شبكة النبأ المعلوماتية

باحث أمني: التنميط الجنساني علامة فارقة تقلل من مخاطر نساء داعش

twitter sharefacebook shareالسبت 08 آب , 2020263

التنميط الجنساني أصبح علامة فارقة وقلل شأن الخطر الأمني الذي تشكله نساء داعش، بعض الدول فشلت في التحقيق بشكل صحيح في الأدوار التي تلعبها النساء في داعش واختلطت الأوراق بين منهن ضحايا وأخريات مؤيدات للتنظيم، هذا ما قاله الباحث في شؤون الجماعات المتشددة علي الطالقاني.

ويشير الطالقاني في حديثه لوكالة النبأ للأخبار، إلى، أن "باستمرار يتم القبض على نساء يتسللن عبر قرى حدودية".

كما ويقول الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة "تعيش حوالي 25 ألف امرأة من بين 40 ألف فرد، وهن متهمات بانتمائهن لداعش، بينهن 11 ألف امرأة أجنبية، في مخيم الهول شمال شرق سوريا الذي يقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، الشريك الرئيسي للتحالف العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش".

وأنضم اعدادا ليست بالقليلة من الغرب الى تنظيم داعش الذي اتخذ العراق والشام مقرا لدولته التي أعلن عنها عام ٢٠١٤ إبان احتلاله مدينة الموصل شمال العراق والتي استمرت لغاية ٢٠١٧ عندما استعاد العراق جميع الأراضي الذي احكم التنظيم سيطرته عليها، يلفت الطالقاني، إن "في تموز 2018، قدر عدد المقاتلين الأجانب والمدنيين الغربيين الذين انضموا إلى داعش بحوالي 41490 شخصًا منهم 4.761 من النساء و 4640 من القاصرين".

ويكمل الخبير الامني حديثه "يتزايد عدد سكان مخيم الهول أيضا نحو 50 ولادة شهريا، رغم أن 5٪ فقط هم من الرجال".

وينوه الطالقاني إلى، أستخدام داعش لاساليب دعايئة جاذبة جاءت بالنتيجة بالمنفعة للتنظيم على انضمام النساء بمختلف خلفياتهم الثقافية، "تدور أسباب النساء والفتيات للانضمام إلى التنظيم حول نفس العوامل التي جذبت الرجال والتي تقع تحت مفاهيم الشعور بعدم المساواة والمغامرة والاغتراب وان القتال بين صفوف التنظيم جهاد ونبل وقسم منهن بسبب علاقات رومانسية. تعمل عوامل الجذب أيضا على تلقين النساء والتأثر بالأيديولوجية، لدرجة أنهن غادرن وهاجرن للانضمام إلى التنظيم".

لعبت الدعاية المستمرة للتجنيد لدى داعش، حسب الباحث، على هذه المغريات الساذجة. ومع انضمام المزيد من النساء إلى الجماعة وبعدها أصبحت ظاهرة بعنوان "عرائس داعش" على امل في تكوين دولة فاضلة ومنازل وحياة جديدة!! فماهو مصير تلك النساء؟.

وحول مصير ما يسمى "عرائس داعش" اطلق الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، احتمالات عدة حيث يقول، "هناك مجموعة من الاحتمالات منها أن، في شهر كانون الأول من عام 2016، ناشدت دعاية تابعة لتنظيم داعش النساء الاستعداد للجهاد وبعد عشرة أشهر، أصدر تنظيم داعش دعوة إلى النساء يحثهن فيها على إعداد أنفسهن كمجاهدات. فضلا عن تمسك التنظيم بجعلهن ربات بيوت لتربية جيل داعش الجديد".

أما الاحتمال الاخر، وفقا للطالقاني، "مخاطر أن تتمكن نساء داعش من التجنيد عبر الإنترنت. وهناك الكثير من الاعترافات التي سجلت للذين القي القبض عليهم، إنهن ينشرن وجهات نظر راديكالية، والمساعدة في تجنيد الاعضاء والتحريض على شن الهجمات عن بعد".

ويخلص الخبير في شؤون الجماعات المتشددة الباحث علي الطالقاني قوله، إن "من الأهمية معالجة هذا الملف. ولا يخفى ان العديد من النساء ضحايا للجماعة الإرهابية. لكن اخريات عزمن على استخدام العنف. لذا يجب معالجة ملف المعتقلات في المعسكرات أو الذين ذابوا في حضن التنظيم، فقد يصبحون على المدى الطويل أكثر خطورة".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات