عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

باحث: داعش يستكشف سبل جديدة لتحقيق أهدافه

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 14 تموز , 2020

بعد أن خسر تنظيم داعش الأراضي التي كانت في قبضته وفقدان نفوذه في المناطق التي احكم سيطرته عليها لم يستنفذ كافة الحلول من اجل كسب أراض جديدة لكن هذه المرة عبر الشبكة العنكبوتية التي تتيح للتنظيم السيطرة على العقول وتنفيذ مخططاته.

وفي حديثه لوكالة النبأ للأخبار يقول الباحث علي الطالقاني المتخصص بشؤون الارهاب، "يحاول تنظيم داعش اكتشاف سبل جديدة لتحقيق أهدافه من خلال النزوح عبر الإنترنت واستغلال الإغلاق لنشر حربه البيولوجية.

وأضاف الباحث" فهناك احتمالان مثيران للقلق الأول تعزيز المهارات الفنية لعدم كشف أنصاره ومن خلال الدعاية عبر فيسبوك وعلى تويتر وتيلجرام. الاحتمال الثاني، أثارت جائحة كورونا الرعب لكنها بنفس الوقت جعلته شائعاً في استخدام الأسلحة البيولوجية".

ويتابع قوله، "برغم عدم امتلاك معلومات كافية حول الأسلحة البيولوجية مثل الجدري والجمرة الخبيثة لكن لا يستبعد أن التنظيم يقوم بفحص تجارب في نشر الطاعون كسلاح من خلال مهاجمة مختبرات علمية عالية الأمان".

ويلفت الباحث بشؤون الجماعات المتشددة في حديثه إلى، أن "التنظيم استخدم من قبل غاز الكلور وفي سوريا كانت هناك اتهامات باستخدامه السارين و غاز الأعصاب VX أو غازات أقل تعقيدا مثل الخردل، وكلاهما استخدمهما من قبل".

وبشأن جهوزية القوات الامنية في حربها المستمرة ضد الإرهاب يقول الخبير الأمني، إن "القوات الأمنية اكتسبت خبرات عالية من خلال نهجها العسكري الذي تضمن الرد على أي عنف". مبينا" فهناك خيار متقدم يتمثل باستخدام القوة الذكية وهي خلطة القوة الناعمة والقوة الوقائية وذلك لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف والإرهاب اضافة الى نهج اصطياد الفلول والرؤوس وتعزيز ثقة تبادل المعلومات الدولية والاقليمية من جانب وتعزيز الثقة مع المجتمعات والأفراد من جانب آخر".

وينوه الطالقاني إلى، أن "الحلول التقليدية لازالت مهمة فالأجهزة الأمنية بحاجة لتحديث نظام الاجراءات الدقيقة من خلال تجميد الأصول وفرض حظر السفر الأسلحة وتحديد معايير الإدراج في القوام الخاصة بإدراج الشخصيات والكيانات المرتبطة بالتنظيم ومكافحة غسل الأموال وتمويل وانتشار الأسلحة".

وأردف الخبير الأمني علي الطالقاني بحديثه الى، أن "الجهود لا ينبغي ان تضيع في مواجهة التهديد الإرهابي، الذي لا يزال معقدا وله أوجه مختلفة، يجب أن تتواصل تعبئة الجهود في مكافحة الدعاية والتطرف، وتجفيف مصادر التمويل، والاستعداد لعودة الإرهابيين للبلاد".

وخلص الطالقاني قائلا: "في خطوة يمكن ان تكون اكثر ذكاء أن لا ننظر بشكل كامل الى الذين ينشرون العنف على الإنترنت سيصبحون عنيفين وأنهم متجهون الى ارتكاب هجمات بدوافع ما، لذا يمكن دراسة العلاقة بين الأفكار المتطرفة والجرائم. لذا نحن بحاجة الى نظام محسن من خلال جمع البيانات حول التطرف العالمي ودراسة حالات ميدانية تراعي البيئة المحيطة".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات