شبكة النبأ المعلوماتية

كيف هي علاقة فيروس كورونا بالأطفال؟

twitter sharefacebook shareالأحد 02 آب , 2020

عادة ما يكون الأطفال ناقلين لجراثيم الجهاز التنفسي، ما قد يجعلهم مسببين لنشر فيروس كورونا، ومع ذلك فهم غائبون نسبياً بين المرضى في المستشفيات.

في البداية كان يعتقد أنهم أقل عرضة لتطوير المرض لمرحلة خطيرة عند الإصابه به، ولكن الدراسات اللاحقة أشارت إلى أن أولئك الذين هم في سن المدرسة الإبتدائية على الأقل قد يكونون أقل عرضة بالإصابة بالفيروس بحد ذاته.

ومع التفكير بإعادة فتح المدارس والجامعات في آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر، يحاول العلماء وسلطات الصحة تحديد دور الشباب والأطفال في نشر المرض وأفضل السبب للتخفيف من هذا التهديد.

1- إلى أي مدى يصاب الأطفال بالعدوى؟

تشير التقديرات بحلول منتصف العام إلى أن 2 إلى 5 بالمئة فقط من الأشخاص الذين تم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا كانوا دون سن 18 عاماً. وهذا أقل بكثير من غيرهم من الأعمار التي تتراوح نسبتهم حول 30% إذا ما تمت مقارنتهم بالبالغين. كما أن الأطفال المصابون بفيروس كورونا عادةً ما تكون أعراضهم معتدلة وتقتصر في الغالب على الأنف والحنجرة ومجرى الهواء العلوي، ونادراً ما يحتاجون إلى دخول المستشفى.

2- هل المخاطر تتوزع بالتساوي؟

ربما لا، الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات أقل عرضة للإصابة بالفيروس مقارنة بالمراهقين والبالغين، ووفقاً لبحث أجراه علماء جامعة هارفارد، فإن المراهقين كانوا عرضة للإصابة بالفيروس تقريباً مث البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 49 عاماً، على عكس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 9 سنوات.

3- لماذا الأطفال الصغار أقل عرضة للإصابة؟

هناك العديد من الفرضيات، حيث افترض العلماء أن الأطفال أقل عرضة للفيروس، فمع إغلاق المدارس واتخاذ التدابير الوقائية من قبل أهاليهم لعزلهم إلى حد كبير. كما أنه من المحتمل أن تكون إستجابة الأطفال لمناعية الأولية أقوى وأكثر فعالية ضد الفيروس، مما يمنح الجسم فرصة أفضل في التصدي له وتجنب المضاعفات التي يصاب بها الكبار.

كما أوضح بعض العلماء بأن المستقبل الذي يستخدمه الفيروس لغزو الخلايا البشرة أقل نضجاً لدى الأطفال مما يجعل من الصعب عليه التسبب في العدوى.

كما أنهم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني والعديد من الحالات المزمنة التي تساعد على زيادة خطر أعراض فيروس كورونا.

4- هل ينشر الأطفال الفيروس؟

الأدلة محدودة جداً. في دراسة خلص الباحثون إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات ينشرون الفيروس بمعدلات أقل، أم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عاماً كان أكثر عرضة لنشر فيروس كورونا داخل الأسر.

وكحال الدراسات المماثلة فإن الدراسة لديها قيود، حيث أن الباحثون أخذوا شخصاً مصاباً واختبروا اتصالاته، مما يعني أنهم لم يستطيعوا التأكد من من بدأ السلسة. بالإضافة إلى أن الدراسة أجريت بعد إغلاق المدارس. أفاد باحثون أن إغلاق المدارس ارتبط بإنخفاض 62% من حالات فيروس كورونا و 58% من الوفيات.

5- ماذا حدث للأماكن التي تم إعادة فتح المدارس فيها؟

النتائج لا زالت أولية ومختلطة. حيث أعادت كل من الدنمارك والنرويج فتح المدارس في نيسان/ أبريل وتجنبت حالات تفشي المرض اللاحقة، ويربط اختصاصيو الصحة نجاح استراتيجياتهم إلى عدد الطلاب أقل في الصفوف، وزيادة غسل اليدين، وإلى أن حقيقة أن الأعداد كانت منخفضة لديهم في ذلك الوقت.

ألمانيا أعادت الطلاب الأكبر سناً إلى المدارس في مجموعات صغيرة في أوائل أيار/ مايو، وشهدت زيادات في انتقال الفيروس بين الطلاب والموظفين.

6- كيف يمرض الأطفال؟

اكتشف العلماء في كلية لندن للصحة والطب الإستوائي في حزيران/ يونيو أن الأعراض السريرية تظهر في 21% من إصابات الأطفال الذين تبلغ أعمارهم بين 10 -19 عاماً، وترتفع إلى 69% لدى الأشخاص الأكبر من 70 عاماً، والموت نادر جداً للأطفال، إلا في الحالات التي يعاني منها الأطفال من مرض شديد مثل السرطان أو حالات أخرى خطيرة.

المصدر: عربي ٢١

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات