شبكة النبأ المعلوماتية

لبنان تستقبل مساعدات دولية ومخاوف ان تذهب للأيادي الفاسدة

twitter sharefacebook shareالخميس 06 آب , 2020

اخلاص داود

لا يزال المواطن اللبناني يحاول استيعاب فاجعة الانفجار غير المتوقع الذي حدث في بيروت مساء الثلاثاء 4/آب، وراح ضحيته ما يقارب 137قتيل ومازال ومن المرجح ان هناك عشرات المفقودين تحت الانقاذ، وقدر محافظ بيروت خسائر الانفجار من 3 الى 5 مليار دولار. والذي جعل منها مدينة منكوبة مما أثار مخاوف من انهيار البلاد التي تعاني من وضع اقتصادي متدهور وهي ثالث أكثر البلدان مديونية في العالم بعد اليابان واليونان.

وضمن سلسلة عمليات الاستجابة الإنسانية مع الشعب اللبناني والتخفيف من حدة الأوضاع، بدأت المساعدات الطبية العاجلة والمستشفيات الميدانية الوصول إلى لبنان، الأربعاء، بينما هرعت دول العالم إلى عرض مساعداتها وتقديم تعازيها.

وكان رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، دعا "الدول الصديقة" إلى مساعدة البلاد، التي تعاني أساسا من أكبر أزمة اقتصاديّة تواجهها منذ عقود، فاقمتها جائحة كوفيد-19.

وأصبح ماكرون أول زعيم أجنبي يزور العاصمة اللبنانية منذ وقوع الانفجار، وطالب اللبنانيين الغاضبين الرئيس أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الدعم الذي ستقدمه باريس لبلادهم لن يذهب إلى ”الأيدي الفاسدة“ وإنه يريد اتفاقا جديدا مع السلطات السياسية.

وقال ماكرون للمحتجين في وسط بيروت "أضمن لكم هذه المساعدات لن تذهب للأيدي الفاسدة". في وقتٍ أرسلت فرنسا ثلاث طائرات محملة مساعدات إنسانية إلى لبنان، بحسب ما نقلته الوكالة الفرنسية للأنباء.

فيما اكد وزير الطاقة اللبناني ريمون غجر، ان العراق اول المبادرين بمساعدة لبنان عند وقوع حادث تفجير مرفأ بيروت.

وقال غجر في تصريح صحفي، ان "العراق اول الدول الداعمة بعد وقوع الكارثة، وبادر بتقديم المساعدات المعنوية، والطبية، فضلا عن المساعدات الوقودية لمعامل الكهرباء ، دون طلب موجه بذلك".

وقال البنك الدولي إنه مستعد للعمل مع شركاء لبنان لحشد التمويل من القطاعين العام والخاص لإعادة الإعمار، "وعلى استعداد أيضا لإعادة برمجة الموارد الحالية واستكشاف تمويل إضافي لدعم إعادة بناء الحياة وسبل العيش للمتضررين من هذه الكارثة".

وقدمت دولة الإمارات مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب اللبناني الشقيق، لدعم جهود مكافحة جائحة "كوفيد-19"، حيث ستمكن هذه المساعدات أكثر من 10 الآف من الفرق الطبية والعاملين في الخطوط الأمامية في القطاعات الصحية للقيام بمهامهم وتعزز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيرسل إلى بيروت نحو 100 إطفائي متخصص للمساعدة في عمليات البحث في المدينة، وأعرب عن استعداده تحريك مساعدة إضافية للبنان.

وقال مسؤولو طوارئ في روسيا، إن البلاد سترسل 5 طائرات مساعدات إلى بيروت بعد انفجار مرفأ بيروت، وسترسل وزارة الطوارئ الروسية رجال إنقاذ وفرقا طبية ومستشفى مؤقتا ومختبرا لفحص فيروس كورونا المستجد إلى لبنان.

أعلنت السلطات الهولندية أنها أرسلت 67 عامل إغاثة إلى بيروت من بينهم أطباء ورجال شرطة ورجال إطفاء. وستقوم جمهورية التشيك بإرسال 36 منقذا بينهم مدربين للكلاب للبحث عن العالقين تحت الركام.

وبحسب مراقبون، ان المساعدات الدولية التي يمكن أن يتلقاها لبنان، لا يمكن أن تغطي إلا جزءاً يسيراً من الخسائر، كما أنه لا يمكن الالتفاف من خلال هذه المساعدات على موضوع العقوبات أو استدرار العطف الدولي .

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات