابعة لدول.

وقد وقع أحد أسوأ هذه الانفجارات في برازافيل في جمهورية الكونغو عام 2012 ، وأسفر عن مقتل أكثر من 500 شخص.

ويقول سايمون كونواي، أحد كبار المسؤولين في مؤسسة "هالو تراست" الخيرية البريطانية لإزالة الألغام، إن الخطوة الأولى المطلوبة هي دفع الحكومات إلى الاعتراف بأن مستودعات الأسلحة هذه غير آمنة. فهي لا تعد المستودعات مشكلة ما لم تنفجر.

أما الخطوة التالية هي جلب أناس يتحلون بالخبرة المناسبة لنقل مخازن المتفجرات بعيداً عن المناطق السكنية، وتدميرها.

ويقول كونواي: "عادة ما تكون هذه المواقع لا تتمتع بمستوى عال من الأمان، ويكون من السهل جداً أن تختفي بعض المكونات منها لتظهر لاحقاً في شكل عبوة ناسفة أو قنبلة موقوتة".

إذاً، على من يجب أن نقلق اليوم بعد بيروت؟ وما هي المواقع الأخرى التي يعتبرها خبراء الأسلحة، قنابل موقوتة محتملة؟

الفلبين

على جزيرة مليئة بالثعابين في خليج مانيلا، ثمة مخزن يضم ذخائر أمريكية تالفة يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية. قذائف صدئة وقذائف أعماق وقنابر (قذائف) هاون وغيرها من القذائف المتناثرة على أرضية أحد الأقبية العسكرية المملوءة بصناديق المتفجرات والحشوات الدافعة للقذائف والصواريخ.

وتقدر مؤسسة "هالو تراست" أنه يوجد في جزيرة كابالو، وفي موقع آخر قريب منها، ما مجموعه 1.6 مليون مادة متفجرة، وهو ما يكفي بشكل مخيف لتدمير المطار المحلي في كوريغيدور وتهديد السفن العابرة في خليج مانيلا.

ويقول كونواي، الذي تفقد الموقع برفقة الجيش الفلبيني، إن هناك مخبأين يحتويان على 200 ألف طلقة مضادة للطائرات، وإذا انفجرت تلك المخابئ، فبالتأكيد سيؤثر ذلك على المطار القريب".

وثمة المزيد من بقايا ذخائر الحرب العالمية الثانية مخزنة في قاعدة بحرية قريبة من العاصمة مانيلا. وهي مخزنة بشكل غير آمن ينذر بالخطر بجوار قذائف مدفعية حديثة بحسب كونواي.

إن هول ما حدث في مرفأ بيروت كان بمثابة ناقوس خطر للسلطات المحلية هناك. ففي غضون أيام، اتصلت البحرية الفلبينية بمؤسسة "هالو تراست" لمناقشة أفضل السبل للتخلص من كل هذه الذخائر بطريقة آمنة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات