شبكة النبأ المعلوماتية

ترامب يدرس منع 92 مليون صيني من دخول بلاده

twitter sharefacebook shareالخميس 16 تموز , 2020

تستمر الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية بالإزدياد سخونة كلما إقتربت الإنتخابات الرئاسية الأمريكية وتوسعت الهيمنة الصينية حول العالم، فإدارة ترامب بدأت تدرس فرض حظر على أعضاء الحزب الشيوعي الصيني وأسرهم من دخول الولايات المتحدة بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر لها.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الإدارة تدرس أيضا مقترحات لإلغاء التأشيرات الأمريكية لأعضاء الحزب الشيوعي الصيني وأفراد أسرهم الموجودين بالولايات المتحدة، وأيضا وضع قيود على دخول جنود جيش التحرير الشعبي الصيني ورؤساء الشركات المملوكة للدولة في جمهورية الصين الشعبية إلى البلاد.

ورأت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تنفيذ مثل هذه المقترحات سيكون في غاية الصعوبة، بالنظر إلى أن الحزب الشيوعي الصيني يضم 92 مليون عضو.

ودخل إلى الولايات المتحدة في عام 2018 ما يقرب من 3 ملايين مواطن صيني، ولا تعرف السلطات الأمريكية أماكن إقامة معظم الضيوف الصينيين.

وأوضحت الصحيفة أن المقترحات مدرجة في مشروع مرسوم للرئيس ترامب. وتستند هذه الوثيقة إلى قانون الهجرة الجنسية، وهي لم تكتمل بعد.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن أمس، فرض عقوبات من جانب واحد على عدد من موظفي شركات التكنولوجيا الصينية، تتهمهم السلطات الأمريكية بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو خلال مؤتمر بالفيديو إن الرئيس دونالد ترامب، إذا أعيد انتخابه، فسيعتبر خطوات الصين على الساحة الدولية، أكبر تحد للسياسة الخارجية الأمريكية.

وعندما طُلب منه توضيح، تحديد البند الرئيسي على أجندة ترامب للسياسة الخارجية، خلال فترة ولايته الثانية في منصبه، إذا فاز في انتخابات نوفمبر، أضاف بومبيو: "تحدثنا عن المهمات العالمية، للحفاظ على الحريات الأمريكية. إذا سألتني ما هو أكبر تحد للولاية الثانية فيما يتعلق بالأمن القومي، فهو بالتأكيد الحزب الشيوعي الصيني. لقد ركزنا على هذا منذ بداية ولاية إدارة ترامب".

ووفقا للوزير بومبيو، لم تعر الإدارات الأمريكية السابقة الاهتمام الواجب لمسألة إعادة هيكلة العلاقات مع الصين.

وفي هذا الصدد، أعرب بومبيو عن رأي مفاده بأن بكين استغلت ضعف واشنطن في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية والتجارة، وعدم رغبتها في التعامل مع الوضع في بحر الصين الجنوبي.

وقال بومبيو إن "الإدارات السابقة رفضت ببساطة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حريات الشعب الأمريكي، من التهديدات التي يشكلها الحزب الشيوعي الصيني".

وأضاف الوزير القول، إن ترامب مصمم على "التصدي" للصين. وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة، تريد بناء "علاقات عادلة على أساس المعاملة بالمثل مع الصين".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات