شبكة النبأ المعلوماتية

الخزعلي يحدد هوية الطرف الثالث ويتهمه بإختراق التظاهرات

twitter sharefacebook shareالجمعة 31 تموز , 2020

اتهم الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، ما أسماه بــ"الطرف الثالث"، بالعمل على اختراق التظاهرات الاحتجاجية عن طريق الاعتداءات والقتل، داعياً إلى الحذر بالتعامل مع المناطق المتنازع عليها.

وقال الخزعلي في كلمة له بمناسبة عيد الأضحى إن الإعلام "المدفوع" من الخارج يعمل على رفع التشاؤم لدى الشباب والوصول لمرحلة اليأس، و"المخططات الخارجية" تحاول استغلال مطالب المتظاهرين المشروعة وتدفع الأمور باتجاهات معينة، مضيفاً أن "الطرف الثالث" وظيفته إيقاع أكبر عدد ضحايا من المتظاهرين والقوات الأمنية، وقام بـ"تأجيج" الشارع ضد الفصائل التي قاتلت داعش عن طريق حرق مقراتها.

وأضاف: "الطرف الثالث" هو المشروع الأميركي الإسرائيلي الإماراتي مع شخصيتين، سياسية وأمنية، وأن الهدف الثاني للمشروع "الصهيوأميركي إماراتي" هو إسقاط الحشد الشعبي، متهماً أميركا بالعمل على استغلال مطالب المتظاهرين المشروعة لتحقيق أهدافها بالعراق، كما أن هناك "أموالاً خليجية غربية" تصرف على التظاهرات. بحسب قوله.

وفي الملف الاقتصادي، ذكر أن أحد أسباب محاولة إسقاط حكومة عبد المهدي إفشال اتفاقية الصين وعقد سيمنز الألمانية، وأن مشكلة الكهرباء "تراكمية"، لكن هذا لا يعفي الحكومة الحالية من مسؤولية المعالجات لتخفيف المعاناة، فالحكومة الحالية ركزت على المنافذ الحدودية وتركت واقع الخدمات "المتردي"، مشيراً إلى أن مشكلة المنافذ الحدودية ليست أمنية بل هناك مشاكل فساد مالي وإداري داخل المنافذ، وهذا الملف لا يمكن معالجته فقط من خلال بسط النفوذ والسيطرة الأمنية، فالأتمتة هي الحل الوحيد للسيطرة على عمل المنافذ ويحقق معالجة حقيقية للفساد الموجود، ولو كانت هناك إرادة حقيقية في معالجة موضوع المنافذ المفروض أن يشمل معالجة منافذ إقليم كردستان.

ولفت إلى أن كل الحكومات السابقة والحالية لم تستطع حسم منافذ إقليم كردستان الحدودية، وهناك مفاوضات تجري من قبل المستثمرين لشراء الطاقة الكهربائية من إقليم كردستان، مبيناً أن الأخير طلب مبالغ مالية تساوي ثلاثة أضعاف مبالغ استيراد الطاقة من إيران.

وحول وضع الكهرباء في البلاد، نوه الخزعلي إلى أن الكهرباء لا تعالج إلا من قبل جلب شركات عالمية مختصة مثل سيمنز الألمانية، وعلى الحكومة الحالية تنفيذ الاتفاق الموقع مع سيمنز الألمانية للخلاص من ملف الكهرباء، متهماً شركة الكتريك الأميركية بمحاولة "احتكار" ملف الكهرباء في العراق.

وبشأن الانتخابات المقبلة، أكد الخزعلي على اجراء الانتخابات المبكرة وعدم "التسويف"، مطالباً البرلمان باكمال تشريع قانون الانتخابات في أقرب وقت ممكن، كما طالب الحكومة بتوفير الأموال اللازمة لاجراء الانتخابات المبكرة.

الخزعلي دعا إلى تغيير الدستور والنظام البرلماني لحل أزمات البلاد، مضيفاً أنه مادام النظام في العراق برلماني فلن يحصل تغيير جذري وشامل لوضع العراق، داعياً إلى التعامل بحذر من قبل غرفة العمليات المشكلة حول المناطق المتنازع عليها.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات