شبكة النبأ المعلوماتية

شروط الكمامات القماشية والطرق الصحية للحفاظ عليها عند خلعها مؤقتا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 14 تموز , 2020

يكثر الحديث عن انواع الكمامات وايهما افضل نوع لارتدائه للوقاية من فيروس كورونا، رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن الكمامة وحدها لا يمكن أن تحميك من عدوى كوفيد-19، بل يجب أن تترافق مع تدابير أخرى من بينها الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل بينك وبين الآخرين، وغسل يديك بشكل متكرر، وتبقى الكمامة هي اسهل وافضل الطرق لدى الكثير من الناس لحماية انفسهم عند الخروج، ولجأ الكثير نظرا لارتفاع اسعار الكمامات الطبية الى كمامات القماش.

تقول منظمة الصحة العالمية إن ، الكمامات غير الطبية (المعروف أيضاً بالكمامات القماشية أو الكمامات المصنوعة في المنزل أو المصنوعة يدوياً) يمكن أن تقوم بدور حاجز يمنع انتقال الفيروس من مرتدي الكمامة إلى الآخرين.

ويمكن شراء هذه الكمامات تجارياً أو صنعها في المنزل، وهي لا تتخذ شكلاً موحداً عموماً مثل الكمامات الطبية. وهناك عدة أنواع من الكمامات القماشية، وجميعها ينبغي أن تغطي الأنف والفم والذقن ويتم تثبيتها بأشرطة مطاطية أو أربطة، وتتضمن عدة طبقات، ويمكن غسلها وإعادة استخدامها.

ولكن تذكّر أن استخدام الكمامة القماشية وحده لا يكفي لتوفير مستوى كافٍ من الحماية، وإنما يجب الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين وتنظيف اليدين بشكل مستمر والحرص على تجنب لمس الوجه والكمامة.

حيث يعتبر ارتداؤها سلوكًا وقائيًا مهمًا لتقليل خطر الإصابة بعدوى كورونا، في حال لم تتوفر الكمامات الطبية، فيمكن استخدام كمامات بديلة من القماش ومطابقة للمعايير الصحية، مصنوعة من القطن أو القطن الخام ويمكن غسلها واستخدامها عدة مرات.

وكشفت دراسة أمريكية حديثة أن الكمامات العادية القماشية، تكون قادرة على الحماية مما يحمله الهواء من ميكروبات وجراثيم وفيروسات، بشرط إجراء تعديل بسيط، ويمكن إضافة طبقة من النايلون يمكن جعل هذه الأقنعة ذات فعالية وتدافع ضد الفيروسات.

الخبراء صنعوا رذاذا طوله من 10 نانومتر الى 6 ميكرومتر، آي جزئيات صغيرة جدا تقترب من حجم الفيروسات، وأطلقوها في الهواء عبر أنواع مختلفة من الأقمشة. وقد بينت التجارب أن النتائج الجيدة لوحظت في القطن المنسوج بطريقة قاسية والمدعم بطبقتين من القماش الموصلي ( موسلين) ، كما لوحظت نفس الفعالية باستخدام طبقتين من الحرير أو الفلانيل واستنتج الخبراء أن القطن المنسوج يلعب دور واقيا إذا ما كان مدعمًا بطبقتين من أنواع أخرى من الأقمشة.

وقد اضاف بعض المصنعين في دول العالم طبقة النايلون إلى القماش وحسنت أداء الأقنعة القماشية المصنوعة من ألياف البوليمر غير المنسوجة.

الكمامات القماشية حسب نوعيتها وجودتها يمكن غسلها خمس مرات أو عشرين مرة. وفي ظل النقص الحاد في المستلزمات والمعدات اللازمة للوقاية من التقاط العدوى، وارتفاع ثمن الكمامات لجأ كثيرون إلى صناعة كمامات من القماش، في حين يشتري آخرون كمامات يمكن إعادة استخدامها. ولكن بغض النظر عن نوع الكمامة، يتساءل كثيرون عن كيفية تعقيم هذه الكمامات لارتدائها بأمان من جديد، إذ أن إعادة استخدام الكمامة التي تحمل على سطحها فيروس كورونا دون تعقيم يشكل خطراً كبيراًعلى مرتديها.

ونشر موقع "دير شبيغل" الألماني ، أنه من الأفضل تنظيف كمامات القماش البسيطة في الغسالة عند درجة حرارة 60 درجة مئوية، لأن هذه الحرارة كفيلة بقتل الفيروسات والحصول على كمامة آمنة من جديد. كما يُنصح باستخدام الأقمشة القطنية في صناعة كمامة جديدة. وإذا لم يكن لديك أقمشة جديدة، يمكنك أيضاً استخدام الملاءات القديمة أو القمصان، على سبيل المثال.

وبحسب كل القواعد الإرشادية الصادرة من الجهات المعنية، سواء منظمة الصحة العالمية أو مراكز الترصد الوبائى، فالكمامة للاستعمال مرة واحدة فقط لمدة 4 أو 6 ساعات، وألا يتم ملامستها بعد ارتدائها، أما الكمامة القماش، فلابد من غسلها مع كل ارتداء، والأفضل كيها وأن يستخدمها شخص واحد فقط، موضحا أن مخالطة مصابى كورونا تحتاج إلى الكمامات الطبية فقط.

ونشر موقع صحيفة "فيلت" الألماني، تبعاً للمادة التي صنعت منها الكمامة، يمكن وضعها في الفرن لمدة 30 دقيقة عند 80 درجة مئوية لقتل الفيروس، أو غليها في قدر مليء بالمياه أو حتى معالجتها بالمكواة. غير أن بعض العلماء ينتقدون هذه الخطوات ولديهم بعض الشكوك حولها، ولكن ما لم يتم تلف الكمامة، ينصح بأي طريقة ممكنة لقتل الفيروس قبل إعادة استخدامها.

أين نضع الكمامات عند خلعها مؤقتًا

يقول الأستاذ كوباياشي من كلية علوم التمريض بجامعة توهو، "من الأفضل طي الكمامة ووضعها مؤقتًا عند عدم استخدامها، داخل المنديل الشخصي، أو ظرف ورقي يحمله الشخص معه عند الخروج، كما يعد من الضروري طي الكمامة لنصفين لتفادي لمس الجزء المغطي للوجه باليدين، حين وضعها داخل الحقيبة أو الجيب.

وأضاف كوباياشي، "تعد المنضدة أحد الأماكن التي يلمسها الكثير من الأشخاص. ويمثل ذلك خطرًا، حيث من الممكن أن تلتقط الكمامة الفيروس إن كان موجودًا على المنضدة التي لم يتم تنظيفها، أي أن الفيروس الموجود على المنضدة، قد ينتقل إلى الكمامة، وفي المقابل قد يمثل ذلك نقلًا للفيروس إلى المنضدة، إن كان الشخص صاحب الكمامة نفسه مصابًا.

ويقول هاشينو ماسايوكي، رئيس شركة أساهي شيكو، "لقد قمنا بتطوير منتج إسمه (ماسك بوكيت)، أو جيب الكمامة، بحيث يسمح بالحفاظ المؤقت على الكمامة في هيئة جيدة، لقد أتتنا الفكرة من وجود مساحات مخصصة لوضع الكمامات بالمطاعم الصينية".

إخلاص داود

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات