شبكة النبأ المعلوماتية

أخبار كورونا تسيطر على الصحافة العالمية

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 04 آب , 2020

إخلاص داود

بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا حتى الآن أكثر من 18 مليون شخص، وفي أكثر من 180 دولة حول العالم، وبحسب المختصون فقد توصلت مراكز المختبرات العالمية الى أكثر من 20 تجربة لقاح لكنها ستأخذ زمنها اللازم لإعطاء النتائج ولن يكون لقاح دون التأكد من سلامته وفعاليته وإمكانية انتاجه.

نقلت وكالة "رويترز"، عن المنظمة الصحة العالمية، أن هذا الوباء قد يطول مكوثه، ونصحت المنظمة الأمهات، "عليكِ بالرضاعة الطبيعية لحماية أطفالك من الأمراض، ولكي ينمو جسمهم بطريقة صحية، وينبغي على كل أم أن تستمر في الرضاعة الطبيعية، حتى لو ظهرت عليهم أعراض إصابة بكوفيد 19، أو تم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا".

وفي تقرير لـ"دي دبليو"، يؤكد الاتحاد الألماني للأطباء بأن الموجة الثانية من الجائحة تحدث بالفعل، ولا يمكن مقارنتها بالموجة الأولى، وإن الموجة الثانية من جائحة كورونا، التي يخشى قدومها الكثيرون، تحدث بالفعل.

وقالت رئيسة الاتحاد سوزانه يونا في تصريحات لصحيفة "أوغسبورغر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء، نحن بالفعل في موجة ارتفاع ثانية مسطحة، و في المقابل فإن هذه الموجة لا يمكن مقارنتها بأعداد الإصابات التي تم تسجيلها خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين، إلا أن أعداد الإصابات الجديدة تتزايد.

وفي صحيفة "آي" نُشر تقرير يناقش أزمة مرضى الزهايمر وخرف الشيخوخة في عصر وباء الكورونا، حيث خلصت دراسة أجرتها جمعية مرض الزهايمر إلى أن العزلة الناجمة عن فترة الإغلاق العام تسببت في مستويات صادمة من تدهور حالة المصابين بالخرف، إذ تدنت بسرعة قدرتهم على التذكر والكلام وأرتداء ملابسهم وإطعام أنفسهم.

واستطلعت المؤسسة الخيرية أقوال وأحوال نحو ألفي شخص من المصابين بالخرف ومقدمي الرعاية لهم، وخلصت إلى أنه منذ إجبارهم على البقاء معزولين وداخل منازلهم، أبلغ أكثر من أربعة من كل خمسة (82 في المائة) عن تدهور في الأشخاص الذين يعانون من أعراض الخرف.

ووفقا للصحيفة فإن نصف عدد من شهدت حالتهم تدهورا تسارعت وتيرة فقدانهم للذاكرة وصعوبة التركيز. وقال أكثر من واحد من كل أربعة (27 في المائة) أن القراءة والكتابة أصبحت أكثر صعوبة، وقال واحد من كل ثلاثة نفس الشيء بالنسبة للتحدث وفهم الكلام. ووجدت المؤسسة الخيرية أن أكثر من الربع (28 في المائة) يشعرون بالقلق من فقدان القدرة على القيام بالمهام اليومية مثل إعداد الطعام أو أرتداء الملابس.

وتنقل الصحيفة "اللندنية" عن خبير بايولوجي الخلية البروفيسور سايمون كلارك قوله، أنه دون التمسك بتطبيق قوانين التباعد الأجتماعي الجديدة وتوجيهات الدول بشأن الوقاية من فايروس الكورونا فأن هناك احتمالا متزايدا بغلق المزيد من المدن والمناطق التي يمكن أن يزداد فيها أنتشار الوباء.

تحوطا من موجة ثانية لوباء الكورونا دعت السلطات الصحية البريطانية السكان الى عزل أنفسهم لمدة لا تقل عن 10 أيام بدل اسبوع واحد وذلك في حالة ظهور أعراض مرض الكورونا عليهم (حمى وسعال جاف وفقدان حاسة الشم).

فيما نشرت اندبندنت تقريراً جاء فيه وسيلة فحص جديدة مدتها 90 دقيقة لمواجهة كورونا والإنفلونزا في الشتاء، في بريطانيا، حيث اعتمدت اختبارين جديدين بوسعهما تشخيص كورونا والإنفلونزا، في 90 دقيقة في المستشفيات، ودور الرعاية، والمختبرات مع استعداد البلاد لمواجهة الجائحة في فصل الشتاء.

وسيبدأ تعميم حوالي نصف مليون فحص ماسح يُعرف بـ"لامبور" LamPore بدءاً من الأسبوع المقبل على دور رعاية المسنين والمختبرات، وسيوفر ملايين الفحوصات خلال الأشهر المقبلة.

ومن شأن اختبارات المسح، وتحليل الحمض النووي أن تساعد الأطباء ونظام "الفحص والتتبّع" الذي وضعته هيئة الصحة الوطنية NHS على التمييز بين الفيروسات، ممّا يتيح للمصابين بكوفيد-19 عزل أنفسهم بطريقةٍ فعالة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات