شبكة النبأ المعلوماتية

استطلاع: ثلاثة أرباع الأمريكيين يؤيدون خروج القوات من العراق وأفغانستان

twitter sharefacebook shareالجمعة 07 آب , 2020

قال حوالى ثلاثة أرباع البالغين الأمريكيين إنهم يؤيدون إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن من العراق وأفغانستان في استطلاع جديد بتكليف من معهد تشارلز كوخ.

وفي الاستطلاع الذي شمل 2000 من البالغين الأمريكيين، قال 44 في المائة إنهم يؤيدون بقوة إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن من العراق، وقال 30 في المائة إنهم يؤيدون إلى حد ما القيام بذلك.

بالنسبة لأفغانستان، قال 46 في المائة إنهم يؤيدون بقوة إعادة القوات إلى الوطن، وقال 30 في المائة أنهم يدعمونها إلى حد ما.

وأجري الاستطلاع لصالح معهد تشارلز كوخ، وهو معهد أبحاث أسسه المانح المحافظ ا لكبيرتشارلز كوخ ويدعو إلى سياسة خارجية غير تدخلية، بما في ذلك دعم الانسحاب من العراق وأفغانستان.

و"نظرًا لمدى استقطاب البلاد حول العديد من القضايا الأخرى، فمن المدهش أن يتصرف الأمريكيون الموحدون في إنهاء حروبنا التي لا نهاية لها في الشرق الأوسط، وإعطاء الأولوية للمخاوف المحلية على القضايا الأجنبية، وتجنب المشاركة العسكرية الأكبر في النزاعات الخارجية"، هذا ما قاله ويل روجر، نائب رئيس البحوث والسياسات في معهد تشارلز كوخ، في تصريح لصحيفة ذا هيل.

وأضاف روجر: "بعد ما يقرب من 20 عامًا من المشاركة العسكرية المكلفة وغير الضرورية في كثير من الأحيان في الخارج جنبًا إلى جنب مع التحديات الحالية التي تواجه بلدنا في الداخل، يعد ذلك مؤشرًا إيجابيًا على رغبة الجمهور الأمريكي بشكل متزايد في رؤية الولايات المتحدة تنتهج سياسة خارجية أكثر واقعية".

وردا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة أن تشارك عسكريا بشكل أو بآخر في الصراعات العالمية، قال 48 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إن المشاركة يجب أن تنخفض، بينما قال 32 في المائة إن مستوى المشاركة يجب أن يظل كما هو، وقال 7 في المائة إنه يجب أن يرتفع، وقال خمسون في المائة من الديمقراطيين الذين شملهم الاستطلاع إن المشاركة العسكرية يجب أن تنخفض، مقارنة بـ 40 في المائة من الجمهوريين.

يذكر الاستطلاع موزون حسب الجنس والعمر والعرق والتعليم بهامش خطأ 2.5 نقطة مئوية.

وتمثل نتائج العراق وأفغانستان، التي تم جمعها في الفترة من 24 يوليو إلى 27 يوليو، ارتفاعًا في استطلاع يوجوف مماثل بتكليف من معهد تشارلز كوخ في يناير. في ذلك الاستطلاع، قال 37 في المائة إنهم يؤيدون بقوة، وقال 31 في المائة إنهم يؤيدون إلى حد ما إعادة القوات إلى الوطن من العراق، بينما قال 38 في المائة إنهم يؤيدون بقوة، وقال 31 في المائة إنهم يؤيدون إلى حد ما القيام بذلك في أفغانستان.

ووجد استطلاع كانون الثاني/ يناير أيضا أن 27 في المائة قالوا إن المشاركة العسكرية يجب أن تبقى على حالها، في حين أيد 52 في المائة مشاركة أقل.

وتماشيا مع اتفاق وقعته إدارة ترامب مع طالبان في فبراير، خفض الجيش الأمريكي قوامه إلى حوالي 8600 جندي.

ويقول ترامب إنه يريد سحب المزيد من القوات إلى ما بين 4000 و 5000 جندي بحلول يوم الانتخابات، حتى مع إصرار المسؤولين العسكريين على أن أي انسحاب آخر سيستند إلى شروط على الأرض لم يتم الوفاء بها بعد.

وأدرج المشرعون في تصويت الحزبين في نسخة مجلس النواب من مشروع قانون سياسة الدفاع السنوي بندًا يهدف إلى إبطاء انسحاب أفغانستان من خلال مطالبة الإدارة بإجراء سلسلة من الشهادات قبل أي تخفيضات أخرى في أفغانستان.

ويجب التوفيق بين مشروع القانون ونسخة مجلس الشيوخ، التي لا تتضمن حكماً مماثلاً ولكن أعرب أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين عن مخاوفهم بشأن الانسحاب السريع من أفغانستان.

وفي العراق، يتفاوض المسؤولون الأمريكيون مع الحكومة العراقية بشأن مستويات القوات المستقبلية بعد أن دعا نواب عراقيون إلى الانسحاب.

ونمت المعارضة العراقية للوجود الأمريكي في بلادهم في بداية العام بعد غارة الطائرات بدون طيار الأمريكية التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني على الأراضي العراقية، ويوجد حوالي 5200 جندي أمريكي في العراق.

ووجد استطلاع يوجوف مستويات مماثلة من الدعم للانسحاب من العراق وأفغانستان عبر الأحزاب.

وقالت نفس النسبة من الديمقراطيين والجمهوريين الذين شملهم الاستطلاع، 77 في المائة من كل منهم، إنهم يؤيدون بقوة أو إلى حد ما إعادة القوات إلى الوطن من العراق.

بالنسبة لأفغانستان، قال 78 في المائة من الديمقراطيين المستطلعين أنهم يؤيدون بقوة أو إلى حد ما إعادة القوات إلى الوطن ، مقارنة بـ 77 في المائة من الجمهوريين الذين قالوا الشيء نفسه.

في غضون ذلك، وجد الاستطلاع المزيد من الدعم للقوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا، اذ قال 40 في المائة إن عدد القوات في أوروبا يجب أن يظل كما هو، مقارنة بـ 36 في المائة قالوا إن العدد يجب أن ينخفض.

وبالنسبة لألمانيا على وجه التحديد، قال 40 في المائة إن عدد القوات يجب أن يظل كما هو، بينما قال 33 في المائة إنه يجب أن ينخفض.

وقال 43 في المائة من المشاركين الديمقراطيين و 46 في المائة من الجمهوريين إن أعداد القوات يجب أن تظل كما هي في كل من أوروبا بشكل عام وألمانيا على وجه التحديد.

وأمر ترامب بالانسحاب من ألمانيا كعقوبة على عدم تحقيق برلين هدف الناتو المتمثل في إنفاق 2٪ من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.

وأعلن البنتاغون الأسبوع الماضي أنه سيسحب حوالي 11900 جندي من ألمانيا، ويرسل حوالي 5600 جندي إلى أماكن أخرى في أوروبا ويعيد حوالي 6400 إلى الولايات المتحدة.

ريبيكا كيل

ترجمة وكالة النبأ للأخبار 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات