عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

من يقف وراء استهداف المعسكرات بالصواريخ العمياء؟

twitter sharefacebook shareالخميس 30 تموز , 2020

تفاقمت أزمة القصف بصواريخ من طراز "كاتيوشا" بعد تسببها بضرر بليغ في إحدى طائرات الحربية التابعة للجيش داخل معسكر طالما تلقى الضربات طيلة الأشهر والأعوام الماضية على يد جهات بقيت مجهولة إلى يومنا هذا رغم التحقيقات.

وصفت هذه الصواريخ بالعمياء، لأنها تطلق عشوائيا من داخل قرى ومواقع مهجورة لتستهدف مقرات ومعسكرات هامة تابعة للجيش العراقي في مناطق متفرقة من العاصمة، التي لم تسلم فيها البيوت من هذه الهجمات.

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول في تصريح صحفي،، اليوم الخميس، أن "أمر التحقيق بالهجمات الصاروخية التي تستهدف المعسكرات منها معسكر التاجي الذي استهدفت قبل نحو يومين، مناط بقيادة العمليات المشتركة وهي تجري تحقيقات للوصول إلى من يطلق هذه الصواريخ والقذائف".

وأضاف رسول، إن "هذه الصواريخ لن تصب في مصلحة البلد، عندما تستهدف قاعدة عسكرية عراقية وتتضرر إحدى الطائرات، ذلك يصب في مصلحة من؟

وأكمل، لذلك لا نقبل أن يكون هناك استهدف للمعسكرات العراقية التي تتواجد بها قوات وقطاعات الجيش التابعة لوزارة الدفاع.

واختتم حديثه، انه "من واجبنا أن نحمي معسكراتنا وعدم السماح باستهدافها".

من جهته تحدث الخبير الأمني والاستراتيجي، فاضل أبو رغيف، واصفا صواريخ الكاتيوشا التي تستهدف المعسكرات العراقية، بالكاتيوشات العمياء التي لا تميز بين الوطن والغريب.

وأضاف أبو رغيف، أن "ذلك ما ينزع من هذه الهجمات صفة المشروعية منها والمقاومة، كونها تستهدف مقرات تتواجد بها قوات عراقية".

وعن هوية الجهة التي تطلق هذه الصواريخ، ينوه أبو رغيف، قائلا، انه "حتى الآن لا توجد أي جهة معلومة منفذة لهذه الهجمات، وكل ما يتداول مجرد تكهنات، ولم يتسن معرفة الجهة التي تقف وراء هذه الضربات"

وحول اتهامات الولايات المتحدة الأمريكية لإيران بتنفيذ هذه الهجمات التي تستهدف مقرات تتواجد بها بعثات قوات التحالف الدولي، أكد، إن "إيران ليس من مصلحتها أن يكون هناك عدم استقرار في العراق، لأن ذلك يعني بقاء للقوات الأمريكية التي لا يرغب الجانب الإيراني بوجودها"

وأضاف، أن "إيران إذا أرادت أن تتحرك، لديها أذرع معروفة، لذلك من المستبعد أن تكون وراء هذه الهجمات الصاروخية".

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات