شبكة النبأ المعلوماتية

منظمات دولية تعيد الضوء إلى النزوح الداخلي.. عائلات بين ضياع المخيمات وجائحة كورونا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 21 تموز , 2020

نظمت المنظمة الدولية للهجرة الجولة الأولى من عمليات العودة الطوعية الميسرة للنازحين داخلياً في حالات النزوح الممتد، والتي انطلقت أمس (19/7) وتستمر اليوم (20/7).

وقالت وزيرة الهجرة إيفان فائق جبرو ، إن "وزارتنا عازمة على إنهاء النزوح في أقرب وقت ممكن؛ لن يتحقق هذا الهدف ما لم نتغلب على عقبات العودة للأسر النازحة".

وعملت المنظمة الدولية للهجرة في العراق بشكل وثيق مع وزارة الهجرة والمهجرين ومديرية مكافحة الألغام والسلطات المحلية في الأنبار. كما تعاونت المنظمة الدولية للهجرة مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، ومساعدة الشعب النرويجي، والمنظمات المحلية بما في ذلك منظمة داري غير الحكومية.

وستستفيد العديد من العائلات النازحة التي تعيش في المخيمات من هذا البرنامج الذي سيشجع العائلات النازحة الأخرى على العودة إلى مناطقهم الأصلية.

من جهته قال محافظ الأنبار علي فرحان،انه: "من أجل قلب الصفحة في هذه الفترة المؤلمة في تاريخ الأنبار، يجب أن نستمر في إيجاد حلول طويلة الأمد للنازحين".

فيما قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق جيرارد وايت: "إن عملية الدعم الفعال للعائلات النازحة للخروج بأمان من المخيمات والعودة إلى مناطقها الأصلية هي علامة بارزة في الطريقة التي يمكن بها للمجتمع الدولي تعزيز جهود الحكومة لمساعدة النازحين".

وأضاف "في حين أن التطوع شرط ضروري لهذه الأنشطة ، يجب علينا أيضًا أن ندرك ما ستحتاجه هذه العائلات والمجتمعات بمجرد وصولها إلى المنزل حتى تكون عودتها مستدامة".

ومن المتوقع أن تصل المرحلة التجريبية الحالية لهذه المبادرة المنظمة بشكل وثيق مع الحكومة العراقية، إلى ما يقرب من 2400 أسرة نازحة مسجلة لتلقي دعم مماثل في محافظتي الأنبار ونينوى.

وتتكون أنشطة المشروع من مرحلتين- ما قبل المغادرة والانتقال- تتناول التدخلات في المخيمات والدعم في مناطق العودة. وستتم الخدمات المرتبطة بالعملية على مستوى الأسرة والمجتمع، بما في ذلك الحماية؛ إصلاح وإعادة بناء المساكن؛ إزالة الحطام من المناطق المتضررة؛ المساعدة المعيشية؛ وسائل النقل؛ المساعدة النقدية في شكل منح المغادرة وإعادة التثبيت؛ إعادة تأهيل الخدمات الأساسية؛ ودعم إعادة الإدماج بعد العودة.

وتأتي أهمية العودة الآمنة والكريمة أكثر أهمية بالنظر إلى المخاطر التي يشكلها كوفيد-19؛ وهذا يتعلق بخطر العدوى في المخيمات، وكذلك الجهود المبذولة لتحسين الخدمات والظروف في مناطق العودة.

وتقوم المنظمة الدولية للهجرة في العراق بوضع تدابير وقائية مهمة لمنع انتشار كوفيد-19 خلال الأنشطة، بما في ذلك مشاركة أحدث التوجيهات والمعلومات المتعلقة بعمليات الإرجاع (عبر رسائل SMS المجمعة المتعلقة بخطوط مساعدة الملاحظات). ستكتمل فحوصات درجات الحرارة في كلا اليومين، كجزء من واجب عمليات الرعاية الموضوعة للعائدين.

وتدعم جهود المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتعزيز الحلول الطوعية والآمنة والكريمة والمستنيرة للنزوح عدد من الشركاء الدوليين، وأبرزهم مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.

وشدد القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في بغداد بريان ماكفيترز على قيمة الدعم الأمريكي للمنظمة الدولية للهجرة، قائلاً: "إن الولايات المتحدة ملتزمة بشدة برفاهية الأشخاص الأكثر ضعفاً في العالم ، بما في ذلك العائلات النازحة في العراق ومجتمعاتهم الأصلية. دعم هذه المجتمعات والسكان جزء من دعم استقرار ونجاح العراق".

تحرير: خالد الثرواني 

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات