شبكة النبأ المعلوماتية

لارتفاعها في بريطانيا.. مخاطر السمنة تتصدر الصحف وجونسون يتعهد بمعالجتها

twitter sharefacebook shareالسبت 25 تموز , 2020

إخلاص داود

تعتبر السمنة من أهمّ العوامل المؤثرة بقوة على سير وتطور "كوفيد- 19" في جسم الإنسان، ولا تقل خطورتها عن الأمراض المزمنة والتدخين والتقدم في السن، وينظر الخبراء إلى السمنة على أنها من العوامل غير المباشرة لحدوث وفاة في حال الإصابة بكورونا، من هنا جاءت التطورات والمؤشرات في دول عدة منها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا… لتضيف السمنة إلى قائمة المتهمين.

وقد أولت الحكومة البريطانية اهتمام كبير لمشكلة السمنة حيث يبلغ نسبة الذين تزيد أوزانهم عن الحد الطبيعي أو من البدناء ٦٤٪ من البالغين و ٣٠٪ من الأطفال، وقد تصدرت اخبار السمنة في الصفحات الأولى للصحف في بريطانيا.

وذكرت الصحيفة اللندنية في تقرير لهيئة الصحة العامة في إنجلترا، اليوم السبت، إن من يعانون من السمنة أو الزيادة في الوزن معرضون أكثر من غيرهم لخطر الوفاة أو الاعتلال الشديد في حالة إصابتهم بمرض كوفيد-19.

وقد أظهرت البيانات أن من يتراوح لديهم مؤشر كتلة الجسم بين 30 و35 يزيد بينهم خطر الوفاة بكوفيد-19 بنسبة 40 في المئة، بينما زادت النسبة إلى 90 في المئة بين من يرتفع لديهم مؤشر كتلة الجسم عن 40.

ويصنف الأشخاص الذين يزيد مؤشر كتلة أجسامهم عن 30 على أنهم مصابون بالسمنة. وقالت هيئة الصحة العامة إن 63 في المئة تقريبا من البالغين في إنجلترا يعانون من زيادة في الوزن أو من السمنة.

وقالت أليسون تدستون كبيرة خبراء التغذية بهيئة الصحة العامة "الدليل الحالي يبين بوضوح أن زيادة الوزن أو السمنة تزيد خطر الإصابة باعتلال خطير أو الوفاة بسبب كوفيد-19 أو العديد من الأمراض الأخرى المهددة للحياة".

وذكرت الصحف الصادرة امس الاول ومنها لجريدة الاقتصاد في لندن جاء فيها اعلنت الحكومة عن مكافح السمنة بمنع الإعلان عن الطعام غير المفيد والحلويات في التلفزيون والأنترنت قبل التاسعة مساءا، مما يحد من المشاهدة لمثل هذه الإعلانات وبالتالي يحد من تأثيرها، كما سيتم إلزام المطاعم على تخصيص معلومات عن السعرات الحرارية التي توفرها وجبات الطعام المقدمة.

وذكر العدد الجديد من المجلة الطبية البريطانية الأسبوعية، ان السمنة تؤثر على الحد من فايروسات الكورونا، حيث تعتبر السمنة عامل خطورة للأصابة بمرض الكورونا نفسه والذي قد يتعقد علاجه عند الأشخاص البدناء مما عند غيرهم، فالصفات الدوائية لعقار معين قد تختلف عند البدناء أضافة لضعف المناعة ومقاومة المرض عندهم، وضعف الأستجابة للقاح، كما نراها بعد الأصابة بالأنفلونزا وذلك من خلال تأثير السمنة على المناعة الخلوية عند الأنسان.

وذكرت المجلة، ان زيادة الوزن لها علاقة بنقص الأجسام المضادة عند الشخص البدين بعد 12 شهرا من الزرق باللقاح، أضافة الى ضعف الخلايا المناعية المعروفة بالسي دي 8 من أنواع الخلايا التائية والتي هي كريات الدم البيضاء في الجسم، ومع هذا فأن الشخص البدين قد يكون أكثر عرضة للأصابة بالأنفلونزا حتى بعد اللقاح ضدها وبمعدل مرتين مقارنة بغيره من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

وتدعو المجلة هنا لأجراء تجارب علاجية على مرضى الكورونا من البدناء وعدم أستثنائهم من هذه الدراسات والبحوث.

وقد تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بمعالجة مشكلة السمنة، وتخلص هو نفسه من بعض الكيلوجرامات منذ أن دخل العناية المركزة إثر إصابته بكوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا وقال جونسون إنه،" يجب على الناس إنقاص وزنهم".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات